كتائب شهداء الاقصى تدعو الى انتفاضة ثالثة وتتهم الاحتلال بزرع السرطان لة خلسة
غزة - دنيا الوطن
تنعي "كتائب شهداء الاقصى" القائد الفلسطيني (ميسرة ابو حمدية) الذي توفى اليوم في في سجن 'إيشل' الإسرائيلي بعد معاناته من مرض السرطان الذي زرع لة خلسة.وهذا تسوية حساب من فاتورة صهيونيه... ونحمل المسؤولية الى جهازالاستخبارات الاسرائيلية وعملائة ولن نكون حقل تجارب ..ودم ابناء كتائبنا.. سيكون في رقابهم ونؤكد ان هذا القتل اللئيم موصول ومبيت في دواخل وعقول ادارة السجون وما وراءها ؟؟ وعلى الباغي تدور الدوائر.. ولن يهنئ القتلة بافعالهم والجزاء من جنس العمل..
في بيان صحفي:
إذا كان الموت حق علينا نحن بني البشر، فإن الموت الحقيقي هو القعود عن النضال والعطاء... وبرحيل الاخ ميسرة ابو حمدية خسرت ساحة النضال الفلسطيني أحد القادة الاساسيين – بكتائب شهداء الاقصى
الشهيد ميسرة مناضلا حقا، وهو من الشرفاء الذين عملوا بصمت الرجال ، وكان احد اذرع " القائد خليل الوزير ابو جهاد " وعمل معة بالقطاع الغربي جناح العمل العسكري ضد الاحتلال الصهيوني الاجنبي...
وسبق وان اعتقل عدة مرات في سنوات الستينيات والسبعينيات، وأبعد إلى الأردن عام 1978 وعاد إلى الوطن بعد اتفاقيات أوسلو. ولكنة اصر على متابعة المقاومة ضد الاحتلال اعتقل الشهيد أبو حمدية في 18 مايو عام 2002، وحكم بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء العسكري لكتائب شهداء الأقصى والمشاركة مع اجنحة المقاومة في التخطيط لعمليات نوعية ضد الاحتلال.. فكانت هي عنوان الوحدة الوطنية..
الفدائي اللواء ميسرة أحد رجال فلسطين القدماء الأشداء الذين أفنوا حياتهم بالتنظيم السري المقاوم وبعضهم عرفه كمناضل شرس، وبعضهم عرفه كقائد عسكري متواضع صامت ، اقترن ذلك بممارسة العمل المسلح السري في صفوف حركة فتح " العاصفة" ، رافضا أي شكل من أشكال التنازل والتفريط.. ،هذا الفدائي الذي أدرك دوما، أن الصراع في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري، والإمبريالية الأمريكية، هو المسار الذي يتحدد فيه شكل وحقيقة الانتماء إلى فلسطين ولهذه الأمة والدفاع عن حاضرها ومستقبلها. .
إن كتائب شهداء الاقصى على نهج الكفاح المسلح ، إذ تنعي هذا الثائرالكبير الصلب، لتؤكد تمسكها بنهج تحرير كامل التراب الفلسطيني ، المجــد لك ايها المعلم فانت باقياً فينا بقاء الروح في الجســد نتقدّم بالتعزية والمواساة الخالصة إلى عائلة الفقيد بالخليل والشتات والى اخوتة الشرفاء على نهج الثورة الحقيقية لتحرير فلسطين وإلى الله في جنة الخالدين مع قادة الشهداء والصالحين... ( ولا تحسبن الله غافلاّ عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) صدق الله العظيم،)
تنعي "كتائب شهداء الاقصى" القائد الفلسطيني (ميسرة ابو حمدية) الذي توفى اليوم في في سجن 'إيشل' الإسرائيلي بعد معاناته من مرض السرطان الذي زرع لة خلسة.وهذا تسوية حساب من فاتورة صهيونيه... ونحمل المسؤولية الى جهازالاستخبارات الاسرائيلية وعملائة ولن نكون حقل تجارب ..ودم ابناء كتائبنا.. سيكون في رقابهم ونؤكد ان هذا القتل اللئيم موصول ومبيت في دواخل وعقول ادارة السجون وما وراءها ؟؟ وعلى الباغي تدور الدوائر.. ولن يهنئ القتلة بافعالهم والجزاء من جنس العمل..
في بيان صحفي:
إذا كان الموت حق علينا نحن بني البشر، فإن الموت الحقيقي هو القعود عن النضال والعطاء... وبرحيل الاخ ميسرة ابو حمدية خسرت ساحة النضال الفلسطيني أحد القادة الاساسيين – بكتائب شهداء الاقصى
الشهيد ميسرة مناضلا حقا، وهو من الشرفاء الذين عملوا بصمت الرجال ، وكان احد اذرع " القائد خليل الوزير ابو جهاد " وعمل معة بالقطاع الغربي جناح العمل العسكري ضد الاحتلال الصهيوني الاجنبي...
وسبق وان اعتقل عدة مرات في سنوات الستينيات والسبعينيات، وأبعد إلى الأردن عام 1978 وعاد إلى الوطن بعد اتفاقيات أوسلو. ولكنة اصر على متابعة المقاومة ضد الاحتلال اعتقل الشهيد أبو حمدية في 18 مايو عام 2002، وحكم بالسجن المؤبد بتهمة الانتماء العسكري لكتائب شهداء الأقصى والمشاركة مع اجنحة المقاومة في التخطيط لعمليات نوعية ضد الاحتلال.. فكانت هي عنوان الوحدة الوطنية..
الفدائي اللواء ميسرة أحد رجال فلسطين القدماء الأشداء الذين أفنوا حياتهم بالتنظيم السري المقاوم وبعضهم عرفه كمناضل شرس، وبعضهم عرفه كقائد عسكري متواضع صامت ، اقترن ذلك بممارسة العمل المسلح السري في صفوف حركة فتح " العاصفة" ، رافضا أي شكل من أشكال التنازل والتفريط.. ،هذا الفدائي الذي أدرك دوما، أن الصراع في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري، والإمبريالية الأمريكية، هو المسار الذي يتحدد فيه شكل وحقيقة الانتماء إلى فلسطين ولهذه الأمة والدفاع عن حاضرها ومستقبلها. .
إن كتائب شهداء الاقصى على نهج الكفاح المسلح ، إذ تنعي هذا الثائرالكبير الصلب، لتؤكد تمسكها بنهج تحرير كامل التراب الفلسطيني ، المجــد لك ايها المعلم فانت باقياً فينا بقاء الروح في الجســد نتقدّم بالتعزية والمواساة الخالصة إلى عائلة الفقيد بالخليل والشتات والى اخوتة الشرفاء على نهج الثورة الحقيقية لتحرير فلسطين وإلى الله في جنة الخالدين مع قادة الشهداء والصالحين... ( ولا تحسبن الله غافلاّ عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) صدق الله العظيم،)

التعليقات