التجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يستضيف عضو مجلس حزب وحدة المسلمين في باكستان السيد هادي حسين
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة عضو مجلس حزب وحدة المسلمين في باكستان السيد هادي حسين، في لقاءٍ حول الواقع الباكستاني، وذلك بحضور فعاليات عربية وإسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، معتبراً أن باكستان، كما ساحات الأمة العربية والإسلامية والعالم، تعيش مشهد صراعٍ بين مشروعين، مقاوم واستكباري، يحاول من خلاله المشروع الأمريكي الصهيوني بأدواته التخريبية تعميم الفوضى وتأجيج الفتن والتفجيرات، والتسويق على أن الانقسام طائفي ومذهبي.
وأضاف: "لذا ففي الوقت الذي تمت به زيارة الرئيس الإيراني لدعم وحدة باكستان وشعبه، فإن السعودية ردت على وجه السرعة بإرسال برويز مشرف لإرباك الساحة، بأمر عمليات من العراب الأمريكي".
وختم الدكتور غدار: "إن الفرز العمودي قائمٌ على قدم وساق في نواحي الأمة العربية والإسلامية والعالم، وبكل الأسلحة المتاحة، بالسياسة والمال والسلاح والمؤسسات الرهينة، وهذا ما شهدناه في كيد الجامعة العربية تجاه سوريا، مما يؤكد أن السبيل الوحيد هو بالصمود والمواجهة ودعم خيار المقاومة".
بدوره، انطلق السيد هادي حسين من أن ما يجري في باكستان من تعقيدات تراكمية ليس منحصراً بها وبما يعانيه الشرق الأوسط من ترديات، بل كل ذلك بفعل المسار السياسي العام للصهيونية وأعوانها على مستوى العالم.
وأضاف: "يتراءى أن باكستان فقيرة ومصدرة للإرهاب، وهذا مخالف لواقعها كدولة نووية وصناعية وزراعية، مما يؤكد أن المشاكل الأمنية المفتعلة من الخارج بدعم تنامي الموجات التكفيرية على اختلافها يؤثر سلباً على الاقتصاد ويشوه صورة
باكستان الحقيقية".
وختم الأخ هادي: "إن المعاناة المشتركة بين العرب والمسلمين مردها للسياسة الصهيونية المدمرة وأدواتها التي تصور الإسلام بأنه المشكلة فيما هو الحل، و يتم ذلك عن طريق المساهمة والدعم للسرطان التكفيري وشراء الضمائر وتدمير الشعوب في باكستان وسوريا وفلسطين وعلى كامل مساحة الأمة، وهذا لا يواجه إلا بالوعي والإدراك لخطورة المرحلة، وبالجهوزية التامة ودعم خيار المقاومة".
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة عضو مجلس حزب وحدة المسلمين في باكستان السيد هادي حسين، في لقاءٍ حول الواقع الباكستاني، وذلك بحضور فعاليات عربية وإسلامية.
وقد استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، معتبراً أن باكستان، كما ساحات الأمة العربية والإسلامية والعالم، تعيش مشهد صراعٍ بين مشروعين، مقاوم واستكباري، يحاول من خلاله المشروع الأمريكي الصهيوني بأدواته التخريبية تعميم الفوضى وتأجيج الفتن والتفجيرات، والتسويق على أن الانقسام طائفي ومذهبي.
وأضاف: "لذا ففي الوقت الذي تمت به زيارة الرئيس الإيراني لدعم وحدة باكستان وشعبه، فإن السعودية ردت على وجه السرعة بإرسال برويز مشرف لإرباك الساحة، بأمر عمليات من العراب الأمريكي".
وختم الدكتور غدار: "إن الفرز العمودي قائمٌ على قدم وساق في نواحي الأمة العربية والإسلامية والعالم، وبكل الأسلحة المتاحة، بالسياسة والمال والسلاح والمؤسسات الرهينة، وهذا ما شهدناه في كيد الجامعة العربية تجاه سوريا، مما يؤكد أن السبيل الوحيد هو بالصمود والمواجهة ودعم خيار المقاومة".
بدوره، انطلق السيد هادي حسين من أن ما يجري في باكستان من تعقيدات تراكمية ليس منحصراً بها وبما يعانيه الشرق الأوسط من ترديات، بل كل ذلك بفعل المسار السياسي العام للصهيونية وأعوانها على مستوى العالم.
وأضاف: "يتراءى أن باكستان فقيرة ومصدرة للإرهاب، وهذا مخالف لواقعها كدولة نووية وصناعية وزراعية، مما يؤكد أن المشاكل الأمنية المفتعلة من الخارج بدعم تنامي الموجات التكفيرية على اختلافها يؤثر سلباً على الاقتصاد ويشوه صورة
باكستان الحقيقية".
وختم الأخ هادي: "إن المعاناة المشتركة بين العرب والمسلمين مردها للسياسة الصهيونية المدمرة وأدواتها التي تصور الإسلام بأنه المشكلة فيما هو الحل، و يتم ذلك عن طريق المساهمة والدعم للسرطان التكفيري وشراء الضمائر وتدمير الشعوب في باكستان وسوريا وفلسطين وعلى كامل مساحة الأمة، وهذا لا يواجه إلا بالوعي والإدراك لخطورة المرحلة، وبالجهوزية التامة ودعم خيار المقاومة".

التعليقات