طلاب القدس يقدمون اعمالهم الفنية ولوحاتهم الراقصة في مسرح الحكواتي
رام الله - دنيا الوطن
بحضور الطلاب والاهالي، مدراء ومعلمي ثماني مدارس مقدسية اختتم جاليري المحطة/ رام الله وبالشراكة مع مدرسة عوشاق للفنون الادائية/ القدس وجمعية نساء امليسون مشروع "رقصة ولون" يوم الخميس الماضي في مسرح الحكواتي في القدس، حيث قدم الطلاب لوحات فنية مسرحية راقصة ومسرحيات دمى كتبها واعدها الطلاب انفسهم، بالاضافة الى معرض لاعمالهم الفنية، من رسومات ومنحوتات وغيرها.
وقد قام جاليري المحطة في نهاية العروض بتكريم المدارس المشاركة والمؤسسات المقدسية الشريكة وتم توزيع هدايا على كافة الطلبة المشاركين. وأعلن عن جوائز التميز للمدارس حيث تلقت مدرسة جيل الامل في العيزرية جائزة التميز في روح الفريق، أما مدرسة الشرفات الاساسية في بيت صفافا فقد حصلت على جائزة الادارة المتعاونة، وفي مجال الفنون حصلت مدرسة جمعية امليسون المختلطة على المرتبة الاولى، ومدرسة بنات الزهراء على المرتبة الثانية، أما جيل الأمل على الثالثة ومدرسة القدس الإعدادية في واد الجوز على الرابعة. وفي مجال الدبكة، حصلت مدرسة بنات صور باهر الاساسية على المرتبة الأولى، ومدرسة بنات الوكالة/باب المغاربة على المرتية الثانية، أما مدرسة الشرفات فقد حصلت على الثالثة ومدرسة الزهراء النموذجية على الرابعة. وقد شارك في لجنة التحكيم كل من الفنان عاهد زحيمان والفنانة حنان واكيم والاستاذ ابراهيم أبو جمعة وأبي عودة.
مشروع "رقصة ولون" هو مشروع فني نوعي شارك فيه نحو 600 طالب وطالبة، تم من خلاله توظيف الفنون البصرية (رسم وتصوير ونحت وكولاج وصناعة دمى) والفنون الادائية (دراما ومسرح ورقص شعبي –دبكة) من اجل تعزيز شخصية الطلاب وانتمائهم وحفاظا على هويتهم وثقافتهم وتعريفهم بالموروث الثقافي الفلسطيني بالاضافة الى تمكينهم فنيا وتعريفهم بالفنون المتنوعة وتوجيه ميولهم الفنية وفتح المجال لخيالهم وفكرهم الابداعي. وقد تم المشروع بدعم من مؤسسة التعاون ضمن منحة «تعزيز الأنشطة الثقافية في مدينة القدس-2011» وبالتنسيق مع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين/القدس.
ويقول محمد عموس، مدير جاليري المحطة بأن مشروع «رقصة ولون» "استخرج طاقات كامنة لدى الطلاب ونأمل أن تستمر المدارس مدعومة من قبل الجهات المختصة والمؤسسات الرسمية في الاهتمام بالجانب الثقافي والفني كي تتحول المشارع الثقافية والفنية اللامنهجية كمشروع "رقصة ولون" الى مشاريع وطنية، مما يسهم في تعزيز ثقة الاطفال بانفسهم وبهويتهم وموروثهم الثقافي الفلسطيني والشعور بالفخر والانتماء لوطنهم."

بحضور الطلاب والاهالي، مدراء ومعلمي ثماني مدارس مقدسية اختتم جاليري المحطة/ رام الله وبالشراكة مع مدرسة عوشاق للفنون الادائية/ القدس وجمعية نساء امليسون مشروع "رقصة ولون" يوم الخميس الماضي في مسرح الحكواتي في القدس، حيث قدم الطلاب لوحات فنية مسرحية راقصة ومسرحيات دمى كتبها واعدها الطلاب انفسهم، بالاضافة الى معرض لاعمالهم الفنية، من رسومات ومنحوتات وغيرها.
وقد قام جاليري المحطة في نهاية العروض بتكريم المدارس المشاركة والمؤسسات المقدسية الشريكة وتم توزيع هدايا على كافة الطلبة المشاركين. وأعلن عن جوائز التميز للمدارس حيث تلقت مدرسة جيل الامل في العيزرية جائزة التميز في روح الفريق، أما مدرسة الشرفات الاساسية في بيت صفافا فقد حصلت على جائزة الادارة المتعاونة، وفي مجال الفنون حصلت مدرسة جمعية امليسون المختلطة على المرتبة الاولى، ومدرسة بنات الزهراء على المرتبة الثانية، أما جيل الأمل على الثالثة ومدرسة القدس الإعدادية في واد الجوز على الرابعة. وفي مجال الدبكة، حصلت مدرسة بنات صور باهر الاساسية على المرتبة الأولى، ومدرسة بنات الوكالة/باب المغاربة على المرتية الثانية، أما مدرسة الشرفات فقد حصلت على الثالثة ومدرسة الزهراء النموذجية على الرابعة. وقد شارك في لجنة التحكيم كل من الفنان عاهد زحيمان والفنانة حنان واكيم والاستاذ ابراهيم أبو جمعة وأبي عودة.
مشروع "رقصة ولون" هو مشروع فني نوعي شارك فيه نحو 600 طالب وطالبة، تم من خلاله توظيف الفنون البصرية (رسم وتصوير ونحت وكولاج وصناعة دمى) والفنون الادائية (دراما ومسرح ورقص شعبي –دبكة) من اجل تعزيز شخصية الطلاب وانتمائهم وحفاظا على هويتهم وثقافتهم وتعريفهم بالموروث الثقافي الفلسطيني بالاضافة الى تمكينهم فنيا وتعريفهم بالفنون المتنوعة وتوجيه ميولهم الفنية وفتح المجال لخيالهم وفكرهم الابداعي. وقد تم المشروع بدعم من مؤسسة التعاون ضمن منحة «تعزيز الأنشطة الثقافية في مدينة القدس-2011» وبالتنسيق مع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين/القدس.
ويقول محمد عموس، مدير جاليري المحطة بأن مشروع «رقصة ولون» "استخرج طاقات كامنة لدى الطلاب ونأمل أن تستمر المدارس مدعومة من قبل الجهات المختصة والمؤسسات الرسمية في الاهتمام بالجانب الثقافي والفني كي تتحول المشارع الثقافية والفنية اللامنهجية كمشروع "رقصة ولون" الى مشاريع وطنية، مما يسهم في تعزيز ثقة الاطفال بانفسهم وبهويتهم وموروثهم الثقافي الفلسطيني والشعور بالفخر والانتماء لوطنهم."



التعليقات