قلقيلية : المحافظ ووزير الزراعة يفتتحان بئر الرزازة وبئر السلمان
رام الله - دنيا الوطن
افتتح العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية ، ووزير الزراعة المهندس وليد عساف اليوم بئر الرزازة في مدينة قلقيلية وبئر السلمان في عزبة سلمان بعد أن تم تأهيلهما من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP ) .
وشارك في الافتتاح رئيس بلدية قلقيلية عثمان داوود ، ورئيس الغرفة التجارية إبراهيم نزال ، ورئيس بلدية كفر ثلث عودة محمد عودة ، والمهندس أمين الحاج مدير برامج الزراعة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP )، وأعضاء مجلس العزب الغربي ، ومواطنون ومزارعون من المحافظة .
وقال المحافظ " نحن نفتتح هذين المشروعين اليوم لأننا على ثقة بان المزارع صاحب الحق بالتصرف في أرضه وتحديد شكل حياته ونمط إنتاجه ، ليكون حاضرا دائما على الأرض ملتصقا بها " ، وأضاف " أن السياسة الإسرائيلية في محافظة قلقيلية هي سياسة تهويد وتهجير وسيطرة على مصادر المياه ، وعندما نساهم في إعادة تأهيل الآبار نغلق الباب في وجه الاحتلال وسياسته " .
وأكد المحافظ انه يوجد لدينا مشاريع وتجارب وقصص نجاح عالية جدا في الاستصلاح والزراعة وتطويرها ، ومنتجاتنا تنافس من حيث الجودة والتنوع ، مضيفا أن سياسة الحكومة هي دعم القطاع الزراعي ليصبح ذات جدوى ويعزز العلاقة ما بين المواطن الفلسطيني وأرضه ، مؤكدا انه يجب تطوير القطاع الزراعي الأصيل ليصبح لدينا قطاع صناعي يعتمد على الزراعة وينعكس بشكل ايجابي على المواطن .
وأشار المحافظ إلى أن المواطن الذي يضرب بفأسه ويستصلح أرضه ؛ مثل المقاتل على الجبهة بما أن المعركة هي صراع على الأرض يجب تعزيز هذه العلاقة بين المواطن وأرضه وخلق مصلحة حقيقية وتعميم تجربة النجاح على جميع المواطنين ، داعيا المزارعين للاتحاد في جمعيات من اجل النهوض بالقطاع الزراعي وتوحيد مصادر المياه في المحافظة .
بدوره قال وزير الزراعة أن وزارة الزراعة ماضية في خطتها الإستراتيجية والتي تستمر لمدة خمسة سنوات ، وجعلنا على سلم أولوياتنا تطوير قطاع المياه لتقليل التكلفة على المزارعين ؛ والمساهمة في رفع الدخل القومي الفلسطيني الذي تأثر بسبب سياسات الاحتلال التدميرية .
وأكد الوزير على وضع كافة إمكانيات وزارة الزراعة لخدمة المزارعين ضمن الإمكانيات المتوفرة ، منوها إلى أن هناك مشاريع استصلاح ومشاريع تنموية على سلم أولوياتنا أهمها مشروع تخضير فلسطين ، مضيفا أننا قمنا بزراعة مليون وسبعمائة شتلة خلال هذا العام وزراعة مليوني شتلة خلال العام المقبل ، مؤكدا انه سيكون لمحافظة قلقيلية نصيب الأسد في هذه المشاريع خاصة وانه تتوفر فيها مقومات زراعة حديثة .
وأشار عساف إلى أننا في مواجهة يومية مع الاحتلال وإجراءاته المتمثلة بالجدار والاستيطان ، مضيفا أننا نسعى إلى تعزيز صمود المواطنين على أرضهم من خلال استحداث برامج جديدة ومن منها تخفيض أسعار الكهرباء للمزارعين ، وهذا المقترح على جدول أعمال الحكومة خلال الأيام القادمة .
من ناحيته قدم المهندس أمين الحاج شكره للمؤسسات الشريكة في مشروع التأهيل ، مؤكدا على دعم المشاريع الزراعية من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التي ترفع شعار أمم متحررة وشعوب متمكنة .
وقدم شريف البكر نيابة عن المساهمين في بئر الرزازة شكره لكل من ساهم في إعادة تأهيل البئر، وقدم شرحا مفصلا عن تاريخ البئر منذ نشأته مبينا الصعوبات والضغوطات التي تعرض لها البئر ، مطالبا الوقوف إلى جانب المزارعين وتوفير كافة الإمكانيات لهم للنهوض بالواقع الزراعي .
يذكر أن مشروع التأهيل يتكون من تأهيل بئري الرزازة و السلمان بقيمة 330 ألف يورو وبناء خزانين للمياه على البئرين ، كذلك 1500 متر أنابيب .
