فارس العرب ترسم البسمة على وجوه أيتامها في حفلهم السنوي
غزة - دنيا الوطن
أحيت مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية حفلا ترفيهيا للأطفال الأيتام الذين تتكفلهم، يوم الجمعة ، بعنوان "شاركنا فرحتنا"، في منتجع الشاليهات على شاطئ بحر غزة.
أحيت مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية حفلا ترفيهيا للأطفال الأيتام الذين تتكفلهم، يوم الجمعة ، بعنوان "شاركنا فرحتنا"، في منتجع الشاليهات على شاطئ بحر غزة.
وأكد منسق الحفل ، وعضو مجلس الإدارة بالمؤسسة، عوني السوافيري أن هدف الحفل رسم البسمة على شفاه الأطفال الأيتام، خاصة أنهم مروا في أوقات صعبة في أيام الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.
وأشار السوافيري إلى أن الحفل يأتي تتويجا لسلسلة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية التي تهدف إلى دعم الأطفال نفسيا، إضافة إلى تنفيذ العديد من جلسات التفريغ النفسي التي كانت ينفذه طاقم المؤسسة على الأطفال لتخفيف الضغوط النفسية التي تعرضوا لها.
من جانبه أوضح منسق العلاقات العامة حسام الأطرش أن مؤسسته قامت بوضع خطط وبرامج متخصصة من أجل دمجهم في صفوف الأطفال الطبيعيين – غير المحرومين من أحد
الأبوين -، مشيرا إلى أن أغلب الأطفال الأيتام يعانون من الانطوائية الشديدة.
الأبوين -، مشيرا إلى أن أغلب الأطفال الأيتام يعانون من الانطوائية الشديدة.
وقال الأطرش:" حسب دراسة قامت بتنفيذها المؤسسة على الأيتام المكفولين لديها، وجدت أن أغلب الأطفال يعانون من الانطوائية الشديدة والتعلق الكبير بأمهاتهم وهو ما يؤثر على نفسياتهم سلبا، وربما يحول بينهم وبين مواجهة المواقف الصعبة في المستقبل".
وأضاف:" كل ذلك جعل المؤسسة تستهدفهم بشكل فردي بعيدا عن أمهاتهم، على عكس ما كانت تنفذه المؤسسة في الحفلات السابقة حيث كانت تستضيف الطفل وأفراد عائلته بالكامل".
وتضمن الحفل العديد من الفقرات الترفيهية، تقدمتها فقرة التعارف بين الأطفال والمتطوعين، وفقرة الدبكة الفلسطينية، وفقرة طبية ألقتها الطبيبة مها عقل على الأطفال حثتهم خلالها على المحافظة على نظافتهم ونظافة منزلهم ومدرستهم، موضحة لهم كيفية المحافظة على كل ذلك من خلال خطوات بسيطة وغير مرهقة في حال قاموا بتنفيذها يوميا.
ولحث الأطفال على التفكر وتشغيل أذهانهم قامت المنشطة ديانا عويس بتنفيذ فقرة سؤال وجواب، تطرح عليهم أسئلة ثقافية ويجيب عليها الأطفال، ومن يجيب الإجابة الصحية يحصل على هدية كجائزة على ذكائه.
بعد ذلك تسابق مجموعة من الأطفال بعد أن انقسموا إلى فريقين لنشر الغسيل على حبل، حيث كان الفريق الأول عليه أن يختار لون معين من الغسيل وعليه أن ينشره بسرعة أكبر ليكون الفائز.
وسادت بين أوساط الأطفال أجواء الفرحة والسرور، وهو يمرحون على ألعاب الملاهي التابعة للمنتجع، وعبروا عنها بمشاركتهم الفعالة في كافة الأنشطة والبرامج التي نفذت في الحفل، وكانت البسمة ترتسم على وجوههم.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا على كافة الأطفال المتواجدين في الحفل ، إيمانا من المؤسسة بأن الأطفال الأيتام هم أمانة يجب المحافظة عليها.

التعليقات