محروماً من زيارة ذويه .. الأسير عطية أبو موسى يدخل عامه الـ20 في سجون الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
في ذكرى إحياء يوم الأرض 30_3 يدخل الأسير عطية أبو موسى 43 عام من سكان مدينة خان يونس عامه 20 في سجون الاحتلال ممنوعاً من زيارة ذويه منذ ما يزيد عن 13 عاما وحتى هذه اللحظة.
والأسير عطية سالم علي أبو موسى من مواليد مدينة خان يونس عام 1971، هو واحد من قدامى الأسرى في سجون الاحتلال، اعتقل في 30 آذار (مارس) 1994 من الأراضي الفلسطينية
المحتلة عام 48 بتهمة قتل جندي صهيوني، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وهو موجود الآن في سجن "نفحة الصحراوي".
والأسرى القدامى هو مصطلح يطلق على من هم معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية في الرابع من أيار (مايو) عام 1994.
وقال فريد أبو موسى شقيق الأسير أن الأسير يدخل اليوم عامه الـ20 في سجون الاحتلال بشكل متواصل، قضى منها 13 عامًا محروما من رؤية والدته وأشقائه بحجة المنع الأمني.
وأشار إلى أن شقيقه اعتقل مرتين قبل الاعتقال الأخير، كان الأول تسعة أشهر عام 1989 بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة، والثاني ستة أشهر إداري دون تهمة عام 1991،
قبل أن يعتقل اعتقاله الحالي بآذار (مارس) 1994، ويهدم الاحتلال البيت ويشتت العائلة مطلع انتفاضة الأقصى "انتقامًا من أعماله البطولية".
ونوه إلى أن الأسير كان مولعًا بالمشاركة في أعمال الانتفاضة ضد الاحتلال، بالحجارة وبكل ما يملك، إلى أن خطط مع أحد زملائه عملية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 لقتل جندي صهيوني.
في ذكرى إحياء يوم الأرض 30_3 يدخل الأسير عطية أبو موسى 43 عام من سكان مدينة خان يونس عامه 20 في سجون الاحتلال ممنوعاً من زيارة ذويه منذ ما يزيد عن 13 عاما وحتى هذه اللحظة.
والأسير عطية سالم علي أبو موسى من مواليد مدينة خان يونس عام 1971، هو واحد من قدامى الأسرى في سجون الاحتلال، اعتقل في 30 آذار (مارس) 1994 من الأراضي الفلسطينية
المحتلة عام 48 بتهمة قتل جندي صهيوني، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وهو موجود الآن في سجن "نفحة الصحراوي".
والأسرى القدامى هو مصطلح يطلق على من هم معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية في الرابع من أيار (مايو) عام 1994.
وقال فريد أبو موسى شقيق الأسير أن الأسير يدخل اليوم عامه الـ20 في سجون الاحتلال بشكل متواصل، قضى منها 13 عامًا محروما من رؤية والدته وأشقائه بحجة المنع الأمني.
وأشار إلى أن شقيقه اعتقل مرتين قبل الاعتقال الأخير، كان الأول تسعة أشهر عام 1989 بتهمة المشاركة في فعاليات الانتفاضة، والثاني ستة أشهر إداري دون تهمة عام 1991،
قبل أن يعتقل اعتقاله الحالي بآذار (مارس) 1994، ويهدم الاحتلال البيت ويشتت العائلة مطلع انتفاضة الأقصى "انتقامًا من أعماله البطولية".
ونوه إلى أن الأسير كان مولعًا بالمشاركة في أعمال الانتفاضة ضد الاحتلال، بالحجارة وبكل ما يملك، إلى أن خطط مع أحد زملائه عملية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 لقتل جندي صهيوني.

التعليقات