دراسة: اللحظة الحائرة في المشهدالسياسى سيتم حسمها باقليم مدن القناه وستشع موجة الثورة الاخيرة من معقل الاخوان"الاسماعيلية"
القاهرة - دنيا الوطن
وزير الخارجية الأمريكي الأسبق " هنرى كسينجر " كان واثقا من شيء ما في حديثه لوزير خارجية مصر السابق محمد العرابي ، وعلى هامش لقاء في مؤتمر دافوس باسطنبول بعد عام تقريبا من ثورة 25 يناير ، بقوله " إن الإخوان قادمون لحكم مصر " وقد حدث !!
وبالطبع فإن وراء " كيسنجر " مساحة عريضة من الاتصالات والمعلومات والعلاقات والمشاورات ، كأحد أبرز الخبراء الإستراتيجيين في الولايات المتحدة .


وزير الخارجية الأمريكي الأسبق " هنرى كسينجر " كان واثقا من شيء ما في حديثه لوزير خارجية مصر السابق محمد العرابي ، وعلى هامش لقاء في مؤتمر دافوس باسطنبول بعد عام تقريبا من ثورة 25 يناير ، بقوله " إن الإخوان قادمون لحكم مصر " وقد حدث !!
وبالطبع فإن وراء " كيسنجر " مساحة عريضة من الاتصالات والمعلومات والعلاقات والمشاورات ، كأحد أبرز الخبراء الإستراتيجيين في الولايات المتحدة .
و" هنري كيسنجر " توقع قبل أيام ـ 10 / 3 / 2013 ـ أن يصل الصراع السياسي الحالي في مصر إلى مواجهة حتمية ، وتصفية حسابات بين الجيش والإخوان .. وقال خلال المؤتمر السنوي لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في نيويورك : " ان هناك نوعين من الثورات ، ثورات ديمقراطية ، وأخرى تاريخية ، وثورة مصر من النوع الثاني ، التي لا تترك في أعقابها إلا الدمار ، ولم يستفد منها إلا العسكريون والإسلاميون ، فالشباب الذين دعوا للثورة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي ، لم تكن لديهم خطة واضحة لما بعد الثورة ، وفي نهاية الأمر سيندلع صراع بين الجيش وجماعة الإخوان ، وربما تستطيع حكومة الإخوان البقاء ، لكن هل يمكن للإدارة الأمريكية أن تفرض شروطا لدعمهم لها .
اللجوء للجيش
اللجوء للجيش
وتوقعات " كيسنجر " تأتي في وقت تصاعدت فيه المطالب داخل الشارع المصري ، بتدخل الجيش لإنقاذ البلاد من " الورطة " وأزمتها الراهنة ، وكشف مركز إبن خلدون للدراسات الإئتمانية عن أن 82 % من المواطنين يريدون عودة الجيش لإدارة شؤون البلاد لفترة مؤقتة ، وفقا لاستطلاع رأي أجراه المركز حول عدة حلول للأزمة الراهنة وهي : تشكيل حكومة إئتلافية من كل الأطياف السياسية برئاسة رئيس المحكمة الدستورية ، أو عودة القوات المسلحة لإدارة شؤون البلاد لفترة مؤقتة ، أو تنظيم انتخابات شاملة برلمانية ورئاسية خلال 6 أشهر ، أو تشكيل مجلس رئاسي مدني يضم أهم رموز المعارضة ، وأن نتيجة الاستطلاع كشفت عن أن 82 % من العينة اختاروا عودة الجيش لتولي القيادة السياسية لفترة مؤقتة .
تأييد وحذر من نزول الجيش
ويقول الدكتور علي السلمي ـ نائب رئيس الوزراء الأسبق ـ ان المؤيدين لفكرة استدعاء القوات المسلحة لمهمة إنقاذ الوطن من الفوضى ، يرون أن الدستور يقضي في المادة رقم 194 أن القوات المسلحة ملك الشعب مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها ، وأن ما تشهده البلاد حاليا ـ ومنذ أشهر ـ يعتبر قمة التهديد لأمنها ، ناهيك عن تسلل عناصر غير مصرية إلى سيناء ومدن مصرية أخرى ما يهدد الأمن الوطني ويتطلب تدخل القوات المسلحة لحماية البلاد ، ولكن من جانب آخر ، تلقى فكرة استدعاء القوات المسلحة لتصويب مسار الوطن رفضا من قطاعات سياسية وثورية تخشى إعادة تجربة الفترة الانتقالية التي أدار فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون البلاد بتكليف من الرئيس السابق ، وكانت نتيجة التجربة في مجملها غير إيجابية ولا محققة لتمنيات الشعب وأهداف ثورته ..
