عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

رئيس قسم العلوم السياسية يشارك في مؤتمر بمراكش: سنتان على الثورات العربية: فرص ومخاطر الانتقال السياسي والاقتصادي

رئيس قسم العلوم السياسية يشارك في مؤتمر بمراكش: سنتان على الثورات العربية: فرص ومخاطر الانتقال السياسي والاقتصادي
غزة- دنيا الوطن
عاد الأستاذ الدكتور رياض العيلة رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر-غزة، بعد أن شارك في المؤتمر الدولي حول الربيع العربي بعنوان " سنتان على الثورات العربية فرص ومخاطر الانتقال السياسي والاقتصادي" نظمته كلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش المغربية شارك فيه ما يزيد عن ثلاثين باحثا جاءا من عشرة دول.

وقد قدم الدكتور العيلة بحثا بعنوان "التحول الديمقراطي في المنطقة العربية في ضوء ثورات الربيع العربي" وقد لاقى البحث قبولا لدى المشاركين من دول عربية وأجنبية، حيث اختتم البحث في وضع عدد من السيناريوهات الاستشرافية لما ستؤول إليه الاحتجاجات والانتفاضات في دول الربيع العربي. وتوصل البحث الى قدمه الدكتور العيلة في المؤتمر ،أن مستقبل ثورات الربيع العربي والتحول الديمقراطي سيكون على النحو التالي:

أولا: على صعيد القضية الفلسطينية:

n      فلسطين...وقضية فلسطين  كانت ولازالت حاضرة في ضمير ووجدان الثوار العرب وإن لم تكن العنوان الرئيس لثوراتهم واحتجاجاتهم، ومساعدة شعبها لتحقيق أهدافه في العودة وتقرير المصير، إلا  أن هذه التداعيات الايجابية ستـختلف من دولة إلى أخرى والتي ستظهر بعدما تنتهي دول الربيع من بناء نظمها الديمقراطية وتحقيق  الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة لمواطنيها.

n      الوضع المستقبلي المحتمل لعلاقات دول الربيع العربي مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والأوروبية، سيكون استمرارا للعلاقات السابقة معهم.

ثانيا: على صعيد الثورة والتحول الديمقراطي:

n      التحول الديمقراطي الذي سيطرأ على المجتمع العربي سيكون له دلالات سياسية واجتماعية واقتصادية ستؤثر على المشهد السياسي وخاصة ما يتعلق بطبيعة العلاقات الإقليمية في دول الربيع العربي.

n      تراجع هذه الثورات خلال ترتيب أوضاعها الداخلية، وستشهد القوى المضادة للثورة نجاحا جزئيا وخاصة من قبل إسرائيل وعملائها، في حرف مسار هذه الثورات وإفراغها من مضمونها، عبر تأجيج الصراعات الطائفية والعرقية في بعض أو كل بلدان الربيع العربي التي تتكون من إثنيات ( عرقية أو دينية) مختلفة، ما يؤدي  إلى تناحر السكان فيها، خدمة لمصالحها والمصالح الغربية فيها.

n      عدم توقيع عقد اجتماعي سياسي بين جميع القوى السياسية والاجتماعية يقوم على أساس التعددية وعدم الإقصاء والدورية لتأسيس دولة المؤسسات والقانون، لت يكون طريق التحول الديمقراطي مفروش بالورود وستواجه الصعاب من قبل أعداء الثورات ومن بقايا فلول الأنظمة الديكتاتورية التي ستعمل بالخفاء لحرف المسار الديمقراطي فيها.

في ضوء ما سبق، وعلى الرغم من النظرة الضبابية التي تخيم على سير التحول الديمقراطي في المنطقة العربية ودول الربيع بشكل خاص... ونزعة عدم التسامح والتشارك لدى أحزابها السياسية، فإن المستقبل سيكون حليف الشعوب التي أسقطت أنظمة الفساد، وستمنع الشعوب سقوطها مرة أخري تحت سيطرة الظلم والفساد وعدم الاستقرار.

وقد خلصت المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات؛ يمكن إجمالها فيما يلي:

-       التأكيد على أهمية انخراط الباحثين في تناول ومواكبة التحولات المجتمعية في مختلف أشكالها؛

-        التأكيد على أهمية الندوة من حيث الموضوع والظرفية الإقليمية التي نظمت فيها؛

-       الإقرار بوجود صعوبات منهجية ومفاهيمية تسمح بالتعاطي العلمي مع التحولات السياسية والاجتماعية المتسارعة في المنطقة؛

-       التأكيد على أهمية بلورة ضمانات دستورية وتفعيلها في علاقتها بحقوق الإنسان؛

-       الدعوة إلى الحد من المقاربة الأمنية واعتماد المقاربة التنموية في المنطقة؛

-       التأكيد على استقلالية القضاء والعدالة الانتقالية كآليتين أساسيتين لدعم انتقال الديمقراطي في المنطقة في ظل التحولات الجارية؛

-       الدعوة إلى ضرورة تنويع الاقتصاد العربي؛

-       الدعوة إلى بلورة إستراتيجية مستقبلية تساهم في التكامل الاقتصادي لدول المنطقة؛

-       الدعوة إلى بناء عقد  اجتماعي جديد يقوم على احترام حقوق الإنسان وترسيخ العدالة الاجتماعية والتداول السلمي للسلطة.

التعليقات