عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

في حلقة لمركز شؤون المرأة-ناشطات نسويات: الاحتفالات بآذار هذا العام افتقرت للتشبيك بين المؤسسات النسوية محلياً وإقليمياً

غزة - دنيا الوطن
وجهت مجموعة من الناشطات النسويات انتقادات حادة للمؤسسات النسوية عقب إحياء يوم المرأة العالمي والذي يصادف الثامن من آذار من كل عام.

الناشطات تحدثن خلال حلقة إذاعية نفذتها مركز شؤون المرأة بغزة وبثت عبر أثير إذاعة الإيمان على شرف الثامن من آذار وضمن برنامج المركز النسوي الذي يأتي تحت عنوان "المرأة والمجتمع".

وخلال الحلقة التي استمرت لساعة على الهواء مباشرة وقدمتها الصحافية حنان أبو دغيم تحدثت الصحافية والناشطة النسوية دنيا الأمل إسماعيل حيث أكدت أن احتفاء المؤسسات النسوية بهذا اليوم افتقر لروح التعاون والتشبيك والتي كانت ستؤدي
لنتاج أفضل ولكن على العكس كل مؤسسة احتفلت على حدا وعلى طريقتها.

وأكدت إسماعيل أن الإعلام لم يول هذا اليوم حقه بالشكل المطلوب نظراً لهذا الوضع القائم داخل الجسم النسوي الفلسطيني والذي جعل الأمر أشبه بالتنافس ومن سينفق أكتر ومن ستكون فعاليته في أكتر الأماكن جذباً في مقابل أن كثير من المؤسسات لم تقم بأية نشاطات على شرف هذا اليوم لعدة أسباب على رأسها ضعف التمويل.

ومن جانبها وعبر الهاتف أكدت الإعلامية والمحاضرة بجامعة القدس ناهد أبو طعيمة أن الفعاليات في الشق الآخر من الوطن كانت فعاليات مميزة وذات طابع جديد غير معهود لم يتسم بالاحتفالات فحسب وإنما ارتقى لمستوى طرح أوضاع النساء خاصة القانونية ومشاكلهن في المجتمع خلال ورش عمل تزامنت مع الثامن من آذار مؤكدة أن ثمة حراك إعلامي واضح في الضفة المحتلة لمتابعة نشاطات المؤسسات النسوية وقضايا
النساء بغزة.

من ناحيتها وصفت منسقة الإعلام بمركز شؤون المرأة سمر الدريملي خلال الحلقة الحفل الخاص الذي أقامه المركز بالمميز حيث حمل طابعاً وطنياً خاصاً يختلف عن احتفالات الأعوام السابقة حيث تميز بالفرقة الغنائية النسائية البحتة المكونة
من صبايا فقط إضافة إلى الزي النسائي التراثي الذي ميز الحفل والحضور الحاشد من نخبة السياسيين والنشطاء والإعلاميين/ات.

وأشارت الدريملي إلى أن معرض منتجات نساؤنا التراثي أقامة المركز كتقليد نسوي على شرف الثامن من آذار واستمر لثلاثة أيام حيث أمه الآلاف من الزوا/ات.

وكان البرنامج قد أجرى استطلاعا للرأي في أوساط النساء تباين آرائهن حول الإعجاب بالفعاليات النسوية لآذار هذا العام وبين منتقدات وآملات بطرح أفكار جديدة غير تقليدية على سبيل المثال تكريم النساء المناضلات والأسيرات وهو ما
أكدت عليه في حديثها خلال الاستطلاع د. مريم أبو دقة رئيس مجلس إدارة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية مشيرةً إلى أنه يفترض أن يحدث تغيير جذري في طبيعة وآلية إحياء الثامن من آذار بصورة تجسد وحدة وتشبيك المؤسسات النسوية
وتحمل طابعا إبداعيا في تكريم النساء والوقوف على أهم الانجازات في قضايا النساء في كل عام.

التعليقات