شبيبة لبنان العربي يشارك في اعتصام استنكار لوجود ما يسمى الجيش الحر في لبنان

بيروت - دنيا الوطن
شارك حزب شبيبة لبنان العربي بقيادة الأمين العام للحزب الرفيق نديم الشمالي وقيادة ومنتسبي الحزب في الإعتصام الذي دعى إليه اللقاء الاعلامي الوطني في منطقة الحمرا في بيروت إستنكاراً لوجود ما يسمى بالجيش السوري الحر في لبنان.

وقد ألقى الأمين العام للحزب الرفيق نديم الشمالي كلمة جاء فيها ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإعلاميون الوطنيون الشرفاء،

أيها المناضلون العربيون،

الرفاق في الأحزاب والحركات الوطنية والقومية،

ايها الحفل الكريم،

نعتصم اليوم أمام نصب المناضل الكبير الشهيد خالد علوان الذي رفع مشعل العزة والكرامة وحول الهزيمة إلى نصر مؤزر وحدد العدو الأوحد للأمة العربية وأطلق بضع رصاصات على أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط المدعومة من كل قوى الاستعمار في العالم وكانت تلك الرصاصات المقدسة هي القبس الذي أنار لنا طريق المقاومة التي هزت بإنتصاراتها أركان الأمم الإستعمارية وأكدت بأن الكيان الصهيوني الغاصب أوهن من بيت العنكبوت 
وما تشهده سوريا اليوم هو ردة فعل من حلفاء إسرائيل على ثقافة المقاومة التي أيقظت الشعب العربي من ثباته العميق الذي كان مخدرا من قبل أنظمته المرتبطة بالإستعمار والتي تساهم اليوم في مشروع سايكس بيكو جديد للمنطقة يفرض هيمنة الصهاينة على كل المقدرات العربية.

نعتصم اليوم لنؤكد أن بيروت هي عاصمة المقاومة وعاصمة الثقافة والإعلام الحر الشريف الذي قدم قوافل من الشهداء في سبيل قول كلمة الحق وفضح مخططات الطامعين والحاقدين وكشف المتعاملين والمحرضين على الفتن التي لا تخدم سوى أعداء الأمة.

عاصمة المقاومة اليوم تخلى رأس هرمها وحكومة النعي بالنفس عن مسؤولياتهم الدستورية وعن المعاهدات والإتفاقيات المبرمة مع دولة ذات سيادة حيث أصبح لبنان ممرا ومقرا وملجا للعصابات الإرهابية ، واصبح المجرمون لا يخرجون من السجون إلا بسيارات رئيس الحكومة ووزراء يتبرعون بدفع بدل العطل والضرر وتقديم الإعتذارات للعصابات الإرهابية من تنظيم القاعدة التي تعمل لدى سيدها الأميركي في إثارة الفتن والفرقة بين أبناء الوطن الواحد وأبناء الدين الواحد من خلال نشر فتاوى لم يألفها ديننا الحنيف منذ أن هبط الوحي على سيدنا محمد (ص) ويساندهم بذلك قوافل من الإعلام الأصفر الذي يضلل ويزور ويفبرك الأخبار مقابل الأموال من البترو دولار وغرف العمليات السوداء، وآخر إرهاصات الميقاتي هي الضغط لإدخال عميل بلباس صحفي ممهور على جواز سفره ختم لعصابة إجرامية لم يعترف بها أحد من العالم على حساب دولة ذات سيادة ولا تزال عضوا في هيئة الأمم المتحدة.

إننا نستنكر وندين هذا التصرف الأرعن ممن حول رئاسة الحكومة إلى بورصة للتجارة السياسية، وكذلك فعل رئيس الجمهورية عندما لبى دعوة عراب التقسيم والفتن خالع أبيه الكسول في خدمة الصهاينة حمد المتعهد بتصفية القضية الفلسطينية، التي عجز عنها كل أقرانه من الملوك والأمراء الأعراب ، ذهب رئيس الجمهورية وهو يعلم مسبقا ما أعده هذا الحمد من خلال تقديم مقعد الجمهورية العربية السورية إلى زعيم عصابة إرهابية ووضع علم الإنتداب الفرنسي مكان علم سوريا العروبة الذي يرمز إلى الوحدة ولطالما تغنى رئيس البلاد بسياسة النأي بالنفس كان الأشرف له أن يحفظ كرامة الشعب اللبناني وأن يغادر الجلسة وينأى بنفسه عن شهادة الزور التي تحولت إلى وصمة عار على جبين لبنان، ونعذره إذا لم يكن منتبها لما جرى بسبب النعاس الذي إنتابه أثناء الجلسة.

أيها الإعلاميون الأحرار مسؤوليتكم كبيرة جدا في تصحيح مسار الإعلام وكتابة التاريخ بأقلام الصدق والشفافية حتى ولو لم تعجب البعض، نشر الحقائق وفضح التلفيق والفبركة تقع على عاتقكم ولو بإمكانياتكم المتواضعة والتاريخ لن يرحم المتخاذلين.

التعليقات