ينظمها مركز اليمن ومؤسسة المستقبل ورشة عمل: أخطار تهدد البيئة والإنسان في محافظة عدن
رام الله - دنيا الوطن
عقدت في صباح يوم الأحد الموافق 31 مارس2013م في قاعة المستثمر ديوان المحافظة ورشة عمل حول: أخطار تهدد البيئة والإنسان في محافظة عدن – النظافة – ردم الشواطئ – المخلفات الصحية – إشعاعات تقوية الهاتف النقال (الهوائيات)..
نظمها مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة المستقبل وبرعاية الأخ المهندس/ وحيد علي رشيد محافظ محافظة عدن – رئيس المجلس المحلي.
وقد شارك في هذه الورشة مدراءا عموم وأعضاء مجالس محلية وشخصيات اجتماعية ومنظمات مجتمع مدني .
أفتتح الأستاذ المحامي/ صال أحمد ذيبان، عضو الهيئة التنفيذية ومدير المكتب القانوني في المركز، أعمال الورشة رحب فيها بالحاضرين.. وثم ألقيت آية من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ/ عبد الحكيم فارع الشيباني.
وبعد ذلك ألقت الأخت / سماح جميل نائبة المدير العام للمركز ومديرة مشروع الرصد كلمة شكرت من خلالها الأخ المحافظ المهندس الأستاذ/ وحيد رشيد محافظ محافظة عدن على رعايته لهذه الورشة والتي تأتي ضمن أنشطة المركز ومشروع " نشر ثقافة حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ورصد الانتهاكات وتقديم المساعدة القانونية " .. وهو مشروع ينفذه المركز بالتعاون مع مؤسسة المستقبل FFF ..
وقالت أن هذه الورشة تحتل أهمية كبيرة كونها ستقف أمام نتائج الرصد الميداني الذي قام به فريق الرصد في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان والذي يعمل في مجال رصد الانتهاكات المرتبطة بحقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، حيث قام هذا الفريق وخلال أربعة أشهر في رصد مخاطر وأضرار البيئة الناجمة عن حالة وأوضاع النظافة ، وردم الشواطئ ، والآثار الناجمة عن أعمدة الهوائيات المخصصة لتقوية الهواتف النقالة المنتشرة فوق العمارات السكنية حيث التجمعات السكانية ومدارس الأطفال والمستشفيات ..
وأشارت الأخت سماح جميل أن التقرير يحتوي على معلومات هامة وخطيرة تعكس واقع البيئة وأبرز الأخطار والأضرار التي تهدد وتواجه محافظةعدن وسكانها نتيجة لآثار واقع البيئة المتردي والذي رغم أخطاره ألا أن الحكومة مع الأسف الشديد لاتعطيه أي اهتمام يذكر رغم آثاره التي تبرز اليوم من خلال زيادة حالات الوفيات الناجمة عن الإمراض الخطيرة وبالذات أمراض السرطان ....
واستطردت الأخت سماح كلمتها قائلة : أن ضمان البيئة النظيفة حق من حقوق الإنسان ، ولهذا يجب أن يشترك المجتمع في مواجهة كل ما يسيء ويضر بالبيئة وعلى جهات الاختصاص الحكومية وبالذات المعنية بحماية البيئة القيام بواجباتها وتحمل مسؤوليتها ، وعلى منظمات المجتمع المدني والمجالس المحلية والمجتمع عموما محاسبة المقصرين والمتلاعبين .لان تقصيرهم يضر بالمجتمع ويضر بصحة المواطنين ويضر حياتهم .
فيما ألقى الأستاذ/ أحمد سالم ربيع، وكيل محافظ ومحافظة عدن بكلمة ترحيبه شكر فيها المركز على إقامة هذه الورشة ودوره في تبني مثل هذه القضايا وهي أوضاع البيئة والنظافة في محافظة عدن .
