أحرار : الأسير أيمن أبو داود اعتقل بعد 4 شهور من تحرره ومهدد بإعادة الحكم السابق 30 عاما
رام الله - دنيا الوطن
لا يزال الاحتلال الاسرائيلي يعيد اعتقال الكثير من الأسرى الفلسطينيين المحررين، فهي سياسة ينتهجها ويسير عليها، ويرفض إنهاءها، فيقوم باعتقال هؤلاء المحررين، ويقضي عليهم إما بأحكام جديدة، أو يكمل لهم ما تبقى من حكمهم السابق.
أحد هؤلاء الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، هو الأسير أيمن يوسف أحمد أبو داوود 31 عاماً، من مدينة الخليل، والذي اعتقله الاحتلال بعد تحرره من صفقة وفاء الأحرار قبل ثلاث سنوات، والتي قضى فيها بالسجن سبعة سنوات ونصف بعد أن كان محكوماً عليه بالسجن 36 عاماً.
نبيلة تركي، زوجة الأسير أيمن داوود، والتي تعمل معلمة في رياض الأطفال في مدينة الخليل، قالت لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن زوجها والذي يدرس الشريعة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة، في مدينة الخليل، اعتقل لأول مرة بتاريخ 27/7/2004، وحكم عليه بالسجن فيها 36 عاماً بتهمة إصابة مستوطن، إلا أنه تم الإفراج عنه في صفقة وفاء الأحرار، ليعيد الاحتلال اعتقاله من جديد.
هدم منزل العائلة
تكمل نبيلة زوجة الأسير أبو داوود، أن الاحتلال وبعد اعتقال زوجها الأول بأيام، جاء لمنزلهم الكائن في الخليل فجراً، وأخبروهم أنهم ينوون هدم المنزل، وتقول أم محمد أنهم لم يستطيعوا إنقاذ أي شيء، وإخراجه من المنزل، فهدموا المنزل على ما يحوي من أثاث، وكان ذلك الخبر الصاعق عند أيمن، عندما علم بهدم بيته، وكان اببنا الأكبر محمد يبلغ في ذلك الحين أسبوعاً واحداً.
وتتابع أم محمد، بعد خروج أبو محمد من الأسر، فرحنا أشد الفرح وأنه لن يقضي 36 عاماً في السجن بعيداً عنا كل تلك الفترة، إلا أن الفرحة لم تكتمل فعاد الاحتلال واعتقله بتاريخ 13/2/2012، واستولى على مبلغ من المال كان في المنزل، وصادر الأجهزة الخلوية الخاص، وأيمن يعتبر ثاني أسير محرر من صفقة وفاء الأحرار، يعيد الاحتلال اعتقاله، بعد اعتقال الأسير أيمن الشراونة، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 230 يوماً على التوالي.
وتضيف الزوج، أن الأسير أبو داوود، لم يحاكم حتى الآن، وهو موقوف في سجن مجدو، وتحاول سلطات الاحتلال جعله يقضي ما تبقى عليه من الحكم السابق
أما الأبناء محمد 9 سنوات، وقتيبة...خمسة شهور، والذي جاء على الدنيا ووالده داخل الأسر.... وذهبت أمه لزيارة والده لأول مرة وكانت حاملاً به.... وقام الجنود حينها بإرجاعها ومنعها من الزيارة، رغم وجود تصريح الزيارة بحوزتها، ورغم معاناتها ألم الحمل ومشقة الطريق.
تؤكد أم محمد لمركز "أحرار"، أن أبو محمد رأى ابنه قتيبة لأول مرة في الأسر، فكانت لحظة جميلة لرؤية ابنه لكنها مؤلمة لأن رؤيته إياه كانت داخل السجن، وهي لحظات ودقائق حتى ينتهي مشهد الزيارة المؤلم.... ويبتعد عنه قتيبة من جديد.
والأسير أيمن أبو داوود، هو شقيق للأسير محمود أبو داوود 25 عاماً، والذي يقضي حكماً بالسجن سنتين و10 أشهر، قضى منها سنتين و8 أشهر، وهو أسير سابق وقضى في
السجن ثلاثة سنوات، عندما اعتقل لأول مرة وكان يبلغ من العمر 16 عاماً، واعتقل مرة أخرى وعمره 21 عاماً وقضى فيها حكماً إدارياً لمدة 3 أشهر، ومحمود طالب في جامعة بوليتكنيك فلسطين، ولم ينهي إلا سنة دراسية واحدة فيها فقط.
والأسيرين أيمن ومحمود أبو داوود، هم أشقاء الشهيد رائد أبو داوود، والذي استشهد عام 2001 عندما كان يحاول إنقاذ مصاب برصاص الاحتلال الاسرائيلي في منطقة تسمى ب( وادي الهرية) بالقرب من منطقة الحرم الإبراهيمي الشريف، فأطلق عليه الجنود الرصاص وأردوه شهيداً، وكان يبلغ من العمر 21 عاماً.
من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار أن الأسير أيمن مهدد بإعادة الحكم السابق له وهو ما يزيد عن ال30 عاما حسب القانون الإسرائيلي 186 وهو ذات ما يهدد الأسير أيمن الشراونه وسامر العيساوي .
