المفتي العام يستنكر الاستهتار الذي أدى إلى استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية

رام الله - دنيا الوطن
استنكر سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- خطيب المسجد الأقصى المبارك، استهتار سلطات الاحتلال بحق الإنسان في العلاج، مما أدى إلى استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية في سجونها، إثر الإهمال الطبي الذي كان يتعرض له، على إثر إصابته بمرض السرطان.

وحمل سماحته سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة النكراء، التي تنم عن    لا مبالاة بالحقوق الإنسانية للبشر، عن سبق إصرار وترصد؛ حيث ماطلت في تقديم العلاج اللازم له، أو الإفراج عنه، مخالفة بذلك الأعراف الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية التي تدعو إليها الأديان السماوية.

ودعا سماحته المنظمات الدولية إلى الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها لحقوق الأسرى، خاصة وأن هناك عدداً من الأسرى المرضى ينتظرون مصير الشهيد أبو حمدية – لا قدر الله-، وطالب سماحته الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بأسره بالعمل على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، من منطلق الواجب الذي يفرضه الله ورسوله الكريم، صلى الله عليه وسلم، الذي يقول: (فُكُّوا العَانِيَ) أي الأسير.

التعليقات