نادي الجليل في مخيم البرج الشمالي ينظم احتفالا بمناسبة يوم الارض وتكريم لـ"القط" و"قدورة"
بيروت - دنيا الوطن
نظم نادى الجليل الفلسطينى مخيم البرج الشمالى احتفالا بيوم الارض وتكريما وتخليدا للمربى الكبير الاستاذ المرحوم يوسف القط والاستاذ الكبير المربى المرحوم محمود قدورة كرم من خلاله الطلبة الاوائل فى مدارس الانروا بالمخيم والطلبة الفلسطينين القادمين من مخيمات سوريا فى المركز الثقافى الفلسطينى بحضور عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة والحاج ابو شريف وهبى والفنانه التشكيلية خيرات الزين ومديرة التربية التعليم للانروا منطقة صور ورئيس نادي الجليل محمد ابو رشيد وممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية والفاعليات التربوية فى المنطقة و مدراء واساتذة المخيم.
قدم الخطباء الطالب محمد خلف ثم تحدثت الطالبة امانى خضر باسم الطلبه الاوائل مقدمه الشكر لكل المساهمين فى انجاح العملية التربوية ونادى الجليل الفلسطينى لاهتمامه بتكريم الطلبه فى كل عام ثم قدمت الطالبه ساره حجو من مخيمات سوريا ومن ثانوية الاقصى قصيدة وطنية عن يوم الارض والتمسك بحق العودة وفلسطين
بعدها تحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية عباس جمعة عضو المكتب السياسى لجبهة التحرير الفلسطينية مما قاله احيي حضوركم باسم فلسطين ونحن نلتقي اليوم بيوم الأرض الفلسطينية، يوم الثلاثين من آذار، تكبر مسيرة الحرية والاستقلال مع النضال المتواصل لشعبنا في الجليل. وتقوى إرادة الصمود الفلسطيني في المواجهة، وتحدي الحصار الصهيوني المفروض بالجرافات التي تقتلع الأشجار المباركة وتجرف الأراضي على هذه الأرض الفلسطينية المباركة، ما يؤكد وجود رباط روحي وثيق بين الإنسان الفلسطيني وأرضه، أرض البرتقال والزيتون، التي تروى بدماء زكية طاهرة، فلا الأسوار، ولا القيود، ولا الغزو والتدمير، ولا الجرافات تنال من صمود أبناء الأرض، وتلك ملحمة الملاحم.
ولفت الجمعة ان ذكرى يوم الأرض تأتي في ظل ظروف صعبة تعيشها أمتنا العربية، تحمل معها بلا شك عواصف ، ما يستدعي ضرورة تفعيل التضامن العربي والعالمي مع القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتكريسه. وتأتي أيضاً لتحمل معها معاني تشبث شعبنا بالأرض والهوية والثوابت الوطنية، التي اشتعلت شرارتها عام 1976 في الجليل والمثلث والنقب، ليمتد يوم الأرض ويشمل برمزيته كافة الأراضي الفلسطينية في فلسطين التاريخية. كما تأتي هذه الذكرى لنحيي فيها شهداء الأرض الفلسطينية، شهداء سخنين وأم الفحم وعرابة والطيبة وشفا عمرو وكل مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 والضفة الفلسطينية وقطاع غزة والقدس، وكل بقعة من الأرض الطاهرة في فلسطين.
وقال الجمعة امام هذه الذكرى نؤكد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية حتى تكون منهجاً في الرد على العدوان الصهيوني، وتفويت الفرصة التي تهدف لنقل الصراع والأزمة إلى الداخل الفلسطيني، كما أن الوحدة الوطنية باتت عنواناً يعتز به شعبنا، مما يعطي ذلك دفعاً معنوياً ويمد شعبنا بالقوة والعزيمة على الصمود أكثر من أي وقت مضى، وهذا يتطلب انهاء الانقسام الكارثي وتعميق الحوار الفلسطيني الداخلي وتعزيز النضال في المواجهة الشعبية لتلامس بشكل أعمق وأشمل معاني يوم الأرض بالنسبة لشعبنا المقاوم.
ودعا الجمعة الى مواصلة النضال والتضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وفضح الممارسات القمعية "الإسرائيلية" وخاصة بحق الاسرى المضربين عن الطعام والمرضى وفي طليعتهم سامر العيساوي ومحمد التاج ، ونتوجه بالتحية الى كافة اسرانا واسيراتنا وفي طليعتهم قادة الحركة الاسيرة احمد سعدات ومروان البرغوثي وابراهيم ابو حجلة وعباس السيد والشيخ حسن يوسف .
