عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الوزير المدهون: شباب فلسطين صنعوا التاريخ وامتدت جسورهم إلى الخارج

الوزير المدهون: شباب فلسطين صنعوا التاريخ وامتدت جسورهم إلى الخارج
غزة - دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد المدهون، وزير الشباب والرياضة والثقافة، أن شباب فلسطين صنعوا التاريخ وانتشروا في ميادين العلم والمعرفة والخير، وامتدت جسورهم إلى الخارج، فكانوا أداة بناء في محطات التغيير والمقاومة والتحرير. 

جاء ذلك في كلمة للوزير المدهون خلال افتتاح مؤتمر الشباب الثاني الذي نظمته، مؤسسة إبداع للدراسات والتدريب، اليوم الاثنين، تحت رعاية وزارة الشباب والثقافة، في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي بغزة، تحت عنوان "نحو جيل شبابي قيادي- طموحات ورؤى"، بحضور الإعلامي العربي وضاح خنفر، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور أدهم البعلوجي، ولفيف من قادة الفكر والعمل الوطني.

وقال د.المدهون في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر: هذا المؤتمر يمثل مزيجا متألقا، ومن المهم أن ينسجم هذا النسيج وينصهر في إطار بوتقة واضحة شاملة، هذا النسيج عنوانه الأول فلسطين التي ينعقد المؤتمر على جزء من أرضها المحررة".

وأضاف: شباب فلسطين في محطات التغيير والثورة والتحرير والمقاومة ومراحل البناء كانوا قادة وقامات قدموا نموذجا لأمتنا في مختلف مراحل الصراع مع العدو، فبعد ربع قرن تغيرت مسيرة الشعب الفلسطيني من لحظات الاستضعاف والوقوف على أبواب العواصم العربية إلى العودة رويداً رويداً لتغيير المعادلة وفرض شروط جديدة، وخلال هذه الرحلة كان شباب فلسطين هم الوقود والمحرك فقدموا أرواحهم رخيصة من أجل أرضهم وقضيتهم".

وأشار الوزير المدهون إلى أن فلسطين لا زالت على موعد مع شبابها وشباب الأمة الذين يمتزجون مع بعضهم البعض لصناعة المستقبل، مؤكداً أن ذلك يحتاج إلى مزيد من العمل المشترك المتفاني.

وأوضح أن مؤتمر الشباب الثاني يحاول أن يسهم في صياغة الرؤية الشبابية القيادية المستقبلية على أساس من النضوج وفهم الآخر والتعايش مع العالم "لنكون جزءً من النسيج العالمي وجزءً من التغيير بما يخدم فلسطين والأمة جمعاء".

وتابع د.المدهون بالقول: شباب فلسطين انتشروا في ميادين العلم والمعرفة والخير والنور والبناء في كل المساحات، ومفتوح أمامهم أبواب كثيرة، فالملتقيات والمؤتمرات الشبابية تكثر وتزداد" مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الملتقيات حاضنة للحوار وتبادل الرأي لصناعة المشروع الذي يرتقي بالشباب.

وتحدث وزير الشباب والثقافة عن احتضان وزارته لملتقى شبابي عربي نهاية الشهر الحالي، يضم مائتي شاب من مختلف الدول العربية، وعن ملتقى آخر للشباب الفلسطيني من الداخل والخارج الصيف المقبل، بهدف الانطلاق في هذا النطاق الذي يفتح آفاق عمل جديدة ومتنوعة.

وأردف د.المدهون بالقول: المهم هو ما يخرج من المؤتمرات والمنتديات، وأن ترى مشاريع العمل النور وتحفظ لها الديمومة وتمنح الفرصة، والشباب قادرون على استثمار طاقاتهم وجهودهم ضمن رؤية واضحة".

وقال: نحن في وزارة الشباب والثقافة ننطلق من خلال علاقاتنا مع مؤسسات الشباب، وفتحنا الأبواب لمشاريع العمل الشبابي، حيث نقدم كل شهر منحا مالية تقدر بـ25 ألف دولار لتلك المؤسسات، وفتحنا الأبواب لمشاريع التبادل الشبابي، ومساحات العمل واسعة لتقديم الأفضل لشعبنا وأمتنا".

من جهة ثانية، تحدث الإعلامي وضاح خنفر في كلمة له دور الشباب العربي والفلسطيني في التغيير والارتقاء بالأمة، مستعرضا بعض تجاربه مع قيادات الرأي والسياسة.

وقدم (24) باحثاً (19) بحثاً علميا للمؤتمر حملت عناوين مختلفة في مجالات القيادة والشباب.

التعليقات