وقال ربيع عند اطلاعي على تقرير وأدبيات الورشة مساء يوم أمس شاهدت أن الإخوة في مركز اليمن قد اهتموا في جوانب لم نلاحظها من قبل وهي في إعداد تقارير الجانب الحكومي بالإحصائيات والأرقام.. و في سياق حديثه قال ربيع :" نحن نعترف أن هناك تقصير في هذه الجوانب وأنا هنا لا أقول النظام ولكن أنا أقول في عدن أن 50%من الآليات في عدن معطلة ، والحديث حول البيئة تتشعب ونحن مقصرين في هذا الجانب وعند قراتي للأدبيات رئيت جانب غير متعودين على سماعة ... وهو الجانب الحكومي إذ هناك قضايا وزاوية لم نشاهدها أو لم نسمعها من قبل.. ..
وفي ختام كلمته قال ربيع نتمنى من هذه الورشة الجميلة أن يوضعوا المشاركون رؤية ومقترحات لمساعدتنا للخروج من هذه القضايا الشائكة التي يناقشوها وأن تكون عندهم رؤية ومقترحات لمساعدتنا لحل هذه المشكلات.. من اجل بناء هذه المدينة ..
وثم قام الأخ / مؤنس طلعت باستعراض تقرير الورشة وتوضيح واقع وحال العلاقة بين البيئة وحقوق الإنسان في محافظة عدن في إطار المحورين التاليين :
المحور الأول : مستوى النظافة العامة وأثرها على صحة الإنسان والمحور الثاني : واقع أبراج الاتصالات ( الهوائيات) والإضرار الصحية الناتجة عنها وأيضا ردم البحـار، من خلال ماقام بها فريق الرصد أثناء نزوله في أربعة مديريات في محافظة عدن وهي الشيخ عثمان – دارسعد – المنصورة والبريقة كما استعرض التقرير شكاوي المواطنين واللقاءات والمقابلات التي أجرها فريق الرصد مع المواطنين وأعضاء مجالس محلية ، ومع مسئولين محليين معنيين بأمر النظافة والمجاري لمعرفة دور المجالس المحلية في المحافظة، والذي يفترض أن تمثل حاجة المواطنين وتتبنى مطالبهم وتحمي وتدافع عن حقوقهم... فهل تقوم المجالس المحلية بذلك ..؟!
وبعد استعراض التقرير قدم مداخلة بعنوان "مشكلة ردم البحر في محافظة عدن" قدمها من الدكتور عادل عبدالرشيد رئيس جمعية البيئة في محافظة عدن كما قدمت مداخلة أخرى قدمتها الدكتورة سارة عزيز في مستشفى الجمهورية "حول المخلفات الصحية داخل المستشفيات".
وبعدها فتح باب النقاش وقد أدارته كل من الأستاذين صالح ذيبان رئيس المكتب القانوني والأستاذة تقية نعمان رئيسة منتدى المرأة والفتاة بالمركز.
وقد أسهم المشاركون والمشاركات في تقديم مقترحات وتوصيات كان أبرزها التالي :
- متابعة الجهات المختصة في المحافظة بمتابعة ماجاء في الدارسة البحثية ومدى مخاطرها على المدنية من كافة النواحي..
- ضبط محاسبة المخالفين في مجالات الصحية سواء في المستشفيات العامة او الخاصة .
- والعمل على تفعيل أداء الأجهزة الأمنية اتجاه حماية آليات النظافة والعاملين في الميدان وتفعيل القرار الخاص بالأكياس البلاستكية غير المأمونة.
- وقف عمليات ردم السواحل باعتبارها متنفسات المدنية .
- ايجا د آلية عمل حديثه للنظافة وتفعيل القوانين الحكومية المتعلقة بالمخالفات البيئية
- تصريف النفايات الطيبة ومعالجة مشكلات الهوائيات الخاصة بالهاتف النقال
- التقييم للمواقع الحالية والموجودة عليها الاعمده الهوائيات ومنع إقامتها على المباني السكنية وإيجاد البدائل ..
- مراقبة الاغدية المحفوظة والتي يتم استيرادها من قبل صحة البيئة وان تكون وفق معايير ومواصفات منظمة الصحة العالمية..
