رضى في الشارع النابلسي من الاسبوع الاول من ربيع الاثاث
رام الله - دنيا الوطن
ابدى اصحاب المصانع والمعارض المشاركين في ربيع الاثاث الفلسطيني رضاهم عن الانجازات التي تحققت في الاسبوع الاول من هذا الربيع، فيما اشاد العشرات من الوافدين والزوار من داخل الخط الاخضر ومحافظات جنوب ووسط الضفة بالتخفيضات المقدمة، ومتانة المنتوج المحلي من قطاع الاثاث والمفروشات.
وقال عبد الله البحري، مدير عام شركة المستقبل ان حركة التسوق اشتدت منذ يوم الاثنين، اي بعد يومين من انطلاق المهرجان بقدوم المتسوقين من مناطق الداخل الفلسطيني ورام الله، حيث تم تقديم شروحات للزوار عن طبيعة المهرجان والتخفيضات المقدمة. واشار الى ان الزوار تعرفوا على المعارض المشاركة من خلال تزيينها باعلام ويافطات خاصة، كما ان قدومهم ساهم في احداث انتعاش اقتصادي في باقي قطاعات المدينة.
ويظهر من خلال تققيم البحري ان نسبة كبيرة من الزوار هم من العرسان الذين يسعون لتوفير عفش كامل، وهذا ما بدا من طلبيات الزبائن، منوها الى ان المشاركين قدموا تخفيضات تتراوح بين 5 الى 50 بالمائة حسب نوعية كل منتوج.
من جانبه اشار خالد مرعي، من شركة مرعي للمفروشات ان النجاح في الاسبوع الاول كان جيدا، لكن هناك امال ان تكون الاسابيع المقبلة اكثر نجاحا واقبالا، خاصة مع قدوم فصل الصيف ونية المئات من العرسان الزواج، حيث يشتد الاقبال على المفروشات والاثاث. ونوه الى ان نحو 31 مصنعا ومعرضا مشاركين بالمهرجان بينهم 20 معرضا والباقي مصانع للاثاث، ولوحظ من خلال اصحاب المعارض ان هناك اقبال لافت خاصة من داخل الاخط الاخضر.
واعرب مرعي عن اعتقاده ان المهرجان في الاعوام القادمة سيتلافى بعض الاخطاء ليكون اكثر قوة، خاصة ان هذا المهرجان الاول الذي يقام بالمحافظة بهذه الطريقة، اضافة الى ان دخول فصل الصيف حاليا سيلعب دوار ايجابيا في زيادة الزوار والمتسوقين من مختلف المناطق، بما فيه المتسوق النابلسي الذي يشتري حاجاته دوما من السوق المحلي.
ومن وجهة نظر احمد السفاريني، مدير عام شركة السفاريني والمختص بقماش المفروشات، فان الاسبوع الاول كان متواضعا جدا، بسبب عدم وصول الدعاية الكاملة لبعض مناطق الداخل مثل الناصرة وكفر كنا لكن يتم الان ارسال نشرات لهم من اجل تشجيعهم على القدوم لنابلس والتسوق فيها.ونوه الى ان تقلب الطقس خلال الاسبوع الاول لعب دورا سلبيا لكن مع استقرار الجو في الفترة المقبلة، فان هناك توقعات بتحسن حركة التسوق والشراء.
ويتفق مع السفاريني الاستاذ عثمان خروشة صاحب مصنع مفروشات الذي شارك كمصنع وليس كمعرض دعما لقطاع الاثاث بان الاسبوع الاول كانت الحركة متواضعة، بسبب التجربة الاولى وبداية للمهرجان معربا عن امله ان يتحسن الامر في الايام المقبلة مع استمرار تدفق الزوار والمشترين من المحافظات الاخرى.
وحسب استطلاع للعديدة من الزوار من داخل الخط الاخضر، فان هناك رضى كبير من مخرجات المهرجان والتخفيضات المعلنة من قبل اصحاب المعارض والمصانع، مما وفر عليهم الكثير من الاموال والتكاليف.
وقال المواطن عماد اغبارية من ام الفحم انها اشترى لوازم زواج ابنه بتكلفة تكاد تصل الى نصف التكلفة داخل الخط الاخضر، مما شجعه الى الاسراع في اتمام زواج ابنه في الشهر المقبل بعدما كان يعتزم تأجيل العرس لبضعة اشهر. واضاف انه حصل على خصم وصل الى 30 بالمائة، اضافة الى هدية من صاحب المعرض.
اما الشاب طلعت العارف من الناصرة فقد اكتفى بهذا الاسبوع بزيارة سبع معارض والتعرف على الاسعار على ان يعود مرة ثانية لشراء ما يلزمه، منوها الى ان متزوج من 15 عاما وينوي الان تغيير بعد اثاث البيت مستغلة التخفيضات المعلنة والتي حصل عليها.
وقالت المواطنة ام فايق من الجولان ان حافلة كاملة من بلدتها حضرت لنابلس خصيصا بعد اطلاعهم على اعلانات ربيع الاثاث، وتم زيارة عدة معارض والاتفاق معهم على طلبيات خاصة لكل اسرة على ان يستكمل الشراء في الاسابيع المقبلة ومعرفة اليات ارسال البضاعة المشتراة للداخل.
ويشعر المواطن النابلسي ان الحركة النشطة في اسواق المدينة، ستساهم كثيرا في رفد الاقتصاد المحلي ومقدرته على الصمود في ظل الازمات الاقتصادية المتلاحقة، مما يساهم في الصمود والبقاء والتطور نحو الاحسن.