وحيا مواقف لبنان الشقيق واكد بان الشعب الفلسطيني لن يرضى عن فلسطين بديلا، وهو يتمنى كل الخير والازدهار للبنان الشقيق وهو منحاز لمسيرة السلم الاهلي والوحدة الوطنية الداخلية والالتزام بالقوانيين والانظمة اللبنانية ويتطلع الى الحكومة اللبنانية باعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية لحين عودتهم الى ارضهم وديارهم .
واضاف ان ما يجمعنا ايضا اليوم غياب مربين هما الاستاذ يوسف القط والاستاذ محمود قدورة هؤلاء المربين والمناضلين النموذج والقدوة والذين ربوا اجيال وجمعوا بالقول والممارسة والفعل حيث قدمو مثالا لما ينبغى ان يكون عليه المبدع والمحب لوطنهم والتشبث بالهوية حيث اندمجوا بقضية شعبهم فكيف لا وهم ابناء حيفا وحطين بذلوا قصارى جهدهم فى العلم والمعرفة حيث تركوا فينا فراغا كبيرا فى المسيرة التعليمية.
وقال عندما نكرم طلاب التفوق والاجتهاد، أحسنوا الزرع فحصدوا التفوق الذي نهنئهم عليه بأجمل التهاني وأطيب الأماني، لهم، ولذويهم، ولأساتذتهم الذين يشعرون الآن، والفرحة تغمر قلوبهم رغم كل الظروف المحيطة ستبقى منارة العلم والتفوق والنجاح، والحقل الخصب المعطاء الذي يستحق منا التقدير والفخر، ونحن نؤكد على اهمية سلاح العلم والاستمرار في التفوق والنجاح بما يعزز من مكانة شعبنا ويساعد في بناء اجيال المستقبل الواعية والمتعلمة التي يراهن عليها شعبنا الفلسطيني من اجل تحقيق الحلم والحق الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وانجاز حق العودة.
وتوجه الجمعة بالتحية إلى أرواح شهداء يوم الأرض وتحية إلى كل الشهداء الرئيس الرمز ياسر عرفات والقادة ابو العباس وجورج حبش وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي وأبو جهاد الوزير وتحية على روح الشهيد القائد الشيخ أحمد ياسين) وشهداء لبنان والامة العربية ، وتحية لشعبنا في الجليل والمثلث والنقب، وكل التحية لشعبنا المقاوم في مدن وقرى ومخيمات الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وتحية إلى أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات.
ثم تحدثت ابتسام خلف مديرة التربية والتعليم فى الانروا منطقة صور اشادت فيها بالانجازات التربوية وانه لا يمكن ان تنجح اي عملية تربوية اذا لم تستكمل بالتوافق بين الادارة والاهل والمجتمع المحلى .
بعدها تحدث رئيس نادى الجليل الفلسطينى الحاج محمد رشيد ابو رشيد عضو اللجان الشعبية لمخيمات صورحيث قال اننا ونحن نكرم طلابنا الاوائل نقف امام تكريم اساتذة لنا تعلمنا منهم الشجاعة والجرأة والعلم والمعرفة فلك يا استاذنا الكبير المرحوم يوسف القط والاستاذ المربى محمود قدورة الرحمه وسبقى اوفياء لمبادئكم التربوية ونحن فى نادى الجليل الفلسطينى سنعمل فى كل عام على تكريم الطلبه الاوائل وسنعمل ما بوسعنا لاسعاد طلابنا وتعليمهم حب فلسطين وكيف يدافعون عنها وعلينا ان نعمل على ابعادهم عن السوء وعن اصحاب السوء وخاصة ما نراه فى مخيماتنا وتجمعاتنا من اطفال وشباب متسكعين فى الشوارع دون تحمل اي مسؤولية وهناك جمعيات ومؤسسات تعمل بيننا تدخل مخيماتنا وبيوتنا بحجة خدمة المجتمع الفلسطينى ويصرفون الاموال ومشاريع لا فائدة منها بعيدة عن مستقبل شبابنا وعلينا ان نبحث عن حقبقة الوجع عند شبابنا ونسأل لماذا وصلت الحالة الى هذة الحدود بالمخيمات وعلينا الاهتمام بالشباب وان نتفهم الواقع وان نعمل علىتنشئتهم تنشئة وطنية ثورية ونعلمهم عن تجارب الشعوب مناشدا الشباب ان يشقوا طريهم لحماية المخيم وليكن شعارنا حبنا للمخيم هو حبنا لفلسطين وحلمنا العودة ان شاء الله بعدها تم تسليم الجوائز مع شهادة تقدير بحضور كل الفاعليات التربوية والذى لاقت ابتهاجا وفرحا لدى الطلاب والاهالى .