عقدت في صباح يوم الأحد الموافق 31 مارس2013م في قاعة المستثمر ديوان المحافظة ورشة عمل حول: أخطار تهدد البيئة والإنسان في محافظة عدن – النظافة – ردم الشواطئ – المخلفات الصحية – إشعاعات تقوية الهاتف النقال (الهوائيات)..
نظمها مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة المستقبل وبرعاية الأخ المهندس/ وحيد علي رشيد محافظ محافظة عدن – رئيس المجلس المحلي.
وقد شارك في هذه الورشة مدراءا عموم وأعضاء مجالس محلية وشخصيات اجتماعية ومنظمات مجتمع مدني .
أفتتح الأستاذ المحامي/ صال أحمد ذيبان، عضو الهيئة التنفيذية ومدير المكتب القانوني في المركز، أعمال الورشة رحب فيها بالحاضرين.. وثم ألقيت آية من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ/ عبد الحكيم فارع الشيباني.
وبعد ذلك ألقت الأخت / سماح جميل نائبة المدير العام للمركز ومديرة مشروع الرصد كلمة شكرت من خلالها الأخ المحافظ المهندس الأستاذ/ وحيد رشيد محافظ محافظة عدن على رعايته لهذه الورشة والتي تأتي ضمن أنشطة المركز ومشروع " نشر ثقافة حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ورصد الانتهاكات وتقديم المساعدة القانونية " .. وهو مشروع ينفذه المركز بالتعاون مع مؤسسة المستقبل FFF ..
وقالت أن هذه الورشة تحتل أهمية كبيرة كونها ستقف أمام نتائج الرصد الميداني الذي قام به فريق الرصد في مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان والذي يعمل في مجال رصد الانتهاكات المرتبطة بحقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، حيث قام هذا الفريق وخلال أربعة أشهر في رصد مخاطر وأضرار البيئة الناجمة عن حالة وأوضاع النظافة ، وردم الشواطئ ، والآثار الناجمة عن أعمدة الهوائيات المخصصة لتقوية الهواتف النقالة المنتشرة فوق العمارات السكنية حيث التجمعات السكانية ومدارس الأطفال والمستشفيات ..
وأشارت الأخت سماح جميل أن التقرير يحتوي على معلومات هامة وخطيرة تعكس واقع البيئة وأبرز الأخطار والأضرار التي تهدد وتواجه محافظةعدن وسكانها نتيجة لآثار واقع البيئة المتردي والذي رغم أخطاره ألا أن الحكومة مع الأسف الشديد لاتعطيه أي اهتمام يذكر رغم آثاره التي تبرز اليوم من خلال زيادة حالات الوفيات الناجمة عن الإمراض الخطيرة وبالذات أمراض السرطان ....
واستطردت الأخت سماح كلمتها قائلة : أن ضمان البيئة النظيفة حق من حقوق الإنسان ، ولهذا يجب أن يشترك المجتمع في مواجهة كل ما يسيء ويضر بالبيئة وعلى جهات الاختصاص الحكومية وبالذات المعنية بحماية البيئة القيام بواجباتها وتحمل مسؤوليتها ، وعلى منظمات المجتمع المدني والمجالس المحلية والمجتمع عموما محاسبة المقصرين والمتلاعبين .لان تقصيرهم يضر بالمجتمع ويضر بصحة المواطنين ويضر حياتهم .
فيما ألقى الأستاذ/ أحمد سالم ربيع، وكيل محافظ ومحافظة عدن بكلمة ترحيبه شكر فيها المركز على إقامة هذه الورشة ودوره في تبني مثل هذه القضايا وهي أوضاع البيئة والنظافة في محافظة عدن .
