لاجئو خان يونس : في يوم الأرض لا تنازل و لا تفريط بحقوقنا المشروعة
غزة - دنيا الوطن
لقد شكلت الأرض ولا زالت مركز الصراع ولب قضية وجودنا ومستقبلنا، فبقاؤنا وتطورنا منوط بالحفاظ على أرضنا والتواصل معها ، فالمعركة لم تنتهي في الثلاثين من آذار، بل هي مستمرة حتى يومنا هذا، ولا تزال سياسات المصادرة تطاردنا، والمخططات المختلفة تحاول خنقنا والتضييق على تطورنا في المستقبل، لا بل إننا نمر بواقع مرير ومرحلة معقدة، تكثر فيها التوجهات العنصرية التي تسعى إلى نزع شرعيتنا السياسية وشرعية وجودنا.
من جانبه قال السيد مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين – خان يونس :" كان يوم الأرض أول هبة جماعية تصرفت فيها جماهيرنا الفلسطينية بشكل جماعي ومنظم، حركها إحساسها بالخطر، ووجّهها وعيها لسياسات المصادرة والاقتلاع في الجليل، خصوصا في منطقة البطوف ومثلث يوم الأرض، عرابة، دير حنا وسخنين، وفي المثلث والنقب ومحاولات اقتلاع أهلنا هناك ومصادرة أراضيهم. في هذا اليوم، الذي يعتبر تحولا هاما في تاريخنا على أرضنا ووطننا، سقط شهداء الأرض".
و تابع :" اعتاد الفلسطينيون من كلّ سنة إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، والذي تعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة ".
و أضاف ابو زيد ان ما ميّز هذا اليوم هو خروج الجماهير لوحدها إلى الشوارع دونما تخطيط، فلقد قادت الجماهير نفسها إلى الصدام مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث بلغ وعي الخطر الداهم على الأرض أوجه في يوم الأرض، وقد اقتربت الجماهير العربية في الثلاثين من آذار إلى إطار العصيان المدني الجماعي، فتصرفت جماهيرنا لأول مرة كشعب منظم، استوعبت فيه أبعاد قضيتها الأساسية.
و اعتبر ابو زيد يوم الأرض معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت ـ وما زالت ـ تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه".
وأكد انه لا يمكن باي حال من الأحوال التنازل او التفريط بحفنة تراب من تراب وطننا الغالي مشددا على ان اللجان الشعبية للاجئين ستظل تدافع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى يتم تحقيق حق العودة الى ارضنا التي هجر منها ابائنا و اجدادنا عام 1948.
و طالب أبو زيد المجتمع الدولي بالوقوف موقف واضح و صريح نحو سياسة الاستيطان التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية في الاستيلاء على الارض و محاولة طمس القضية الفلسطينية و سد الطرق امام كل المحاولات التي تسعى اليها القيادة الفلسطينية نحو انهاء الصراع في المنطقة واقامة دولتنا الفلسطينية و عاصمتها القدس .
من جانبه قال ا. فخري النبريص المستشار القانوني للجنة الشعبية للاجئين – خان يونس :" ان تعاظم الدور الدولي في دعم الفلسطينيين وصدور العشرات بل المئات من القرارات الدولية التي أدانت فيها السلطات الإسرائيلية أكدت على الحقوق العربية الفلسطينية المشروعة ".
و أضاف ان الأمم المتحدة توصلت الى استنتاج مفاده ان إسرائيل دولة احتلال وتمييز عنصري وبالتالي يجب رفض كافة الإجراءات التي تقوم بها وبالأخص مصادرة أراضي الفلسطينيين في أراضي الــ48، لان القرار الذي صدر عن الجمعية العامة لسنة 1947 تحت رقم 181 نص على إقامة دولتين عربية ودولة يهودية وبما أن ( إسرائيل ) نفذت الشق الأول المتعلق بها ولم تنفذ الشق الثاني المتعلق بقيام دولة فلسطين العربية يبقى الوضع مطعون به بقيام ما تسمى ( دولة إسرائيل )على حساب الدولة العربية الفلسطينية ويجب قانونا على هذا الأساس مراجعة الوضع القانوني لدولة إسرائيل و التي ما زالت ترفض قيام الدولة الفلسطينية ليتسنى لأعضاء الأمم المتحدة تحقيق العدالة الدولية بما يتعلق بالشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.
يذكر ان يوم الأرض هو يوم الانتفاضة الوطنية العارمة التي تفجرت في الثلاثين من آذار من العام 1976، على شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية في معظم القرى والمدن والتجمعات الفلسطينية داخل الخط الأخضر، احتجاجاً على سياسة التمييز العنصري، ومصادرة الأراضي التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، الصامدين على أرضهم. كما شارك في انتفاضة يوم الأرض الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967، ليشكل بذلك حدثا فلسطينيا وطنيا جامعا، ورمزا لوحدة هذا الشعب ولحمته وتمسكه بأرض آبائه.
