عبدالباري عطوان يكشف:إسرائيل تريد قصف مستودعات الأسلحة الكيماوية لكنها تخشى مقتل عشرات الآلاف من السوريين
رام الله - دنيا الوطن
كشفَ رئيس تحرير صحيفة القدس العربي "عبد الباري عطوان" في لقاء مُتلفز ان الاسلحة الكيمياوية السورية تُشكل قلقًا كبيرًا جدًا لاسرائيل والاردن والسعودية ودول المنطقة.
وقالَ عطوان نقلًا عن مسؤول كبير لم يذكر اسمه، ان الاسرائيليين يرغبون بقصف مستودعات هذه الاسلحة الكيمياوية في سوريا الا ان هُناك مخاوف دولية من انبعاث الغازات السامة مما يؤدي الى مقتل عشرات الالاف من السوريين.
واضافَ عطوان ان اسرائيل قلقة للخشية من استخدام النظام السوري هذه الاسلحة الكيمياوية ضد اسرائيل في "لحظة يأس"، او ان تقع هذه الاسلحة في يد "جبهة النصرة التي لن تتوانى للحظة من قصف اسرائيل لانه تنظيم جهادي اسلامي يعتبر اسرائيل العدو الاكبر في المنطقة.
وحول اجادة استخدام الجماعات الاسلامية الاسلحة الكيمياوية، قالَ عطوان: " هم مدربون ويعرفون كُل شيء، وقد زرتهم في افغانستان قبل عشرين عامًا وشاهدت تجاربهم على استخدام الاسلحة الكيمياوية, وجلستُ مع الشيخ المرحوم اسامة بن لادن وتحدث اشياء ساكشف عنها يومًا ما".
وحول هذا الموضوع، أعلن مارتن نيزيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن تعيين العالم السويدي "أكيه سيلستروم" رئيسا للبعثة الدولية التي ستتولى مهمة التحقيق بشأن تقارير وردت هذا الشهر عن استخدام سلاح كيماوي في سوريا.
وقال نيزيركي إن سيلستروم عالم بارع له خلفية قوية وهو "ضليع في المسائل المتعلقة بنزع السلاح وبالأمن الدولي". وأشار المتحدث الأممي إلى أن سيلستروم درّس في جامعات أمريكية، وكان مديرا للمعهد السويدي للدراسات الأمنية والدفاعية في وكالة أبحاث وزارة الدفاع السويدية في مدينة أوميو شمال السويد، وأنه تعاون مع الأمم المتحدة في وقت سابق، حيث كان مستشارا للجنة الدولية الخاصة لمتابعة عملية نزع السلاح الكيماوي والبيولوجي في العراق خلال حقبة التسعينيات.
وأضاف أن محادثات تجري مع منظمة حظر انتشار السلاح الكيماوي، ومنظمة الصحة العالمية، لاستكمال إجراءات تشكيل البعثة، لافتا إلى أنه يجري حاليا التحضير لإرسال البعثة إلى سوريا بأسرع وقت.
وفي ذات السياق، كشفت صحيفة أفتونبلادت السويدية, أن الابن الثاني للرئيس الراحل صدام حسين خطط لاغتيال رئيس لجنة التفتيش عن الاسلحة العراقية خلال حقبة الحصار الدولي المفروض على العراق.
وأضافت الصحيفة, أن القيادي الراحل قصي صدام حسين واثناء لقاءه مع النخبة العراقية في الخامس عشر من يونيو حزيران سنة 1996م، خططَ لأغتيال السويدي "رولف إكيوس" بمادة الثاليوم السامة خلال زيارة كان ينوي اجراءها لبغداد.
واشارت الصحيفة, ان مجموعات المعارضة العراقية أبلغت الاستخبارات السويدية عن الخطة قبيل زيارة إكيوس لبغداد.
وتولى الدبلوماسي السويدي رولف إكيوس المولود في كريستينه هامن غرب ستوكهولم في السابع من يوليو تموز عام 1935, رئاسة لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتفتيش عن أسلحة العراق وتدميرها بعد حرب الخليج الثانية سنة 1991م, وقد علق الرئيس الراحل صدام حسين عمل اللجنة بعد أتهامها بالتجسس ضد بغداد سنة 1998م.
وقدم إكيوس خلال رئاسته للجنة العديد من التقارير التي ركزت على إدانة العراق وزعم حينها بان بغداد تمتلك كميات كبيرة من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. يُذكر الى ان رولف إكيوس يعمل حاليًا سفيرًا للسويد لدى الولايات المتحدة ورئيس مجلس ادارة معهد ستوكهولم الدولي لما يُسمى بـ"بحوث السلام".
