المكتب الوطني للدفاع عن الارض يستنكر قيام الاحتلال باطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين

نابلس - دنيا الوطن
استنكر المكتب الوطني للدفاع عن الارض في بيان له بيوم الأرض قيام الاحتلال باطلاق النار على المتظاهرين الفلسطينيين

وفي نص البيان:
في مثل هذا اليوم التاريخي 30/ اذار 1976 اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي في المناطق المحتلة عام 1948 على فتح النار على المتظاهرين الفلسطينيين في منطقة الجليل ، الذين خرجوا في هبة شعبية عارمة ضد مصادرة الاراضي في منطقة الجليل وضد هدم القرى وعمليات الابادة والتشريد بحق شعبنا الصابر المرابط في 48 فقد قامت السلطات الصهيونية بمصادرة 21 الف دونم تابعة لاراضي قرى عرابه ، سخنين ودير حنا وعرب السواعده وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سباق مخطط تهويد الجليل تضاف الى ملايين الدونمات في المثلث والجليل وكل المناطق الفلسطينية في 48 تم الاستيلاء عليها بعد سلسلة مجازر مروعة نفذتها عصابات الهجاناه والجيش الصهيوني وعمليات الابعاد القسري التي مورست بحق الفلسطينيين

ومنذ العام 1948 ما زالت مخيمات البؤس والشتات شاهدة على الظلم التاريخي ، الذي لحق بالشعب الفلسطيني على يد دولة اسرائيل  والقوانين العنصرية الكريهة التي تتخذها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة  ... وقد استكملت الدولة المحتلة مسلسل التشريد الفلسطيني بالاحتلال الذي وقع عام 1967 للبقية الباقية من الاراضي الفلسطينية التاريخية ، بمشروع هدفه طرد الشعب الفلسطيني من ارضه ووطنه ودياره ليحصل 49.4% من سكان فلسطين التاريخية اليهود على 85% من مساحة فلسطينة التاريخية(الاحصاء المركزي) ومنع الفلسطينيين من اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس التي تستهدف اليوم لتكون عاصمة التراث والدولة اليهودية من خلال مشاريع استيطانية استراتيجية تهدف الى خلق واقع جديد يقوم على توطين أكثر من مليون مستوطن في القدس ومثله في الضفة الغربية وخاصة في الكتل الاستيطانية الكبرى وهو (مشروع نتنياهو عام 98) والذي تنفذه حكومته اليمينية المتطرفة صاحبة المشروع الاستيطاني

اننا في المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان نؤكد على النقاط التالية : 

1- البناء على قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحده المتعلق ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل، بعد التقرير الذي تسلمته من لجنة التحقيق فيما يتعلق بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث وجهت اللجنة دعوة صريحة لكافة الدول الأعضاء في هذه اللجنة الوقوف أمام مسؤولياتها تجاه القانون الدولي والاتفاقيات التي وقعت عليها، الأمر الذي يتطلب من كافة هذه الدول اتخاذ موقف واضح وصريح من أي دولة تقوم بخرق القانون والمعاهدات الدولية، ودعت فيه إلى تفكيك هذه المستوطنات وإخلاء كافة المستوطنين عنها كونها أقيمت على أراضي محتلة بما يتنافى مع القانون الدولي، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونيه والأخلاقيه على جرائم المستوطنين التي ترتكبها في الأرض الفلسطينيه المحتله .

2-  استمرار عرض الملف الفلسطيني على مجلس الامن الدولي والهيئات الدولية المعنية بانتهاكات حقوق الانسان وجرائم الحرب  في كل ما يتصل بالاستيطان ، القدس ، الحصار على غزه وجدار الفصل العنصري الذي اقرت بعدم شرعيته ودعت الى ازالته محكمة العدل الدولية / لاهاي وكذلك حزمة القوانين العنصرية التي اقرتها الكنيست الاسرائيلي وهي قرارات عنصرية تهدف الى تشريد الشعب الفلسطيني ووضعه في كانتونات تشبه ما جرى في جنوب افريقيا العنصرية من اجل مزيد من العزلة الدولية لاسرائيل باعتبارها خارجة عن القانون الدولي ويجب تقديمها الى العدالة الدولية بصفتها دولة ارهاب واجرام ودولة احتلال .

