شباب التطوير والتنمية:زيارة اوباما الاخيرة لاسرائيل الهدف منها استعادة العلاقات الاسرائيلية التركية
رام الله - دنيا الوطن
قالت نانسى المليجى المنسق الاعلامى لحركة شباب التطوير والتنمية بان الغرض الظاهر من زيارة اوباما الاخيرة لاسرائيل هو بحث سبل التعاون المشتركة بين امريكا واسرائيل وكذلك زيارة اوباما لبعض المناطق السياحية اليهودية هناك ولكن كان هناك هدفان مستتران اخطر بكثير عما اعلنته وتناولته وسائل الاعلام اولهما اضعاف النظام الايرانى ووقف برنامجه للتسلح النووى من خلال تحقيقه سلميا عبر الخنق الاقتصادى والتدمير الاستراتيجى لمواقع نفوذه فى المنطقة العربية وثانيهما يتمثل فى محاولة تحقيق مصالحة سريعة فورية بين تركيا واسرائيل باشرافه ونجح فى ذلك . واوضحت المليجى بان هذا التصالح سيعيد رسم خريطة النظام الاقليمى الشرق اوسطى من جديد من اجل تحقيق مخططهم الذى تحدثت عنه كوندليزا ريس وهو الشرق الاوسط الكبير.
واكدت ايضا على ان هذا التصالح الهدف الرئيس منه هو وقف التنافس بين هاتين القوتين الاقليميتين على مواقع النفوذ فى نظام الشرق الاوسط ثم ينتقل تركيا واسرائيل ليشكلا (الوكالة الاقليمية المشتركة الجديدة)للمصالح الاستراتيجية الامريكية فى الشرق الاوسط واشارت المليجى لنقطة بالغة الخورة وهى بان الساحة الاولى والرئيسية لعمل هذا التحالف والمخطط ستكون فى سوريا لانهما يملكان نفوذا ضخمة لدى طوائف سورية بعينها ودللت على صحة كلامها ما نشرته الفيننشيال تايمز عقب زيارة اوباما لاسرائيل بانه كان من الصّعب التغلب على العداوة الشخصية الكبيرة بين نتانياهو وأردوغان، لكن حالة السيولة الراهنة في الشرق الأوسط، دفعتهما إلى إظهار مرونة فاجأت الكثيرين. وبالتالي، المصالحة بينهما ستُمهِّد الطريق أمام تعاوُن أكبر بينهما في سوريا المجاورة".
قالت نانسى المليجى المنسق الاعلامى لحركة شباب التطوير والتنمية بان الغرض الظاهر من زيارة اوباما الاخيرة لاسرائيل هو بحث سبل التعاون المشتركة بين امريكا واسرائيل وكذلك زيارة اوباما لبعض المناطق السياحية اليهودية هناك ولكن كان هناك هدفان مستتران اخطر بكثير عما اعلنته وتناولته وسائل الاعلام اولهما اضعاف النظام الايرانى ووقف برنامجه للتسلح النووى من خلال تحقيقه سلميا عبر الخنق الاقتصادى والتدمير الاستراتيجى لمواقع نفوذه فى المنطقة العربية وثانيهما يتمثل فى محاولة تحقيق مصالحة سريعة فورية بين تركيا واسرائيل باشرافه ونجح فى ذلك . واوضحت المليجى بان هذا التصالح سيعيد رسم خريطة النظام الاقليمى الشرق اوسطى من جديد من اجل تحقيق مخططهم الذى تحدثت عنه كوندليزا ريس وهو الشرق الاوسط الكبير.
واكدت ايضا على ان هذا التصالح الهدف الرئيس منه هو وقف التنافس بين هاتين القوتين الاقليميتين على مواقع النفوذ فى نظام الشرق الاوسط ثم ينتقل تركيا واسرائيل ليشكلا (الوكالة الاقليمية المشتركة الجديدة)للمصالح الاستراتيجية الامريكية فى الشرق الاوسط واشارت المليجى لنقطة بالغة الخورة وهى بان الساحة الاولى والرئيسية لعمل هذا التحالف والمخطط ستكون فى سوريا لانهما يملكان نفوذا ضخمة لدى طوائف سورية بعينها ودللت على صحة كلامها ما نشرته الفيننشيال تايمز عقب زيارة اوباما لاسرائيل بانه كان من الصّعب التغلب على العداوة الشخصية الكبيرة بين نتانياهو وأردوغان، لكن حالة السيولة الراهنة في الشرق الأوسط، دفعتهما إلى إظهار مرونة فاجأت الكثيرين. وبالتالي، المصالحة بينهما ستُمهِّد الطريق أمام تعاوُن أكبر بينهما في سوريا المجاورة".

التعليقات