الجبهة الديمقراطية في الذكرى السابعة والثلاثون ليوم الأرض الخالد: إنهاء الانقسام العبثي المدمر والحرية لأسرى الحرية
غزة - دنيا الوطن
في ذكرى يوم الأرض الخالد؛ يتوحد شعبنا الفلسطيني البطل
في كل أماكن تواجده دفاعاً عن أرضه ووطنه الأبدي في فلسطين التاريخية، التي تتعرض للسفك منذ أن وطأتها أقدام الغزاة الإمبرياليين؛ ومعها حمولتها من المشروع الإمبريالي الصهيوني الاستيطاني، بكل ما يحمل من اقتلاع وإقصاء وكراهية ودمار
لفلسطين، واستهداف لعموم المنطقة العربية والإقليمية .
وفي بيان الجبهة الديمقراطية
في ذكرى يوم الأرض الخالد؛ يتوحد شعبنا الفلسطيني البطل
في كل أماكن تواجده دفاعاً عن أرضه ووطنه الأبدي في فلسطين التاريخية، التي تتعرض للسفك منذ أن وطأتها أقدام الغزاة الإمبرياليين؛ ومعها حمولتها من المشروع الإمبريالي الصهيوني الاستيطاني، بكل ما يحمل من اقتلاع وإقصاء وكراهية ودمار
لفلسطين، واستهداف لعموم المنطقة العربية والإقليمية .
وفي بيان الجبهة الديمقراطية
في هذا اليوم يتوحد شعبنا في خوض النضال الوطني التحرري
والديمقراطي، في حركة متطورة مفتوحة في ديمومتها، آن لها اليوم وقبل الغد إنهاء الانقسام العبثي المدمّر، وأن تنضوي وتظلل بوحدة فصائل العمل الوطني؛ على برنامج الوحدة الوطنية "وثيقة الوفاق الوطني"، كي تتطور في ديمومتها وتنمو ديمقراطياً وبآلياتها العملية وبالتمثيل النسبي الكامل.
"الشعب يريد إسقاط الانقسام، الشعب يريد إنهاء الاحتلال" ...
الآن ... الآن ... العودة إلى البوصلة الوطنية النضالية الفلسطينية، والتعويل أولاً على الذات الوطنية، ومغادرة "موقف الانتظار"، ولكل مَنْ يعول على الموقف الأمريكي؛ فهو خارج أي سياق أخلاقي وقانوني دولي، وفي ذروة الاستهتار وجرائم "إسرائيل" اليومية "طبيعية" ومهما أوغلت في الدم وفي كل ما هو فلسطيني؛ وتحت ظلال الحماية الأمريكية المطلقة من أي عقاب أو مساءلة.
منذ قرابة عقدين والأرض الفلسطينية تنز دماً زكياً، والجدار
العنصري التوسعي والطرق الالتفافية تنز دماً زكياً، في كل لحظة شريان فلسطيني ينفجر بأنياب الجرافات الصهيونية، ومع كل شمس تَبزغ ترتكب قوات الاحتلال الصهيوني جرائم بشعة، وهو ما أغمض عينيه عنه الرئيس الامريكي اوباما، بما فيه قضية الأسر الفلسطينيين وفي مقدمهم ابطال "الأمعاء الخاوية" سامر العيساوي ورفاقه والانتصار لحريتهم..
اليوم من رفح إلى جنين، من الجليل إلى الخليل، من أم
الفحم إلى النقب الصامد، من قرية عورتا إلى مواجهات حاجز قلنديا، من بورين وعراق بورين، ونعلين وبعلين والمعصرة وكفر قدوم، وقلقيلية وجنين ونابلس وجبل النار والخضيرة، إلى القدس؛ القدس جوهر القضية الفلسطينية وجوهرتها، ربيع الكون ومدينة
السلام وعاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة؛ تدور رحى الاستماتة في تهويدها بالجزء الشرقي المحتل عام 1967، يستعجل الصهاينة قطف دمها.
إن الانتهاكات الصهيونية الصريحة قد أخذت اليوم تطال
الحياة اليومية الفلسطينية بكامل تفاصيلها ... بما يستدعي المقدمات والمواقف التي تعني تصعيد المقاومة الوطنية والشعبية ضد الجدار والاستيطان والاحتلال وتوسيع دائرتها، حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة، ونحن ندرك أن هذا الخيار ليس مجرد شعار
بل بقدر ما يتطلب توفير مقومات ضرورية في مقدمتها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتأمين متطلبات الصمود للمجتمع الاقتصادية ـ الاجتماعية .