نظم نادى الجليل الفلسطينى مخيم البرج الشمالى احتفالا بيوم الارض وتكريما وتخليدا للمربى الكبير الاستاذ المرحوم يوسف القط والاستاذ الكبير المربى المرحوم محمود قدورة كرم من خلاله الطلبة الاوائل فى مدارس الانروا بالمخيم والطلبة الفلسطينين القادمين من مخيمات سوريا فى المركز الثقافى الفلسطينى بحضور عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة والحاج ابو شريف وهبى والفنانه التشكيلية خيرات الزين ومديرة التربية التعليم للانروا منطقة صور ورئيس نادي الجليل محمد ابو رشيد وممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية والفاعليات التربوية فى المنطقة و مدراء واساتذة المخيم.
قدم الخطباء الطالب محمد خلف ثم تحدثت الطالبة امانى خضر باسم الطلبه الاوائل مقدمه الشكر لكل المساهمين فى انجاح العملية التربوية ونادى الجليل الفلسطينى لاهتمامه بتكريم الطلبه فى كل عام ثم قدمت الطالبه ساره حجو من مخيمات سوريا ومن ثانوية الاقصى قصيدة وطنية عن يوم الارض والتمسك بحق العودة وفلسطين
بعدها تحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية عباس جمعة عضو المكتب السياسى لجبهة التحرير الفلسطينية مما قاله احيي حضوركم باسم فلسطين ونحن نلتقي اليوم بيوم الأرض الفلسطينية، يوم الثلاثين من آذار، تكبر مسيرة الحرية والاستقلال مع النضال المتواصل لشعبنا في الجليل. وتقوى إرادة الصمود الفلسطيني في المواجهة، وتحدي الحصار الصهيوني المفروض بالجرافات التي تقتلع الأشجار المباركة وتجرف الأراضي على هذه الأرض الفلسطينية المباركة، ما يؤكد وجود رباط روحي وثيق بين الإنسان الفلسطيني وأرضه، أرض البرتقال والزيتون، التي تروى بدماء زكية طاهرة، فلا الأسوار، ولا القيود، ولا الغزو والتدمير، ولا الجرافات تنال من صمود أبناء الأرض، وتلك ملحمة الملاحم.
ولفت الجمعة ان ذكرى يوم الأرض تأتي في ظل ظروف صعبة تعيشها أمتنا العربية، تحمل معها بلا شك عواصف ، ما يستدعي ضرورة تفعيل التضامن العربي والعالمي مع القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتكريسه. وتأتي أيضاً لتحمل معها معاني تشبث شعبنا بالأرض والهوية والثوابت الوطنية، التي اشتعلت شرارتها عام 1976 في الجليل والمثلث والنقب، ليمتد يوم الأرض ويشمل برمزيته كافة الأراضي الفلسطينية في فلسطين التاريخية. كما تأتي هذه الذكرى لنحيي فيها شهداء الأرض الفلسطينية، شهداء سخنين وأم الفحم وعرابة والطيبة وشفا عمرو وكل مناطق فلسطين المحتلة عام 1948 والضفة الفلسطينية وقطاع غزة والقدس، وكل بقعة من الأرض الطاهرة في فلسطين.
وقال الجمعة امام هذه الذكرى نؤكد على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية حتى تكون منهجاً في الرد على العدوان الصهيوني، وتفويت الفرصة التي تهدف لنقل الصراع والأزمة إلى الداخل الفلسطيني، كما أن الوحدة الوطنية باتت عنواناً يعتز به شعبنا، مما يعطي ذلك دفعاً معنوياً ويمد شعبنا بالقوة والعزيمة على الصمود أكثر من أي وقت مضى، وهذا يتطلب انهاء الانقسام الكارثي وتعميق الحوار الفلسطيني الداخلي وتعزيز النضال في المواجهة الشعبية لتلامس بشكل أعمق وأشمل معاني يوم الأرض بالنسبة لشعبنا المقاوم.
ودعا الجمعة الى مواصلة النضال والتضامن مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وفضح الممارسات القمعية "الإسرائيلية" وخاصة بحق الاسرى المضربين عن الطعام والمرضى وفي طليعتهم سامر العيساوي ومحمد التاج ، ونتوجه بالتحية الى كافة اسرانا واسيراتنا وفي طليعتهم قادة الحركة الاسيرة احمد سعدات ومروان البرغوثي وابراهيم ابو حجلة وعباس السيد والشيخ حسن يوسف .