ويقول الدكتور علي السلمي ـ نائب رئيس الوزراء الأسبق ـ ان المؤيدين لفكرة استدعاء القوات المسلحة لمهمة إنقاذ الوطن من الفوضى ، يرون أن الدستور يقضي في المادة رقم 194 أن القوات المسلحة ملك الشعب مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها ، وأن ما تشهده البلاد حاليا ـ ومنذ أشهر ـ يعتبر قمة التهديد لأمنها ، ناهيك عن تسلل عناصر غير مصرية إلى سيناء ومدن مصرية أخرى ما يهدد الأمن الوطني ويتطلب تدخل القوات المسلحة لحماية البلاد ، ولكن من جانب آخر ، تلقى فكرة استدعاء القوات المسلحة لتصويب مسار الوطن رفضا من قطاعات سياسية وثورية تخشى إعادة تجربة الفترة الانتقالية التي أدار فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة شؤون البلاد بتكليف من الرئيس السابق ، وكانت نتيجة التجربة في مجملها غير إيجابية ولا محققة لتمنيات الشعب وأهداف ثورته ..
ماذا بعد عجز السلطة والمعارضة
ومن جانبه قال الدكتور عماد جاد ، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وعضو مجلس الشعب السابق ، إننا وصلنا إلى مجتمع مأزوم بسبب حالة الانقسام والارتباك والاحتقان والتباعد بين القوى السياسية في ظل عجز النظام عن تقديم رؤية توافقية .. وأضاف " جاد " : إن الجيش بالتأكيد أخذ درسا بعد تجربة المرحلة الانتقالية ، واليوم هناك عجز من السلطة والمعارضة في إدارة البلاد ، وهذا كله أدى إلى استدعاء الشعب الجيش مرة أخرى ، خاصة بعد موقفه المشرف مع أهل مدن القناة من حظر التجوال وقانون الطوارئ ، من هنا بدأ الجيش يستعيد صورته الإيجابية في عيون المواطنين البسطاء ، ويمارس دوره في حماية الأمن القومي ويغلق الأنفاق مع غزة ، وبدت الصورة أن الجيش أقرب للناس من الشرطة ، وبدأ الشعب يوقع توكيلات ليدير الجيش البلاد ، والجيش سيتحرك في حال تأزم المشهد واستمر الصراع بين القوى السياسية ما يؤدي إلى انهيار الدولة ..
ومن جانبه قال الدكتور عماد جاد ، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وعضو مجلس الشعب السابق ، إننا وصلنا إلى مجتمع مأزوم بسبب حالة الانقسام والارتباك والاحتقان والتباعد بين القوى السياسية في ظل عجز النظام عن تقديم رؤية توافقية .. وأضاف " جاد " : إن الجيش بالتأكيد أخذ درسا بعد تجربة المرحلة الانتقالية ، واليوم هناك عجز من السلطة والمعارضة في إدارة البلاد ، وهذا كله أدى إلى استدعاء الشعب الجيش مرة أخرى ، خاصة بعد موقفه المشرف مع أهل مدن القناة من حظر التجوال وقانون الطوارئ ، من هنا بدأ الجيش يستعيد صورته الإيجابية في عيون المواطنين البسطاء ، ويمارس دوره في حماية الأمن القومي ويغلق الأنفاق مع غزة ، وبدت الصورة أن الجيش أقرب للناس من الشرطة ، وبدأ الشعب يوقع توكيلات ليدير الجيش البلاد ، والجيش سيتحرك في حال تأزم المشهد واستمر الصراع بين القوى السياسية ما يؤدي إلى انهيار الدولة ..
ووجهة نظر الدكتور عماد جاد ، تعبر عن رأي غالبية النخب السياسية بأن عجز كل من السلطة والمعارضة ، أدى إلى استدعاء الشعب للجيش مرة أخرى ، وهو ما يقول به أيضا الدكتور أحمد دراج ـ القيادي بحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات المصرية ، وعضو جبهة الإنقاذ الوطني ، بأنه لم يكن علينا أن نقول في السابق يسقط حكم العسكر ، ولا يجب الآن أن نستدعي الجيش إلى المشهد ، فهو استدعاء يدل على فشل كل الأطراف في الدولة ، فجميعنا فاشلون إذا كان خلاص الثورة باستدعاء الجيش ، وأتمنى أن يكون الإخوان أعقل بالدرجة التي يدركون معها أن محاولاتهم لكسب كل شيء والاستئثار به سيؤول بهم إلى لا شيء ، وهناك تجربة الستينيات وهي ليست بعيدة لتستخلص منها الجماعة العبرة ، وأنا أقول إن الإخوان باتت أيديهم ملطخة بالدماء ، وأمام الدماء تسقط كل الشرعيات .