الالتزام برفض استئناف المفاوضات وتفعيل القرار الدولي (491) الدولة الفلسطينية ودخولها في عموم منظمة هيئة الأمم، مقروناً بالتسليم بالعودة إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194، والعودة لقرارات الشرعية الدولية كافة على امتداد تاريخ الصراع منذ النكبة وحتى الآن.
نحيي كافة القوى العالمية المعادية للعنصرية الصهيونية، أحرار عالم اليوم كافة، وضميره وأصالته؛ بالاستمرار في فضح الجرائم العنصرية الصهيونية دون تراخٍ.
نحيي شهداء يوم الأرض الخالد، دفاعاً عن الأرض والوطن..
الحرية لأسرى الحرية.. الحرية لأبطال الأمعاء الخاوية..
والديمقراطي، في حركة متطورة مفتوحة في ديمومتها، آن لها اليوم وقبل الغد إنهاء الانقسام العبثي المدمّر، وأن تنضوي وتظلل بوحدة فصائل العمل الوطني؛ على برنامج الوحدة الوطنية "وثيقة الوفاق الوطني"، كي تتطور في ديمومتها وتنمو ديمقراطياً وبآلياتها العملية وبالتمثيل النسبي الكامل.
"الشعب يريد إسقاط الانقسام، الشعب يريد إنهاء الاحتلال" ...
الآن ... الآن ... العودة إلى البوصلة الوطنية النضالية الفلسطينية، والتعويل أولاً على الذات الوطنية، ومغادرة "موقف الانتظار"، ولكل مَنْ يعول على الموقف الأمريكي؛ فهو خارج أي سياق أخلاقي وقانوني دولي، وفي ذروة الاستهتار وجرائم "إسرائيل" اليومية "طبيعية" ومهما أوغلت في الدم وفي كل ما هو فلسطيني؛ وتحت ظلال الحماية الأمريكية المطلقة من أي عقاب أو مساءلة.
منذ قرابة عقدين والأرض الفلسطينية تنز دماً زكياً، والجدار
العنصري التوسعي والطرق الالتفافية تنز دماً زكياً، في كل لحظة شريان فلسطيني ينفجر بأنياب الجرافات الصهيونية، ومع كل شمس تَبزغ ترتكب قوات الاحتلال الصهيوني جرائم بشعة، وهو ما أغمض عينيه عنه الرئيس الامريكي اوباما، بما فيه قضية الأسر الفلسطينيين وفي مقدمهم ابطال "الأمعاء الخاوية" سامر العيساوي ورفاقه والانتصار لحريتهم..
اليوم من رفح إلى جنين، من الجليل إلى الخليل، من أم
الفحم إلى النقب الصامد، من قرية عورتا إلى مواجهات حاجز قلنديا، من بورين وعراق بورين، ونعلين وبعلين والمعصرة وكفر قدوم، وقلقيلية وجنين ونابلس وجبل النار والخضيرة، إلى القدس؛ القدس جوهر القضية الفلسطينية وجوهرتها، ربيع الكون ومدينة
السلام وعاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة؛ تدور رحى الاستماتة في تهويدها بالجزء الشرقي المحتل عام 1967، يستعجل الصهاينة قطف دمها.
إن الانتهاكات الصهيونية الصريحة قد أخذت اليوم تطال
الحياة اليومية الفلسطينية بكامل تفاصيلها ... بما يستدعي المقدمات والمواقف التي تعني تصعيد المقاومة الوطنية والشعبية ضد الجدار والاستيطان والاحتلال وتوسيع دائرتها، حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة، ونحن ندرك أن هذا الخيار ليس مجرد شعار
بل بقدر ما يتطلب توفير مقومات ضرورية في مقدمتها إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتأمين متطلبات الصمود للمجتمع الاقتصادية ـ الاجتماعية .
الالتزام برفض استئناف المفاوضات وتفعيل القرار الدولي (491) الدولة الفلسطينية ودخولها في عموم منظمة هيئة الأمم، مقروناً بالتسليم بالعودة إلى حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وفق القرار 194، والعودة لقرارات الشرعية الدولية كافة على امتداد تاريخ الصراع منذ النكبة وحتى الآن.
نحيي كافة القوى العالمية المعادية للعنصرية الصهيونية، أحرار عالم اليوم كافة، وضميره وأصالته؛ بالاستمرار في فضح الجرائم العنصرية الصهيونية دون تراخٍ.
نحيي شهداء يوم الأرض الخالد، دفاعاً عن الأرض والوطن..
الحرية لأسرى الحرية.. الحرية لأبطال الأمعاء الخاوية..

التعليقات