وقال ربيع عند اطلاعي على تقرير وأدبيات الورشة مساء يوم أمس شاهدت أن الإخوة في مركز اليمن قد اهتموا في جوانب لم نلاحظها من قبل وهي في إعداد تقارير الجانب الحكومي بالإحصائيات والأرقام.. و في سياق حديثه قال ربيع :" نحن نعترف أن هناك تقصير في هذه الجوانب وأنا هنا لا أقول النظام ولكن أنا أقول في عدن أن 50%من الآليات في عدن معطلة ، والحديث حول البيئة تتشعب ونحن مقصرين في هذا الجانب وعند قراتي للأدبيات رئيت جانب غير متعودين على سماعة ... وهو الجانب الحكومي إذ هناك قضايا وزاوية لم نشاهدها أو لم نسمعها من قبل.. ..
وفي ختام كلمته قال ربيع نتمنى من هذه الورشة الجميلة أن يوضعوا المشاركون رؤية ومقترحات لمساعدتنا للخروج من هذه القضايا الشائكة التي يناقشوها وأن تكون عندهم رؤية ومقترحات لمساعدتنا لحل هذه المشكلات.. من اجل بناء هذه المدينة ..
وثم قام الأخ / مؤنس طلعت باستعراض تقرير الورشة وتوضيح واقع وحال العلاقة بين البيئة وحقوق الإنسان في محافظة عدن في إطار المحورين التاليين :
المحور الأول : مستوى النظافة العامة وأثرها على صحة الإنسان والمحور الثاني : واقع أبراج الاتصالات ( الهوائيات) والإضرار الصحية الناتجة عنها وأيضا ردم البحـار، من خلال ماقام بها فريق الرصد أثناء نزوله في أربعة مديريات في محافظة عدن وهي الشيخ عثمان – دارسعد – المنصورة والبريقة كما استعرض التقرير شكاوي المواطنين واللقاءات والمقابلات التي أجرها فريق الرصد مع المواطنين وأعضاء مجالس محلية ، ومع مسئولين محليين معنيين بأمر النظافة والمجاري لمعرفة دور المجالس المحلية في المحافظة، والذي يفترض أن تمثل حاجة المواطنين وتتبنى مطالبهم وتحمي وتدافع عن حقوقهم... فهل تقوم المجالس المحلية بذلك ..؟!
وبعد استعراض التقرير قدم مداخلة بعنوان "مشكلة ردم البحر في محافظة عدن" قدمها من الدكتور عادل عبدالرشيد رئيس جمعية البيئة في محافظة عدن كما قدمت مداخلة أخرى قدمتها الدكتورة سارة عزيز في مستشفى الجمهورية "حول المخلفات الصحية داخل المستشفيات".
وبعدها فتح باب النقاش وقد أدارته كل من الأستاذين صالح ذيبان رئيس المكتب القانوني والأستاذة تقية نعمان رئيسة منتدى المرأة والفتاة بالمركز.
وقد أسهم المشاركون والمشاركات في تقديم مقترحات وتوصيات كان أبرزها التالي :
- متابعة الجهات المختصة في المحافظة بمتابعة ماجاء في الدارسة البحثية ومدى مخاطرها على المدنية من كافة النواحي..
- ضبط محاسبة المخالفين في مجالات الصحية سواء في المستشفيات العامة او الخاصة .
- والعمل على تفعيل أداء الأجهزة الأمنية اتجاه حماية آليات النظافة والعاملين في الميدان وتفعيل القرار الخاص بالأكياس البلاستكية غير المأمونة.
- وقف عمليات ردم السواحل باعتبارها متنفسات المدنية .
- ايجا د آلية عمل حديثه للنظافة وتفعيل القوانين الحكومية المتعلقة بالمخالفات البيئية
- تصريف النفايات الطيبة ومعالجة مشكلات الهوائيات الخاصة بالهاتف النقال
- التقييم للمواقع الحالية والموجودة عليها الاعمده الهوائيات ومنع إقامتها على المباني السكنية وإيجاد البدائل ..
- مراقبة الاغدية المحفوظة والتي يتم استيرادها من قبل صحة البيئة وان تكون وفق معايير ومواصفات منظمة الصحة العالمية..


التعليقات