محظورات تدخل الجيش
سياسيون وخبراء مصريون ، يتحفظون على المطالب الشعبية بتدخل الجيش ، ويؤكد بعضهم أن تدخل الجيش له محظورات ، وقد تختلف توقعات الشعب عن النتائج المترتبة على نزول القوات المسلحة للشارع المصري ، ويشيرون إلى دراسة أمريكية حديثة ، أعدها معهد دراسات الشؤون الخارجية الأمريكي ، وأجراها الباحث " رايموند ستوك " .. وتقول الدراسة : حتى لو تسببت الاحتجاجات العارمة ، وموجة العنف الدامية ، إلى جانب الأزمة السياسية والاقتصادية ، لتؤدي بعد ذلك إلى انقلاب عسكري مثلا ، فعلى الأرجح سيدير هذا الانقلاب تنظيم الإخوان من الباطن ، وسيكونون هم المتحكم من وراء الستارة !!
سياسيون وخبراء مصريون ، يتحفظون على المطالب الشعبية بتدخل الجيش ، ويؤكد بعضهم أن تدخل الجيش له محظورات ، وقد تختلف توقعات الشعب عن النتائج المترتبة على نزول القوات المسلحة للشارع المصري ، ويشيرون إلى دراسة أمريكية حديثة ، أعدها معهد دراسات الشؤون الخارجية الأمريكي ، وأجراها الباحث " رايموند ستوك " .. وتقول الدراسة : حتى لو تسببت الاحتجاجات العارمة ، وموجة العنف الدامية ، إلى جانب الأزمة السياسية والاقتصادية ، لتؤدي بعد ذلك إلى انقلاب عسكري مثلا ، فعلى الأرجح سيدير هذا الانقلاب تنظيم الإخوان من الباطن ، وسيكونون هم المتحكم من وراء الستارة !!
وتناولت الدراسة تلميحا إلى موقف الإدارة الأمريكية .. وقالت : " لم تكن بداية دور الولايات المتحدة في تمكين الإخوان في الحكم وليدة ثورة 25 يناير ، بل إنه يمكن القول إن الأمر يعود فعليا إلى 4 يونيو 2009 ، يوم ألقى الرئيس الأمريكي خطابه للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة ، فهو لم يدع الإخوان الذين كانوا جماعة محظورة حينها إلى حضور الخطاب فقط ، بل إنهم جلسوا في الصفوف الأمامية !! " وبين التوقعات والاحتمالات القائمة ، ومع المطالب الشعبية ، يستبعد الدكتور علي السمان ، رئيس الاتحاد العالمي للثقافات والحوار بين الأديان ، الصدام
بين الجيش والإخوان .
بين الجيش والإخوان .
وقال " السمان " : لا أعتقد أن صداما وشيكا سيحدث بين الجيش والإخوان ، ينتهي بعودة الجيش للمشهد السياسي ، لا أعتقد أن هذا سيحدث، فلا مصلحة للطرفين من هذا الصدام ، ولكن من حق الجيش أن يطلب احترام قواته فيما يكتب ويقال ، وعودة الجيش للمشهد السياسي أمر بالغ الحساسية ، لأن الأصل في حماية المجتمع هو من اختصاص الشرطة ، ومن ناحية أخرى لن يفقد جيش مصر الذاكرة فينسى هذا الظلم الذي وقع عليه حينما نادت أصوات غير مسؤولة في الشوارع والميادين بـ "يسقط يسقط حكم العسكر " رغم أن رجال القوات المسلحة كانوا يعرفون أن الهدف النهائي بالنسبة لهم هو تسليم الحكم لسلطة مدنية منتخبة ، وقد تم في التاريخ المحدد ، ولكن الغوغائية سيطرت على الفكر ، والآن أنا أستبعد تدخل الجيش إلا إذا بلغت المخاطر درجة كبيرة من الانفجار ، وجاء طلب التدخل صريحا وواضحا كمطلب شعبي ورسمي ، وفي ذلك الوقت لن ينسى الجيش حينئذ أن يقوّم التوازن بين ما يمكن أن يطلب منه و واجبه الأساسي في حماية حدود مصر المهددة .