وحيا مواقف لبنان الشقيق واكد بان الشعب الفلسطيني لن يرضى عن فلسطين بديلا، وهو يتمنى كل الخير والازدهار للبنان الشقيق وهو منحاز لمسيرة السلم الاهلي والوحدة الوطنية الداخلية والالتزام بالقوانيين والانظمة اللبنانية ويتطلع الى الحكومة اللبنانية باعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية لحين عودتهم الى ارضهم وديارهم .
واضاف ان ما يجمعنا ايضا اليوم غياب مربين هما الاستاذ يوسف القط والاستاذ محمود قدورة هؤلاء المربين والمناضلين النموذج والقدوة والذين ربوا اجيال وجمعوا بالقول والممارسة والفعل حيث قدمو مثالا لما ينبغى ان يكون عليه المبدع والمحب لوطنهم والتشبث بالهوية حيث اندمجوا بقضية شعبهم فكيف لا وهم ابناء حيفا وحطين بذلوا قصارى جهدهم فى العلم والمعرفة حيث تركوا فينا فراغا كبيرا فى المسيرة التعليمية.
وقال عندما نكرم طلاب التفوق والاجتهاد، أحسنوا الزرع فحصدوا التفوق الذي نهنئهم عليه بأجمل التهاني وأطيب الأماني، لهم، ولذويهم، ولأساتذتهم الذين يشعرون الآن، والفرحة تغمر قلوبهم رغم كل الظروف المحيطة ستبقى منارة العلم والتفوق والنجاح، والحقل الخصب المعطاء الذي يستحق منا التقدير والفخر، ونحن نؤكد على اهمية سلاح العلم والاستمرار في التفوق والنجاح بما يعزز من مكانة شعبنا ويساعد في بناء اجيال المستقبل الواعية والمتعلمة التي يراهن عليها شعبنا الفلسطيني من اجل تحقيق الحلم والحق الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وانجاز حق العودة.
وتوجه الجمعة بالتحية إلى أرواح شهداء يوم الأرض وتحية إلى كل الشهداء الرئيس الرمز ياسر عرفات والقادة ابو العباس وجورج حبش وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي وأبو جهاد الوزير وتحية على روح الشهيد القائد الشيخ أحمد ياسين) وشهداء لبنان والامة العربية ، وتحية لشعبنا في الجليل والمثلث والنقب، وكل التحية لشعبنا المقاوم في مدن وقرى ومخيمات الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، وتحية إلى أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات.
ثم تحدثت ابتسام خلف مديرة التربية والتعليم فى الانروا منطقة صور اشادت فيها بالانجازات التربوية وانه لا يمكن ان تنجح اي عملية تربوية اذا لم تستكمل بالتوافق بين الادارة والاهل والمجتمع المحلى .
بعدها تحدث رئيس نادى الجليل الفلسطينى الحاج محمد رشيد ابو رشيد عضو اللجان الشعبية لمخيمات صورحيث قال اننا ونحن نكرم طلابنا الاوائل نقف امام تكريم اساتذة لنا تعلمنا منهم الشجاعة والجرأة والعلم والمعرفة فلك يا استاذنا الكبير المرحوم يوسف القط والاستاذ المربى محمود قدورة الرحمه وسبقى اوفياء لمبادئكم التربوية ونحن فى نادى الجليل الفلسطينى سنعمل فى كل عام على تكريم الطلبه الاوائل وسنعمل ما بوسعنا لاسعاد طلابنا وتعليمهم حب فلسطين وكيف يدافعون عنها وعلينا ان نعمل على ابعادهم عن السوء وعن اصحاب السوء وخاصة ما نراه فى مخيماتنا وتجمعاتنا من اطفال وشباب متسكعين فى الشوارع دون تحمل اي مسؤولية وهناك جمعيات ومؤسسات تعمل بيننا تدخل مخيماتنا وبيوتنا بحجة خدمة المجتمع الفلسطينى ويصرفون الاموال ومشاريع لا فائدة منها بعيدة عن مستقبل شبابنا وعلينا ان نبحث عن حقبقة الوجع عند شبابنا ونسأل لماذا وصلت الحالة الى هذة الحدود بالمخيمات وعلينا الاهتمام بالشباب وان نتفهم الواقع وان نعمل علىتنشئتهم تنشئة وطنية ثورية ونعلمهم عن تجارب الشعوب مناشدا الشباب ان يشقوا طريهم لحماية المخيم وليكن شعارنا حبنا للمخيم هو حبنا لفلسطين وحلمنا العودة ان شاء الله بعدها تم تسليم الجوائز مع شهادة تقدير بحضور كل الفاعليات التربوية والذى لاقت ابتهاجا وفرحا لدى الطلاب والاهالى .






التعليقات