نادي الاسير في جنين يحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة الحاجة خنفر
رام الله - دنيا الوطن
حمل راغب ابودياك رئيس نادي الاسير الفلسطيني ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى في جنين حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الحاجة المريضة فتحية خنفر والدة الاسير رامي خنفر والمحكوم خمسة عشرة سنة ، والتى تقضى حبسا انفراديا بموجب القرار الصادر عن محكمة الاحتلال الاسرائيلي.
ووجه ابودياك نداءا عاجلا الى المؤسسات الدولية ذات الشأن والاختصاص وخاصة الصليب الاحمر الدولي من اجل الضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لرفع الاقامة الجبرية عن الحاجه المريضة فتحية والبالغة من العمر "58" عام والتى سبق وان اعتقلتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 3/2/2013م لمدة ثمانية عشره يوما اثناء قيامها بزيارة ولدها الاسير رامي والموجود في معتقل النقب .
وفي استعراض لحالة الحاجه فتحية الصحية ذكر يوسف خنفر زوج الاسيرة ان زوجته فتحية تعاني من ضغط الدم الحاد وعدم القدره على قضاء حاجتها وسبق وان اجريت لها اكثر من مره عملية جراحية .
وأضاف خنفر ان زوجته تم الافراج عنها بتاريخ 18/2/2013م بكفالة مالية وقدرها "30" الف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الاقامة الجبرية عليها بقرية رهط حتى موعد المحكمة بتاريخ 14/4/2013م ، حيث حسب قرار المحكمة والذي يقضى بوجود كفيل من داخل الخط الاخضر وعليها الاقامه لدى الكفيل مع الزامها بالتوقيع ايام الاحد والأربعاء أي مرتين في الاسبوع لدى اقرب مركز شرطه ما يضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة .
واعتبر خنفر ان ما يجرى بحق زوجته في ظل وضعها الصحي منافي لكل القيم والمبادئ القانونية والأخلاقية ويأتي في اطار التضييق والعقوبة على ذوي الاسرى من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي .
وحمل خنفر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة زوجته والتي بحاجه الى تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها من قبل افراد اسرتها .
وفي سياق متصل لازالت الفعاليات التضامنية مستمرة مع الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسير العيساوي وذلك بخيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات في جنين .
حمل راغب ابودياك رئيس نادي الاسير الفلسطيني ومنسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الاسرى في جنين حكومة الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الحاجة المريضة فتحية خنفر والدة الاسير رامي خنفر والمحكوم خمسة عشرة سنة ، والتى تقضى حبسا انفراديا بموجب القرار الصادر عن محكمة الاحتلال الاسرائيلي.
ووجه ابودياك نداءا عاجلا الى المؤسسات الدولية ذات الشأن والاختصاص وخاصة الصليب الاحمر الدولي من اجل الضغط على حكومة الاحتلال الاسرائيلي لرفع الاقامة الجبرية عن الحاجه المريضة فتحية والبالغة من العمر "58" عام والتى سبق وان اعتقلتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 3/2/2013م لمدة ثمانية عشره يوما اثناء قيامها بزيارة ولدها الاسير رامي والموجود في معتقل النقب .
وفي استعراض لحالة الحاجه فتحية الصحية ذكر يوسف خنفر زوج الاسيرة ان زوجته فتحية تعاني من ضغط الدم الحاد وعدم القدره على قضاء حاجتها وسبق وان اجريت لها اكثر من مره عملية جراحية .
وأضاف خنفر ان زوجته تم الافراج عنها بتاريخ 18/2/2013م بكفالة مالية وقدرها "30" الف شيقل وفرض الحبس المنزلي "الاقامة الجبرية عليها بقرية رهط حتى موعد المحكمة بتاريخ 14/4/2013م ، حيث حسب قرار المحكمة والذي يقضى بوجود كفيل من داخل الخط الاخضر وعليها الاقامه لدى الكفيل مع الزامها بالتوقيع ايام الاحد والأربعاء أي مرتين في الاسبوع لدى اقرب مركز شرطه ما يضاعف من وضعها الصحي في ظل عدم قدرتها على الحركة .
واعتبر خنفر ان ما يجرى بحق زوجته في ظل وضعها الصحي منافي لكل القيم والمبادئ القانونية والأخلاقية ويأتي في اطار التضييق والعقوبة على ذوي الاسرى من قبل حكومة الاحتلال الاسرائيلي .
وحمل خنفر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة زوجته والتي بحاجه الى تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها من قبل افراد اسرتها .
وفي سياق متصل لازالت الفعاليات التضامنية مستمرة مع الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وخاصة الاسير العيساوي وذلك بخيمة الاعتصام التضامنية بميدان الشهيد ياسر عرفات في جنين .

التعليقات