عناصر من مقاتلي حزب الله في سوريا ينتقلون إلى منطقة طرابلس
رام الله - دنيا الوطن
تخلى عن القتال 65 عنصرا من مقاتلي حزب الله في سوريا واتجهوا إلى منطقة طرابلس، بانتظار ما تأتي به الأحداث
وقد أعلن فرد منهم أن بعض المتخلين سيلتحقون بالثورة السورية بينما البعض الآخر سينتظر رد فعل الحزب، الذي تمنى له ولقائده السيد حسن نصرالله أن يعي أنه زج الحزب في مهمة قذرة لن يرحم التاريخ فردا بسببها
كما قال :
أوجه ندائي إلى السيد حسن نصرالله شخصيا وأقول ، إننا نقتل شعبا آمنا طالب بالحرية والسلام وهو شعب شقيق مضياف قدم لنا نحن اللبنانيين ما لم تقدمه دولة أخرى وقد كنا نقاتل الصهاينة ونحن نعلم أن ظهورنا محمية من قبل هذا الشعب العظيم، لكننا اليوم خناه وطعناه في قلبه. ونحن نشهد أننا التحقنا بالحزب وفي صفوفه القتالية كشيعة ولرفع اسم المذهب ولكننا لم نلتحق كجنود طائفيين أبدا، ونحن نلمس الآن أن الحزب يقاتل من أجل طائفية أكل الزمان عليها وشرب، ولا يمكن لمن قاتل إسرائيل ودحرها أن يرتد ويحمل السلاح على أساس طائفي لذلك أعلن أنا ورفاقي انشقاقنا عن الحزب
وليفعل الله سبحانه ما يريد
تخلى عن القتال 65 عنصرا من مقاتلي حزب الله في سوريا واتجهوا إلى منطقة طرابلس، بانتظار ما تأتي به الأحداث
وقد أعلن فرد منهم أن بعض المتخلين سيلتحقون بالثورة السورية بينما البعض الآخر سينتظر رد فعل الحزب، الذي تمنى له ولقائده السيد حسن نصرالله أن يعي أنه زج الحزب في مهمة قذرة لن يرحم التاريخ فردا بسببها
كما قال :
أوجه ندائي إلى السيد حسن نصرالله شخصيا وأقول ، إننا نقتل شعبا آمنا طالب بالحرية والسلام وهو شعب شقيق مضياف قدم لنا نحن اللبنانيين ما لم تقدمه دولة أخرى وقد كنا نقاتل الصهاينة ونحن نعلم أن ظهورنا محمية من قبل هذا الشعب العظيم، لكننا اليوم خناه وطعناه في قلبه. ونحن نشهد أننا التحقنا بالحزب وفي صفوفه القتالية كشيعة ولرفع اسم المذهب ولكننا لم نلتحق كجنود طائفيين أبدا، ونحن نلمس الآن أن الحزب يقاتل من أجل طائفية أكل الزمان عليها وشرب، ولا يمكن لمن قاتل إسرائيل ودحرها أن يرتد ويحمل السلاح على أساس طائفي لذلك أعلن أنا ورفاقي انشقاقنا عن الحزب
وليفعل الله سبحانه ما يريد

التعليقات