3- الالتزام برفض استئناف المفاوضات وتفعيل القرار الدولي (491) الدولة الفلسطينية ودخولها في عموم منظمة هيئة الأمم، مقروناً بالتسليم بالعودة إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194، والعودة لقرارات الشرعية الدولية كافة على امتداد تاريخ الصراع منذ النكبة وحتى الآن

4- اعادة الاعتبار للمقاومة الشعبية وتوحيد كل الجهود من اجل تكريسها في كل المحافظات وتطوير وتعميم تجرية قرية باب الشمس واحفاد يونس والمناطير والأسرى وباب الكرامه والتي تعد احدى الوسائل الجديده التي انتهجها الفلسطينيون لمقاومة الإستيطان وتعزيز صمود الفلسطينين على أراضيهم المهدده بالمصادرة .بما يستدعي المقدمات والمواقف التي تعني تصعيد المقاومة الوطنية والشعبية ضد الجدار والاستيطان والاحتلال وتوسيع دائرتها، حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة، ونحن ندرك أن هذا الخيار ليس مجرد شعار بل بقدر ما يتطلب توفير مقومات ضرورية في مقدمتها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتأمين متطلبات الصمود للمجتمع الاقتصادية ـ الاجتماعيه

اننا في المكتب الوطني نوجه التحيه والأكبار لأسرى الحريه في سجون الإحتلال وعلى رأسهم الأسير الأسطوره سامر العيساوي  الذي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام لم تشهده البشرية قط  والى اسرى الحريه الذين يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام من أجل حريتهم وحرية جميع أبناء شعبنا و نحيي كافة القوى العالمية المعادية للعنصرية الصهيونية، أحرار عالم اليوم كافة، وضميره وأصالته؛ بالاستمرار في فضح الجرائم العنصرية الصهيونية دون تراخٍ.

في ذكرى يوم الارض الخالد ، تحية اكبار واجلال لشهداء الارض وشهداء الحرية لكل المدافعين عن كرامتهم وكرامة بلادهم تحية لاهلنا واخواننا في 48 الذين يواجهون اليوم كما بالامس دولة عنصرية تستهدف وجودهم وطمس هويتهم عبر قوانين عنصرية تنبعث منها روائح العنصرية والكراهية والاحقاد . تحية لشعبنا الصامد في القطاع المحاصر ، وتحية لكل شعبنا في اللجوء والشتات ودنيا الاغتراب تحية الى اهلنا في العاصمة الصامدة الابية ، تحية الى كل اهلنا في مواجهة المستوطنين والاستيطان ، في بلعين ونعلين والخضر والمعصره وبيت اكسا وبيت أمر وبورين وعصيره القبليه وكفر قدوم وقصرة  التي تنهشها جرافات الإحتلال وكلاب المستوطنين وكل بلدات الوطن التي تنهب أراضيها تحت سمع وبصر العالم ، وتحية لشبابنا الثائر ضد الاحتلال وانهاء الانقسام وتحية لبواسل الحرية في سجون وباستيلات الاحتلال الصهيوني تحية الى اهلنا الذين يوقعون اليوم وثيقة الاصرار على حق العودة .... تحية الى كل شعبنا الصابر الصامد ...المصر على الحرية والانعتاق من الاحتلال ، تحية الى كل قوى السلام في العالم والتي تدعم حقنا في اقامة دولتنا المستقلة وحقوقنا المشروعة .

وتحية إكبار واجلال لكل أحرار العالم وقوى السلام الذين يدعمون حقنا في اقامة دولتنا المستقله وحقوقنا المشروعه والذين ينتظمون اليوم في مسيرات الزحف العالميه نحو القدس من أجل نصرتها والدفاع عن عروبتها في وجه التهويد والإقتلاع والتهجير .

المجد والخلود للشهداء

عاش شعبنا الفلسطيني البطل

عاشت فلسطين حرة عربية

عاش يوم الارض الخالد

عاشت القدس عاصمة ابديه لدولتنا العربيه الفلسطينيه

التعليقات