ابدى اصحاب المصانع والمعارض المشاركين في ربيع الاثاث الفلسطيني رضاهم عن الانجازات التي تحققت في الاسبوع الاول من هذا الربيع، فيما اشاد العشرات من الوافدين والزوار من داخل الخط الاخضر ومحافظات جنوب ووسط الضفة بالتخفيضات المقدمة، ومتانة المنتوج المحلي من قطاع الاثاث والمفروشات.
وقال عبد الله البحري، مدير عام شركة المستقبل ان حركة التسوق اشتدت منذ يوم الاثنين، اي بعد يومين من انطلاق المهرجان بقدوم المتسوقين من مناطق الداخل الفلسطيني ورام الله، حيث تم تقديم شروحات للزوار عن طبيعة المهرجان والتخفيضات المقدمة. واشار الى ان الزوار تعرفوا على المعارض المشاركة من خلال تزيينها باعلام ويافطات خاصة، كما ان قدومهم ساهم في احداث انتعاش اقتصادي في باقي قطاعات المدينة.
ويظهر من خلال تققيم البحري ان نسبة كبيرة من الزوار هم من العرسان الذين يسعون لتوفير عفش كامل، وهذا ما بدا من طلبيات الزبائن، منوها الى ان المشاركين قدموا تخفيضات تتراوح بين 5 الى 50 بالمائة حسب نوعية كل منتوج.
من جانبه اشار خالد مرعي، من شركة مرعي للمفروشات ان النجاح في الاسبوع الاول كان جيدا، لكن هناك امال ان تكون الاسابيع المقبلة اكثر نجاحا واقبالا، خاصة مع قدوم فصل الصيف ونية المئات من العرسان الزواج، حيث يشتد الاقبال على المفروشات والاثاث. ونوه الى ان نحو 31 مصنعا ومعرضا مشاركين بالمهرجان بينهم 20 معرضا والباقي مصانع للاثاث، ولوحظ من خلال اصحاب المعارض ان هناك اقبال لافت خاصة من داخل الاخط الاخضر.
واعرب مرعي عن اعتقاده ان المهرجان في الاعوام القادمة سيتلافى بعض الاخطاء ليكون اكثر قوة، خاصة ان هذا المهرجان الاول الذي يقام بالمحافظة بهذه الطريقة، اضافة الى ان دخول فصل الصيف حاليا سيلعب دوار ايجابيا في زيادة الزوار والمتسوقين من مختلف المناطق، بما فيه المتسوق النابلسي الذي يشتري حاجاته دوما من السوق المحلي.
ومن وجهة نظر احمد السفاريني، مدير عام شركة السفاريني والمختص بقماش المفروشات، فان الاسبوع الاول كان متواضعا جدا، بسبب عدم وصول الدعاية الكاملة لبعض مناطق الداخل مثل الناصرة وكفر كنا لكن يتم الان ارسال نشرات لهم من اجل تشجيعهم على القدوم لنابلس والتسوق فيها.ونوه الى ان تقلب الطقس خلال الاسبوع الاول لعب دورا سلبيا لكن مع استقرار الجو في الفترة المقبلة، فان هناك توقعات بتحسن حركة التسوق والشراء.
ويتفق مع السفاريني الاستاذ عثمان خروشة صاحب مصنع مفروشات الذي شارك كمصنع وليس كمعرض دعما لقطاع الاثاث بان الاسبوع الاول كانت الحركة متواضعة، بسبب التجربة الاولى وبداية للمهرجان معربا عن امله ان يتحسن الامر في الايام المقبلة مع استمرار تدفق الزوار والمشترين من المحافظات الاخرى.
وحسب استطلاع للعديدة من الزوار من داخل الخط الاخضر، فان هناك رضى كبير من مخرجات المهرجان والتخفيضات المعلنة من قبل اصحاب المعارض والمصانع، مما وفر عليهم الكثير من الاموال والتكاليف.
وقال المواطن عماد اغبارية من ام الفحم انها اشترى لوازم زواج ابنه بتكلفة تكاد تصل الى نصف التكلفة داخل الخط الاخضر، مما شجعه الى الاسراع في اتمام زواج ابنه في الشهر المقبل بعدما كان يعتزم تأجيل العرس لبضعة اشهر. واضاف انه حصل على خصم وصل الى 30 بالمائة، اضافة الى هدية من صاحب المعرض.
اما الشاب طلعت العارف من الناصرة فقد اكتفى بهذا الاسبوع بزيارة سبع معارض والتعرف على الاسعار على ان يعود مرة ثانية لشراء ما يلزمه، منوها الى ان متزوج من 15 عاما وينوي الان تغيير بعد اثاث البيت مستغلة التخفيضات المعلنة والتي حصل عليها.
وقالت المواطنة ام فايق من الجولان ان حافلة كاملة من بلدتها حضرت لنابلس خصيصا بعد اطلاعهم على اعلانات ربيع الاثاث، وتم زيارة عدة معارض والاتفاق معهم على طلبيات خاصة لكل اسرة على ان يستكمل الشراء في الاسابيع المقبلة ومعرفة اليات ارسال البضاعة المشتراة للداخل.
ويشعر المواطن النابلسي ان الحركة النشطة في اسواق المدينة، ستساهم كثيرا في رفد الاقتصاد المحلي ومقدرته على الصمود في ظل الازمات الاقتصادية المتلاحقة، مما يساهم في الصمود والبقاء والتطور نحو الاحسن.

التعليقات