الاغاثة الزراعية تحي ذكرى يوم الارض على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أحيت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) ذكرى يوم الأرض الخالد الذي يصادف الثلاثين من آذار من كل عام في المناطق المقيد الوصول إليها وما يسمى "بالمنطقة الأمنية العازلة" على طول الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وأراضي (48) بجميع محافظات قطاع غزة في بيت حانون والشجاعية ووادي السلقا وخزاعة والشوكة بنفس التوقيت، ذلك بمشاركة اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين، وجمعية تنمية الشباب واطر شبابية أخرى ومزارعين ومزارعات تلك المناطق.
تخلل الفعالية كلمة نائب المدير العام بالإغاثة الزراعية السيد عبد الكريم عاشور نوه خلالها لدور الإغاثة الزراعية في تكثيف جهودها للحفاظ على الأرض وتعزيز صمود المزارعين بإعادة استصلاح وزراعة الأراضي التي دمرها الاحتلال خلال الاجتياحات المتكررة للمناطق الحدودية.
و أكد بأن الحفاظ على الأرض يعني الوجود والبقاء وأنها مركز الصراع وجوهر القضية لذا يتطلب منا تعزيز حالة الصمود والبقاء لذا المزارعين في المناطق الفلسطينية وحمايتها من التوسع على حساب أراضي المزارعين في المناطق الحدودية.
وأضاف أن إحياء يوم الأرض على مدى سبعة وثلاثون عاما يحمل معاني تجسد صور الصمود والإصرار والتمسك بالأرض لدى شعبنا الفلسطيني وتحديه للممارسات الإسرائيلية وتخليدا لذكرى شهداء الأرض.
وتضمنت الفعالية غرس أشجار الزيتون في أراضي المزارعين في المناطق الحدودية ورفع الأعلام الفلسطينية والشعارات الوطنية الخاصة بالأرض والصمود والقضية.
أحيت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) ذكرى يوم الأرض الخالد الذي يصادف الثلاثين من آذار من كل عام في المناطق المقيد الوصول إليها وما يسمى "بالمنطقة الأمنية العازلة" على طول الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وأراضي (48) بجميع محافظات قطاع غزة في بيت حانون والشجاعية ووادي السلقا وخزاعة والشوكة بنفس التوقيت، ذلك بمشاركة اللجان الشعبية للاجئين الفلسطينيين، وجمعية تنمية الشباب واطر شبابية أخرى ومزارعين ومزارعات تلك المناطق.
تخلل الفعالية كلمة نائب المدير العام بالإغاثة الزراعية السيد عبد الكريم عاشور نوه خلالها لدور الإغاثة الزراعية في تكثيف جهودها للحفاظ على الأرض وتعزيز صمود المزارعين بإعادة استصلاح وزراعة الأراضي التي دمرها الاحتلال خلال الاجتياحات المتكررة للمناطق الحدودية.
و أكد بأن الحفاظ على الأرض يعني الوجود والبقاء وأنها مركز الصراع وجوهر القضية لذا يتطلب منا تعزيز حالة الصمود والبقاء لذا المزارعين في المناطق الفلسطينية وحمايتها من التوسع على حساب أراضي المزارعين في المناطق الحدودية.
وأضاف أن إحياء يوم الأرض على مدى سبعة وثلاثون عاما يحمل معاني تجسد صور الصمود والإصرار والتمسك بالأرض لدى شعبنا الفلسطيني وتحديه للممارسات الإسرائيلية وتخليدا لذكرى شهداء الأرض.
وتضمنت الفعالية غرس أشجار الزيتون في أراضي المزارعين في المناطق الحدودية ورفع الأعلام الفلسطينية والشعارات الوطنية الخاصة بالأرض والصمود والقضية.

التعليقات