الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين في محافظة طوباس والأغوار الشماليه تدعو إلى تصعيد المقاومة الشعبية في كل ساحات الوطن
طوباس - دنيا الوطن
أكد الناطق الرسمي بإسم الهيئة العليا بسام مسلماني عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بان إعدام الأسير المناضل ميسره أبو حمديه هو إعدام لكل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وصفعه أخرى توجه إلى المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ومحاولة اخرى لتجسيد منطق ان لا شعب فلسطيني موجود ولا قيادة فلسطينية على الأرض وإنما هياكل خدماتية ليس لها أية علاقة بالقضايا الوطنية المصيرية وعلى رأسها الأسرى في سجون هذا المحتل الذي إرتكب هذه الجريمة وقبلها سلمنا جثة المناضل الأسير عاطف جرادات الذي أعدم بدم بارد في أقبية تحقيق الجلمه .
حيث إعتبر المسلماني ان هذه الجريمة التي إرتكبت بحق الأسير المريض بالسرطان ميسره أبو حمديه هو محاوله لمعرفة منسوب الحس الوطني لدى الشارع ولدى القيادة في ظل هذا الواقع المهزوم والمؤزوم كفاحياً ونضالياً وإنحراف مسيرة النضال والسيطرة على البخار الكفاحي للشعب الذي كان قد بدأ يخرج لتحريك عجلة المقاومة في سبيل الدفاع عن الحق الفلسطيني في الحرية والإستقلال و حرية أسراه الذين يموتون يومياً في سجون هذا العدو الغاشم .
حيث دعا المسلماني إلى تصعيد المقاومة الشعبية في كل ساحات الوطن وأن تتحمل الجماهير مسؤولية الدفاع عن أبنائها الأسرى وان تاخذ بزمام المبادرة في ظل حالة التصحر الشديد الذي أصاب أرض ما يسمى القوى العاملة وادواتها الرسمية , من خلال تحشيد كل الطاقات الشعبية والجماهيرية في مواجهة هذا العدوان وهذا الإجرام .
أكد الناطق الرسمي بإسم الهيئة العليا بسام مسلماني عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية بان إعدام الأسير المناضل ميسره أبو حمديه هو إعدام لكل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وصفعه أخرى توجه إلى المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان ومحاولة اخرى لتجسيد منطق ان لا شعب فلسطيني موجود ولا قيادة فلسطينية على الأرض وإنما هياكل خدماتية ليس لها أية علاقة بالقضايا الوطنية المصيرية وعلى رأسها الأسرى في سجون هذا المحتل الذي إرتكب هذه الجريمة وقبلها سلمنا جثة المناضل الأسير عاطف جرادات الذي أعدم بدم بارد في أقبية تحقيق الجلمه .
حيث إعتبر المسلماني ان هذه الجريمة التي إرتكبت بحق الأسير المريض بالسرطان ميسره أبو حمديه هو محاوله لمعرفة منسوب الحس الوطني لدى الشارع ولدى القيادة في ظل هذا الواقع المهزوم والمؤزوم كفاحياً ونضالياً وإنحراف مسيرة النضال والسيطرة على البخار الكفاحي للشعب الذي كان قد بدأ يخرج لتحريك عجلة المقاومة في سبيل الدفاع عن الحق الفلسطيني في الحرية والإستقلال و حرية أسراه الذين يموتون يومياً في سجون هذا العدو الغاشم .
حيث دعا المسلماني إلى تصعيد المقاومة الشعبية في كل ساحات الوطن وأن تتحمل الجماهير مسؤولية الدفاع عن أبنائها الأسرى وان تاخذ بزمام المبادرة في ظل حالة التصحر الشديد الذي أصاب أرض ما يسمى القوى العاملة وادواتها الرسمية , من خلال تحشيد كل الطاقات الشعبية والجماهيرية في مواجهة هذا العدوان وهذا الإجرام .

التعليقات