افتتح العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية ، ووزير الزراعة المهندس وليد عساف اليوم بئر الرزازة في مدينة قلقيلية وبئر السلمان في عزبة سلمان بعد أن تم تأهيلهما من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP ) .
وشارك في الافتتاح رئيس بلدية قلقيلية عثمان داوود ، ورئيس الغرفة التجارية إبراهيم نزال ، ورئيس بلدية كفر ثلث عودة محمد عودة ، والمهندس أمين الحاج مدير برامج الزراعة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ( UNDP )، وأعضاء مجلس العزب الغربي ، ومواطنون ومزارعون من المحافظة .
وقال المحافظ " نحن نفتتح هذين المشروعين اليوم لأننا على ثقة بان المزارع صاحب الحق بالتصرف في أرضه وتحديد شكل حياته ونمط إنتاجه ، ليكون حاضرا دائما على الأرض ملتصقا بها " ، وأضاف " أن السياسة الإسرائيلية في محافظة قلقيلية هي سياسة تهويد وتهجير وسيطرة على مصادر المياه ، وعندما نساهم في إعادة تأهيل الآبار نغلق الباب في وجه الاحتلال وسياسته " .
وأكد المحافظ انه يوجد لدينا مشاريع وتجارب وقصص نجاح عالية جدا في الاستصلاح والزراعة وتطويرها ، ومنتجاتنا تنافس من حيث الجودة والتنوع ، مضيفا أن سياسة الحكومة هي دعم القطاع الزراعي ليصبح ذات جدوى ويعزز العلاقة ما بين المواطن الفلسطيني وأرضه ، مؤكدا انه يجب تطوير القطاع الزراعي الأصيل ليصبح لدينا قطاع صناعي يعتمد على الزراعة وينعكس بشكل ايجابي على المواطن .
وأشار المحافظ إلى أن المواطن الذي يضرب بفأسه ويستصلح أرضه ؛ مثل المقاتل على الجبهة بما أن المعركة هي صراع على الأرض يجب تعزيز هذه العلاقة بين المواطن وأرضه وخلق مصلحة حقيقية وتعميم تجربة النجاح على جميع المواطنين ، داعيا المزارعين للاتحاد في جمعيات من اجل النهوض بالقطاع الزراعي وتوحيد مصادر المياه في المحافظة .
بدوره قال وزير الزراعة أن وزارة الزراعة ماضية في خطتها الإستراتيجية والتي تستمر لمدة خمسة سنوات ، وجعلنا على سلم أولوياتنا تطوير قطاع المياه لتقليل التكلفة على المزارعين ؛ والمساهمة في رفع الدخل القومي الفلسطيني الذي تأثر بسبب سياسات الاحتلال التدميرية .
وأكد الوزير على وضع كافة إمكانيات وزارة الزراعة لخدمة المزارعين ضمن الإمكانيات المتوفرة ، منوها إلى أن هناك مشاريع استصلاح ومشاريع تنموية على سلم أولوياتنا أهمها مشروع تخضير فلسطين ، مضيفا أننا قمنا بزراعة مليون وسبعمائة شتلة خلال هذا العام وزراعة مليوني شتلة خلال العام المقبل ، مؤكدا انه سيكون لمحافظة قلقيلية نصيب الأسد في هذه المشاريع خاصة وانه تتوفر فيها مقومات زراعة حديثة .
وأشار عساف إلى أننا في مواجهة يومية مع الاحتلال وإجراءاته المتمثلة بالجدار والاستيطان ، مضيفا أننا نسعى إلى تعزيز صمود المواطنين على أرضهم من خلال استحداث برامج جديدة ومن منها تخفيض أسعار الكهرباء للمزارعين ، وهذا المقترح على جدول أعمال الحكومة خلال الأيام القادمة .
من ناحيته قدم المهندس أمين الحاج شكره للمؤسسات الشريكة في مشروع التأهيل ، مؤكدا على دعم المشاريع الزراعية من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التي ترفع شعار أمم متحررة وشعوب متمكنة .
وقدم شريف البكر نيابة عن المساهمين في بئر الرزازة شكره لكل من ساهم في إعادة تأهيل البئر، وقدم شرحا مفصلا عن تاريخ البئر منذ نشأته مبينا الصعوبات والضغوطات التي تعرض لها البئر ، مطالبا الوقوف إلى جانب المزارعين وتوفير كافة الإمكانيات لهم للنهوض بالواقع الزراعي .
يذكر أن مشروع التأهيل يتكون من تأهيل بئري الرزازة و السلمان بقيمة 330 ألف يورو وبناء خزانين للمياه على البئرين ، كذلك 1500 متر أنابيب .

التعليقات