لجنة القدس والأقصى تستنكر الاتهام الإسرائيلي لثلاثة شبان مقدسين بإحراق جنود داخل الأقصى
غزة - دنيا الوطن
استنكرت لجنة القدس والمسجد الأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني والوزارات بشدة الاتهام الإسرائيلي بحق ثلاثة شبان مقدسيين بإحراق جنود صهاينة داخل باحات المسجد الأقصى، كما استنكرت اللجنة قيام جماعات يهودية صهيونية متطرفة بالاعتداء على عائلات مقدسية واقتحام منازلهم بقوة وعنف والتعرض لهم بالألفاظ النابية والشتائم.
وقد قدمت ما تسمى النيابة العامة " الإسرائيلية " في مدينة القدس المحتلة لائحة اتهام باطلة ضد ثلاثة شبان مقدسيين، وهم: مأمون فرحان، ومحمد فرحان، وعدي أبو سعد، من مخيم شعفاط، بتهمة " إلقاء زجاجات حارقة داخل الاقصى وحرق جنود”، وذلك بتاريخ 8-3-2013م خلال مواجهات اندلعت في باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك ضد الجنود الصهاينة الذين حاولوا اقتحام المسجد والاعتداء على المصلين والحرائر ..
وقال غسان مصطفى الشامي الناطق الإعلامي باسم لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي والوزارات " إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم يوميا بتوجيه تهم وادعاءات باطلة لاعتقال الشباب والحرائر في القدس المحتلة، دون وجه في هذه التهم الباطلة التي تم توجيهها للعشرات من الشبان المقدسيين ".
وأشار الشامي إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل يوميا تهديد المقدسيين والتنغيص على حياتهم وذلك من أجل دفعهم لترك القدس وتشريدهم منها، ضمن مسلسل صهيوني اسرائيلي ممنهح لتفريغ القدس من أهلها المرابطين الصامدين في وجه الغطرسة الصهيونية في القدس المحتلة ".
كما قال غسان الشامي " إن قطعان المستوطنين كانوا في شارع الواد بالقدس المحتلة في طريقهم إلى حائط البراق، وفجأة قام المتطرفون بالاعتداء التعسفي بالضرب المبرح أشقاء وأقارب من عائلة زغير مما أدى إلى إصابتهم برضوض في وجوههم وأجسادهم ، ثم وجه المتطرفون لهم الكلمات النابية والعنصرية ضد العرب، وقد كان هذا الاعتداء جرى وأفراد الشرطة " الإسرائيلية " متواجدة بالمكان ، ولكنهم لم يحركوا ساكن ، أو يقومون بإيقاف المتطرفين عن الاعتداء على الشبان المقدسيين. "
وشدد غسان الشامي الناطق الاعلامي على " أن أهلنا المرابطين في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى يعانون كل يوم وكل ساعة من ممارسات الصهاينة العنصرية والاعتداءات اليومية عليهم وشتهم بالألفاظ النابية المعادية للعرب والمسلمين .
وأكد الشامي على أن هذه جرائم خطيرة وعنصرية وهي تحتاج إلى وقفة وتحرك جاد من مؤسسات المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لوقف هذه الجرائم وحماية المقدسيين من جرائم قطعان المستوطنين في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك".
وقال غسان الشامي "إننا في لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني والوزارات نثمن عاليا المواقف العربية والإسلامية الداعمة لقضية القدس والمسجد الأقصى والداعمة لصمود وثبات أهلنا المرابطين في المدينة المقدسة مطالبا تكثيف وزيادة هذا الدعم ".
كما أبرق الشامي بالتحية الكبيرة لأهلنا الصامدين في القدس المحتلة وفي الضفة المحتلة وفي أراضي 48 على دورهم الكبير والبارز في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والوقوف في وجه المؤامرات والدسائس الصهيونية المتواصلة بحق مقدساتنا ".
استنكرت لجنة القدس والمسجد الأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني والوزارات بشدة الاتهام الإسرائيلي بحق ثلاثة شبان مقدسيين بإحراق جنود صهاينة داخل باحات المسجد الأقصى، كما استنكرت اللجنة قيام جماعات يهودية صهيونية متطرفة بالاعتداء على عائلات مقدسية واقتحام منازلهم بقوة وعنف والتعرض لهم بالألفاظ النابية والشتائم.
وقد قدمت ما تسمى النيابة العامة " الإسرائيلية " في مدينة القدس المحتلة لائحة اتهام باطلة ضد ثلاثة شبان مقدسيين، وهم: مأمون فرحان، ومحمد فرحان، وعدي أبو سعد، من مخيم شعفاط، بتهمة " إلقاء زجاجات حارقة داخل الاقصى وحرق جنود”، وذلك بتاريخ 8-3-2013م خلال مواجهات اندلعت في باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك ضد الجنود الصهاينة الذين حاولوا اقتحام المسجد والاعتداء على المصلين والحرائر ..
وقال غسان مصطفى الشامي الناطق الإعلامي باسم لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي والوزارات " إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم يوميا بتوجيه تهم وادعاءات باطلة لاعتقال الشباب والحرائر في القدس المحتلة، دون وجه في هذه التهم الباطلة التي تم توجيهها للعشرات من الشبان المقدسيين ".
وأشار الشامي إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل يوميا تهديد المقدسيين والتنغيص على حياتهم وذلك من أجل دفعهم لترك القدس وتشريدهم منها، ضمن مسلسل صهيوني اسرائيلي ممنهح لتفريغ القدس من أهلها المرابطين الصامدين في وجه الغطرسة الصهيونية في القدس المحتلة ".
كما قال غسان الشامي " إن قطعان المستوطنين كانوا في شارع الواد بالقدس المحتلة في طريقهم إلى حائط البراق، وفجأة قام المتطرفون بالاعتداء التعسفي بالضرب المبرح أشقاء وأقارب من عائلة زغير مما أدى إلى إصابتهم برضوض في وجوههم وأجسادهم ، ثم وجه المتطرفون لهم الكلمات النابية والعنصرية ضد العرب، وقد كان هذا الاعتداء جرى وأفراد الشرطة " الإسرائيلية " متواجدة بالمكان ، ولكنهم لم يحركوا ساكن ، أو يقومون بإيقاف المتطرفين عن الاعتداء على الشبان المقدسيين. "
وشدد غسان الشامي الناطق الاعلامي على " أن أهلنا المرابطين في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى يعانون كل يوم وكل ساعة من ممارسات الصهاينة العنصرية والاعتداءات اليومية عليهم وشتهم بالألفاظ النابية المعادية للعرب والمسلمين .
وأكد الشامي على أن هذه جرائم خطيرة وعنصرية وهي تحتاج إلى وقفة وتحرك جاد من مؤسسات المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لوقف هذه الجرائم وحماية المقدسيين من جرائم قطعان المستوطنين في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك".
وقال غسان الشامي "إننا في لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني والوزارات نثمن عاليا المواقف العربية والإسلامية الداعمة لقضية القدس والمسجد الأقصى والداعمة لصمود وثبات أهلنا المرابطين في المدينة المقدسة مطالبا تكثيف وزيادة هذا الدعم ".
كما أبرق الشامي بالتحية الكبيرة لأهلنا الصامدين في القدس المحتلة وفي الضفة المحتلة وفي أراضي 48 على دورهم الكبير والبارز في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والوقوف في وجه المؤامرات والدسائس الصهيونية المتواصلة بحق مقدساتنا ".

التعليقات