متى ينزل الجيش الى الشوارع
ومن جهة أخرى أكد نشطاء سياسيون من شباب الثورة ، أن عدد التوكيلات للجيش لإدارة البلاد بلغ نحو 250 ألف توكيل ، وأنه سوف يسلمون القوات المسلحة التوكيلات الشعبية .. وقال تامر الجندي ، منسق عام ائتلاف 25 يناير ، سوف نسلم التوكيلات إلى الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة ، والمشكلة الحقيقية التي تواجه تحرير التوكيلات حاليا هي الرسوم ، التي تمثل عبئا على البسطاء ، وأطالب أن تكون التوكيلات مجانية أسوة بتوكيلات مرشحي الرئاسة .. وأضاف " الجندي " : القوات المسلحة هي الملاذ الوحيد حتى لا نصل إلى حرب أهلية وثورة جياع تأكل الأخضر واليابس بعد أن غابت الحرية والكرامة الإنسانية ، وانتشر الجهل والجوع ، ووصل تصنيف مصر الائتماني حد الخطر ، ونرى أن الحل هو تفويض الجيش لإدارة شؤون البلاد ، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ، والعمل على عودة الأمن وإنقاذ مصر من القمع ، وتصفية النشطاء ، ونثق تمام الثقة في انحياز المؤسسة العسكرية إلى الشعب في ظل كل ما تشهده مصر من أزمات أطاحت الاقتصاد ، وبالمواطن البسيط في غد أفضل بعد ثورة صنعت بدماء طاهرة ، وليس هناك وقت لرفاهية الاختيار السياسي وفى حالة استمرار النظام فى سياسة القمع والاغتيالات للمتظاهرين وعدم لجؤهم الى التفاوض"نظراً لكبر الجماعة وما
يتميزون به من الغباء السياسى"
ومن جهة أخرى أكد نشطاء سياسيون من شباب الثورة ، أن عدد التوكيلات للجيش لإدارة البلاد بلغ نحو 250 ألف توكيل ، وأنه سوف يسلمون القوات المسلحة التوكيلات الشعبية .. وقال تامر الجندي ، منسق عام ائتلاف 25 يناير ، سوف نسلم التوكيلات إلى الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة ، والمشكلة الحقيقية التي تواجه تحرير التوكيلات حاليا هي الرسوم ، التي تمثل عبئا على البسطاء ، وأطالب أن تكون التوكيلات مجانية أسوة بتوكيلات مرشحي الرئاسة .. وأضاف " الجندي " : القوات المسلحة هي الملاذ الوحيد حتى لا نصل إلى حرب أهلية وثورة جياع تأكل الأخضر واليابس بعد أن غابت الحرية والكرامة الإنسانية ، وانتشر الجهل والجوع ، ووصل تصنيف مصر الائتماني حد الخطر ، ونرى أن الحل هو تفويض الجيش لإدارة شؤون البلاد ، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ، والعمل على عودة الأمن وإنقاذ مصر من القمع ، وتصفية النشطاء ، ونثق تمام الثقة في انحياز المؤسسة العسكرية إلى الشعب في ظل كل ما تشهده مصر من أزمات أطاحت الاقتصاد ، وبالمواطن البسيط في غد أفضل بعد ثورة صنعت بدماء طاهرة ، وليس هناك وقت لرفاهية الاختيار السياسي وفى حالة استمرار النظام فى سياسة القمع والاغتيالات للمتظاهرين وعدم لجؤهم الى التفاوض"نظراً لكبر الجماعة وما
يتميزون به من الغباء السياسى"
ومن جانبة أكد الجندى اعتقد ان الخلاف بيننا وبين الاخوان أخشى ان يتطور من سلمية الى نزاع معنف ينتهى بتدخل الجيش لحل النزاع واستعادة السلطة مرة اخرى.-وستأتى اللحظة الحائرة في المشهدالسياسى وسيتم حسمها باقليم مدن القناه وستشع موجة الثورة الاخيرة من معقل الاخوان"الاسماعيلية"
وقبل كل ذلك اود ان اعلن ان السياسة هى فن الممكن:والواقع الحالى انه يوجد تفتت واستقطاب للمعارضة من قبل الاخوان فلا بديل ولايوجد مؤسسة موحدة سوى المؤسسة العسكرية وهى فصيل محايد للجميع وهو الوحيد الذى يفرض احترامه على الجميع ونقطة ومن اول السطر بعد هدوء الاجواء ولا نكرر اخطاءنا نتحد من اجل مصر ولانسمح لهم بالوقيعه بيننا وهدنا بين انفسنا بتنحى المصالح الشخصية ونعمل بروح ماقبل التنحى خلال18يوم ولكن بعد ان عرفنا من علينا ومن معنا ومن يعمل لصالح الوطن



التعليقات