المعتقل المعتقل الإسلامي سعد الحسيني المتواجد بسجن بوركايز بفاس يعتبر برنامج مسرح الجريمة تضليلا للرأي العام
الرباط - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من المعتقل الإسلامي سعد الحسيني القابع بسجن بوركايز بفاس ببيان يعلق فيه على برنامج مسرح الجريمة الذي سيتطرق لقضيته الأسبوع المقبل تحت عنوان " سعد الحسيني، صانع متفجرات 16
ماي 2003 "وهذا نصه :
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
في إطار برنامجها المستمر لخداع الرأي العام و تضليله عبر بث معلومات وبيانات خاطئة، تعتزم القناة المسماة "ميدي 1 تي في " بث حلقة جديدة من سلسلتها الرديئة والمشوهة "مسرح الجريمة" تحت عنوان : "سعد الحسيني، صانع متفجرات 16 ماي
2003".
وأود أن أؤكد هنا عدم وجود أية علاقة لي بهذه الأحداث و كذلك خلو محاضر التحقيق لدى الشرطة و قاضي التحقيق و كذلك جلسات المحاكمة من أية إشارة لأية علاقة بتلك الأحداث فضلا عن المشاركة فيها و إعداد المتفجرات التي استخدمت فيها
وأحذر القناة المذكورة من أي مساس بشرفي أو شرف و عرض أفراد أسرتي أو الخوض في حياتهم الخاصة، و هو الأمر الذي دأبت عليه من أجل إثارة المشاهدين و تأليبهم و تحريضهم على أبناء هذا التيار الإسلامي المبارك.
و إني أتساءل لماذا تصر عدد من المنابر الإعلامية على ربط اسمي دائماً بتلك الأحداث!؟
أصارت الشهادات الجامعية في مجال الفيزياء والكيمياء دليلا على على تركيب المتفجرات؟؟؟ أم أن نصرة قضايا المسلمين في أفغانستان والعراق يعاقب عليها ليس فقط بعشرين سنة سجنا بل بسياسة التشويه الإعلامي وتزوير الأخبار و الاستمرار في زيادة معاناة الأسرة والأقارب..؟
فلتعلم هذه القناة و غيرها من الصحف الأفاكة أن مقولة : "اكذب واكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس" قد ماتت مع صاحبها.. أما الإعلام المسؤول والهادف فهو وضع الحقيقة أمام أعين الناس و احترام عقولهم و عدم الوصاية عليها و الاهتمام بدل ذلك بمشاغلهم و همومهم الحقيقية..فليس هذا الملف - أي ملف السلفية الجهادية- هو سبب معاناة الناس و ليس التدين والتشبث بالسنة والدفاع عن قضايا المسلمين مما يشكون منه .. بل كل هذا من صلب دينهم وعقيدتهم .. فلم يعد أحد يصدق الأكاذيب والروايات الملفقة التي نسجت حوله.
فالله هو مقصدي و فيه رجائي و إليه أشكو أمر ي
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
سعد الحسيني سجن بوركايز بفاس
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من المعتقل الإسلامي سعد الحسيني القابع بسجن بوركايز بفاس ببيان يعلق فيه على برنامج مسرح الجريمة الذي سيتطرق لقضيته الأسبوع المقبل تحت عنوان " سعد الحسيني، صانع متفجرات 16
ماي 2003 "وهذا نصه :
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
في إطار برنامجها المستمر لخداع الرأي العام و تضليله عبر بث معلومات وبيانات خاطئة، تعتزم القناة المسماة "ميدي 1 تي في " بث حلقة جديدة من سلسلتها الرديئة والمشوهة "مسرح الجريمة" تحت عنوان : "سعد الحسيني، صانع متفجرات 16 ماي
2003".
وأود أن أؤكد هنا عدم وجود أية علاقة لي بهذه الأحداث و كذلك خلو محاضر التحقيق لدى الشرطة و قاضي التحقيق و كذلك جلسات المحاكمة من أية إشارة لأية علاقة بتلك الأحداث فضلا عن المشاركة فيها و إعداد المتفجرات التي استخدمت فيها
وأحذر القناة المذكورة من أي مساس بشرفي أو شرف و عرض أفراد أسرتي أو الخوض في حياتهم الخاصة، و هو الأمر الذي دأبت عليه من أجل إثارة المشاهدين و تأليبهم و تحريضهم على أبناء هذا التيار الإسلامي المبارك.
و إني أتساءل لماذا تصر عدد من المنابر الإعلامية على ربط اسمي دائماً بتلك الأحداث!؟
أصارت الشهادات الجامعية في مجال الفيزياء والكيمياء دليلا على على تركيب المتفجرات؟؟؟ أم أن نصرة قضايا المسلمين في أفغانستان والعراق يعاقب عليها ليس فقط بعشرين سنة سجنا بل بسياسة التشويه الإعلامي وتزوير الأخبار و الاستمرار في زيادة معاناة الأسرة والأقارب..؟
فلتعلم هذه القناة و غيرها من الصحف الأفاكة أن مقولة : "اكذب واكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس" قد ماتت مع صاحبها.. أما الإعلام المسؤول والهادف فهو وضع الحقيقة أمام أعين الناس و احترام عقولهم و عدم الوصاية عليها و الاهتمام بدل ذلك بمشاغلهم و همومهم الحقيقية..فليس هذا الملف - أي ملف السلفية الجهادية- هو سبب معاناة الناس و ليس التدين والتشبث بالسنة والدفاع عن قضايا المسلمين مما يشكون منه .. بل كل هذا من صلب دينهم وعقيدتهم .. فلم يعد أحد يصدق الأكاذيب والروايات الملفقة التي نسجت حوله.
فالله هو مقصدي و فيه رجائي و إليه أشكو أمر ي
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "
سعد الحسيني سجن بوركايز بفاس

التعليقات