وذكر الخفش أن الأسير أيمن يعاني من إهمال إعلامي كبير وعدم تسليط الضوء على قضيته ومعاناته ومعاناة أسرته وعائلته
لا يزال الاحتلال الاسرائيلي يعيد اعتقال الكثير من الأسرى الفلسطينيين المحررين، فهي سياسة ينتهجها ويسير عليها، ويرفض إنهاءها، فيقوم باعتقال هؤلاء المحررين، ويقضي عليهم إما بأحكام جديدة، أو يكمل لهم ما تبقى من حكمهم السابق.
أحد هؤلاء الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، هو الأسير أيمن يوسف أحمد أبو داوود 31 عاماً، من مدينة الخليل، والذي اعتقله الاحتلال بعد تحرره من صفقة وفاء الأحرار قبل ثلاث سنوات، والتي قضى فيها بالسجن سبعة سنوات ونصف بعد أن كان محكوماً عليه بالسجن 36 عاماً.
نبيلة تركي، زوجة الأسير أيمن داوود، والتي تعمل معلمة في رياض الأطفال في مدينة الخليل، قالت لمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن زوجها والذي يدرس الشريعة الإسلامية في جامعة القدس المفتوحة، في مدينة الخليل، اعتقل لأول مرة بتاريخ 27/7/2004، وحكم عليه بالسجن فيها 36 عاماً بتهمة إصابة مستوطن، إلا أنه تم الإفراج عنه في صفقة وفاء الأحرار، ليعيد الاحتلال اعتقاله من جديد.
هدم منزل العائلة
تكمل نبيلة زوجة الأسير أبو داوود، أن الاحتلال وبعد اعتقال زوجها الأول بأيام، جاء لمنزلهم الكائن في الخليل فجراً، وأخبروهم أنهم ينوون هدم المنزل، وتقول أم محمد أنهم لم يستطيعوا إنقاذ أي شيء، وإخراجه من المنزل، فهدموا المنزل على ما يحوي من أثاث، وكان ذلك الخبر الصاعق عند أيمن، عندما علم بهدم بيته، وكان اببنا الأكبر محمد يبلغ في ذلك الحين أسبوعاً واحداً.
وتتابع أم محمد، بعد خروج أبو محمد من الأسر، فرحنا أشد الفرح وأنه لن يقضي 36 عاماً في السجن بعيداً عنا كل تلك الفترة، إلا أن الفرحة لم تكتمل فعاد الاحتلال واعتقله بتاريخ 13/2/2012، واستولى على مبلغ من المال كان في المنزل، وصادر الأجهزة الخلوية الخاص، وأيمن يعتبر ثاني أسير محرر من صفقة وفاء الأحرار، يعيد الاحتلال اعتقاله، بعد اعتقال الأسير أيمن الشراونة، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 230 يوماً على التوالي.
وتضيف الزوج، أن الأسير أبو داوود، لم يحاكم حتى الآن، وهو موقوف في سجن مجدو، وتحاول سلطات الاحتلال جعله يقضي ما تبقى عليه من الحكم السابق
أما الأبناء محمد 9 سنوات، وقتيبة...خمسة شهور، والذي جاء على الدنيا ووالده داخل الأسر.... وذهبت أمه لزيارة والده لأول مرة وكانت حاملاً به.... وقام الجنود حينها بإرجاعها ومنعها من الزيارة، رغم وجود تصريح الزيارة بحوزتها، ورغم معاناتها ألم الحمل ومشقة الطريق.
تؤكد أم محمد لمركز "أحرار"، أن أبو محمد رأى ابنه قتيبة لأول مرة في الأسر، فكانت لحظة جميلة لرؤية ابنه لكنها مؤلمة لأن رؤيته إياه كانت داخل السجن، وهي لحظات ودقائق حتى ينتهي مشهد الزيارة المؤلم.... ويبتعد عنه قتيبة من جديد.
والأسير أيمن أبو داوود، هو شقيق للأسير محمود أبو داوود 25 عاماً، والذي يقضي حكماً بالسجن سنتين و10 أشهر، قضى منها سنتين و8 أشهر، وهو أسير سابق وقضى في
السجن ثلاثة سنوات، عندما اعتقل لأول مرة وكان يبلغ من العمر 16 عاماً، واعتقل مرة أخرى وعمره 21 عاماً وقضى فيها حكماً إدارياً لمدة 3 أشهر، ومحمود طالب في جامعة بوليتكنيك فلسطين، ولم ينهي إلا سنة دراسية واحدة فيها فقط.
والأسيرين أيمن ومحمود أبو داوود، هم أشقاء الشهيد رائد أبو داوود، والذي استشهد عام 2001 عندما كان يحاول إنقاذ مصاب برصاص الاحتلال الاسرائيلي في منطقة تسمى ب( وادي الهرية) بالقرب من منطقة الحرم الإبراهيمي الشريف، فأطلق عليه الجنود الرصاص وأردوه شهيداً، وكان يبلغ من العمر 21 عاماً.
من جهته قال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار أن الأسير أيمن مهدد بإعادة الحكم السابق له وهو ما يزيد عن ال30 عاما حسب القانون الإسرائيلي 186 وهو ذات ما يهدد الأسير أيمن الشراونه وسامر العيساوي .
وذكر الخفش أن الأسير أيمن يعاني من إهمال إعلامي كبير وعدم تسليط الضوء على قضيته ومعاناته ومعاناة أسرته وعائلته

التعليقات