لقد شكلت الأرض ولا زالت مركز الصراع ولب قضية وجودنا ومستقبلنا، فبقاؤنا وتطورنا منوط بالحفاظ على أرضنا والتواصل معها ، فالمعركة لم تنتهي في الثلاثين من آذار، بل هي مستمرة حتى يومنا هذا، ولا تزال سياسات المصادرة تطاردنا، والمخططات المختلفة تحاول خنقنا والتضييق على تطورنا في المستقبل، لا بل إننا نمر بواقع مرير ومرحلة معقدة، تكثر فيها التوجهات العنصرية التي تسعى إلى نزع شرعيتنا السياسية وشرعية وجودنا.
من جانبه قال السيد مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين – خان يونس :" كان يوم الأرض أول هبة جماعية تصرفت فيها جماهيرنا الفلسطينية بشكل جماعي ومنظم، حركها إحساسها بالخطر، ووجّهها وعيها لسياسات المصادرة والاقتلاع في الجليل، خصوصا في منطقة البطوف ومثلث يوم الأرض، عرابة، دير حنا وسخنين، وفي المثلث والنقب ومحاولات اقتلاع أهلنا هناك ومصادرة أراضيهم. في هذا اليوم، الذي يعتبر تحولا هاما في تاريخنا على أرضنا ووطننا، سقط شهداء الأرض".
و تابع :" اعتاد الفلسطينيون من كلّ سنة إحياء ذكرى يوم الأرض الخالد، والذي تعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة ".
و أضاف ابو زيد ان ما ميّز هذا اليوم هو خروج الجماهير لوحدها إلى الشوارع دونما تخطيط، فلقد قادت الجماهير نفسها إلى الصدام مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث بلغ وعي الخطر الداهم على الأرض أوجه في يوم الأرض، وقد اقتربت الجماهير العربية في الثلاثين من آذار إلى إطار العصيان المدني الجماعي، فتصرفت جماهيرنا لأول مرة كشعب منظم، استوعبت فيه أبعاد قضيتها الأساسية.
و اعتبر ابو زيد يوم الأرض معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني باعتباره اليوم الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرض آبائهم وأجدادهم، وتشبثهم بهويتهم الوطنية والقومية وحقهم في الدفاع عن وجودهم رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت ـ وما زالت ـ تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه".
وأكد انه لا يمكن باي حال من الأحوال التنازل او التفريط بحفنة تراب من تراب وطننا الغالي مشددا على ان اللجان الشعبية للاجئين ستظل تدافع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين حتى يتم تحقيق حق العودة الى ارضنا التي هجر منها ابائنا و اجدادنا عام 1948.
و طالب أبو زيد المجتمع الدولي بالوقوف موقف واضح و صريح نحو سياسة الاستيطان التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية في الاستيلاء على الارض و محاولة طمس القضية الفلسطينية و سد الطرق امام كل المحاولات التي تسعى اليها القيادة الفلسطينية نحو انهاء الصراع في المنطقة واقامة دولتنا الفلسطينية و عاصمتها القدس .
من جانبه قال ا. فخري النبريص المستشار القانوني للجنة الشعبية للاجئين – خان يونس :" ان تعاظم الدور الدولي في دعم الفلسطينيين وصدور العشرات بل المئات من القرارات الدولية التي أدانت فيها السلطات الإسرائيلية أكدت على الحقوق العربية الفلسطينية المشروعة ".
و أضاف ان الأمم المتحدة توصلت الى استنتاج مفاده ان إسرائيل دولة احتلال وتمييز عنصري وبالتالي يجب رفض كافة الإجراءات التي تقوم بها وبالأخص مصادرة أراضي الفلسطينيين في أراضي الــ48، لان القرار الذي صدر عن الجمعية العامة لسنة 1947 تحت رقم 181 نص على إقامة دولتين عربية ودولة يهودية وبما أن ( إسرائيل ) نفذت الشق الأول المتعلق بها ولم تنفذ الشق الثاني المتعلق بقيام دولة فلسطين العربية يبقى الوضع مطعون به بقيام ما تسمى ( دولة إسرائيل )على حساب الدولة العربية الفلسطينية ويجب قانونا على هذا الأساس مراجعة الوضع القانوني لدولة إسرائيل و التي ما زالت ترفض قيام الدولة الفلسطينية ليتسنى لأعضاء الأمم المتحدة تحقيق العدالة الدولية بما يتعلق بالشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.
يذكر ان يوم الأرض هو يوم الانتفاضة الوطنية العارمة التي تفجرت في الثلاثين من آذار من العام 1976، على شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية في معظم القرى والمدن والتجمعات الفلسطينية داخل الخط الأخضر، احتجاجاً على سياسة التمييز العنصري، ومصادرة الأراضي التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، الصامدين على أرضهم. كما شارك في انتفاضة يوم الأرض الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967، ليشكل بذلك حدثا فلسطينيا وطنيا جامعا، ورمزا لوحدة هذا الشعب ولحمته وتمسكه بأرض آبائه.

التعليقات