كشفَ رئيس تحرير صحيفة القدس العربي "عبد الباري عطوان" في لقاء مُتلفز ان الاسلحة الكيمياوية السورية تُشكل قلقًا كبيرًا جدًا لاسرائيل والاردن والسعودية ودول المنطقة.
وقالَ عطوان نقلًا عن مسؤول كبير لم يذكر اسمه، ان الاسرائيليين يرغبون بقصف مستودعات هذه الاسلحة الكيمياوية في سوريا الا ان هُناك مخاوف دولية من انبعاث الغازات السامة مما يؤدي الى مقتل عشرات الالاف من السوريين.
واضافَ عطوان ان اسرائيل قلقة للخشية من استخدام النظام السوري هذه الاسلحة الكيمياوية ضد اسرائيل في "لحظة يأس"، او ان تقع هذه الاسلحة في يد "جبهة النصرة التي لن تتوانى للحظة من قصف اسرائيل لانه تنظيم جهادي اسلامي يعتبر اسرائيل العدو الاكبر في المنطقة.
وحول اجادة استخدام الجماعات الاسلامية الاسلحة الكيمياوية، قالَ عطوان: " هم مدربون ويعرفون كُل شيء، وقد زرتهم في افغانستان قبل عشرين عامًا وشاهدت تجاربهم على استخدام الاسلحة الكيمياوية, وجلستُ مع الشيخ المرحوم اسامة بن لادن وتحدث اشياء ساكشف عنها يومًا ما".
وحول هذا الموضوع، أعلن مارتن نيزيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن تعيين العالم السويدي "أكيه سيلستروم" رئيسا للبعثة الدولية التي ستتولى مهمة التحقيق بشأن تقارير وردت هذا الشهر عن استخدام سلاح كيماوي في سوريا.
وقال نيزيركي إن سيلستروم عالم بارع له خلفية قوية وهو "ضليع في المسائل المتعلقة بنزع السلاح وبالأمن الدولي". وأشار المتحدث الأممي إلى أن سيلستروم درّس في جامعات أمريكية، وكان مديرا للمعهد السويدي للدراسات الأمنية والدفاعية في وكالة أبحاث وزارة الدفاع السويدية في مدينة أوميو شمال السويد، وأنه تعاون مع الأمم المتحدة في وقت سابق، حيث كان مستشارا للجنة الدولية الخاصة لمتابعة عملية نزع السلاح الكيماوي والبيولوجي في العراق خلال حقبة التسعينيات.
وأضاف أن محادثات تجري مع منظمة حظر انتشار السلاح الكيماوي، ومنظمة الصحة العالمية، لاستكمال إجراءات تشكيل البعثة، لافتا إلى أنه يجري حاليا التحضير لإرسال البعثة إلى سوريا بأسرع وقت.
وفي ذات السياق، كشفت صحيفة أفتونبلادت السويدية, أن الابن الثاني للرئيس الراحل صدام حسين خطط لاغتيال رئيس لجنة التفتيش عن الاسلحة العراقية خلال حقبة الحصار الدولي المفروض على العراق.
وأضافت الصحيفة, أن القيادي الراحل قصي صدام حسين واثناء لقاءه مع النخبة العراقية في الخامس عشر من يونيو حزيران سنة 1996م، خططَ لأغتيال السويدي "رولف إكيوس" بمادة الثاليوم السامة خلال زيارة كان ينوي اجراءها لبغداد.
واشارت الصحيفة, ان مجموعات المعارضة العراقية أبلغت الاستخبارات السويدية عن الخطة قبيل زيارة إكيوس لبغداد.
وتولى الدبلوماسي السويدي رولف إكيوس المولود في كريستينه هامن غرب ستوكهولم في السابع من يوليو تموز عام 1935, رئاسة لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتفتيش عن أسلحة العراق وتدميرها بعد حرب الخليج الثانية سنة 1991م, وقد علق الرئيس الراحل صدام حسين عمل اللجنة بعد أتهامها بالتجسس ضد بغداد سنة 1998م.
وقدم إكيوس خلال رئاسته للجنة العديد من التقارير التي ركزت على إدانة العراق وزعم حينها بان بغداد تمتلك كميات كبيرة من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية. يُذكر الى ان رولف إكيوس يعمل حاليًا سفيرًا للسويد لدى الولايات المتحدة ورئيس مجلس ادارة معهد ستوكهولم الدولي لما يُسمى بـ"بحوث السلام".

التعليقات