في ذكرى يوم الارض الخالد فلسطينيوال48 يجددون تمسكهم بحقوقهم الشرعية
الداخل - دنيا الوطن
تمر علينا في هذه الايام القليلة القادمة ذكرى مؤلمة على قلوبنا وعلى كل فلسطيني شرد من بلده وارضه الا وهي ذكرى يوم الارض الفلسطيني والذي يصادف يوم السبت30/ اذار/2013.
والذي تعود أحداثه لآذار 1976م بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة خاصة في الجليل (عرابة، دير حنا، سخنين) وعلى اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ آنذاك بإعلان الإضراب الشّامل وقامت بمظاهرات عديدة في القرى والمدن العربية وحدثت صدامات بين المتظاهرين من جهة والشرطة الاسرائيلية من جهة اخرى .
ومن ذلك اليوم الذي صودرت فيه آلاف الدونمات لفلسطيني48 الى اليوم والانتهاكات والمصادرات لبيوتهم واراضيهم وحقوقهم مستمرة لا تنقطع وخاصة في مناطق النقب المحتل.
حيث ان مثل هذه الانتهاكات والمصادرات من قبل السلطات الاسرائيلية تهدف الى تهجير الانسان من ارضه ووطنه وتسعى لأن تُفقد المواطن الفلسطيني هويته الاصلية التي نشأ عليها والتي يستمدها من ارضه وأرض اجداده والتي يتم توارثها جيل عن جيل، فالإنسان يكمن اصله وهويته في ارضه ووطنه الذي ينتمي اليه لان تاريخ الانسان واصله وحضارته تكمن في ارضه التي ينتمي اليها ويحافظ عليها.
ومن منطلق الحفاظ على الارض وهوية المواطن الفلسطيني عمدت جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية منذ تأسيسها عام 1991م على الاهتمام بكل ما يصون ويحافظ على تاريخ وهوية المواطن الفلسطيني في48 من مقابر ومساجد ومقامات واراضي وقف اسلامي, لان جميع هذا الاوقاف والمقدسات الاسلامية هي بمثابة هوية وتاريخ وحضارة للمواطن الفلسطيني تعمل على ترسيخ وتثبيت وجوده في ارضه ووطنه.
كما تدعو جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف الاسلامية فلسطيني48 للحفاظ على هويتهم والثبات في ارضهم خاصة اخواننا في منطقة النقب والقرى التي تتعرض للهدم الدوري والانتهاكات المستمرة لترحيلهم من مدنهم وقُراهم الاصلية كقرية العراقيب والتي تعرضت لعمليات الهدم لأكثر من 48 مرة في محاولة للنيل من عزيمة وثبات سكان هذه القرية، وهذا ان دل على شيء انما يدل على سياسة التفريق والانتهاك التي تنتهجها السلطات الاسرائيلية بحق المواطنين العرب في ال48 وبحق ممتلكاتهم واراضيهم وحقوقهم المشروعة.
تمر علينا في هذه الايام القليلة القادمة ذكرى مؤلمة على قلوبنا وعلى كل فلسطيني شرد من بلده وارضه الا وهي ذكرى يوم الارض الفلسطيني والذي يصادف يوم السبت30/ اذار/2013.
والذي تعود أحداثه لآذار 1976م بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة خاصة في الجليل (عرابة، دير حنا، سخنين) وعلى اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ آنذاك بإعلان الإضراب الشّامل وقامت بمظاهرات عديدة في القرى والمدن العربية وحدثت صدامات بين المتظاهرين من جهة والشرطة الاسرائيلية من جهة اخرى .
ومن ذلك اليوم الذي صودرت فيه آلاف الدونمات لفلسطيني48 الى اليوم والانتهاكات والمصادرات لبيوتهم واراضيهم وحقوقهم مستمرة لا تنقطع وخاصة في مناطق النقب المحتل.
حيث ان مثل هذه الانتهاكات والمصادرات من قبل السلطات الاسرائيلية تهدف الى تهجير الانسان من ارضه ووطنه وتسعى لأن تُفقد المواطن الفلسطيني هويته الاصلية التي نشأ عليها والتي يستمدها من ارضه وأرض اجداده والتي يتم توارثها جيل عن جيل، فالإنسان يكمن اصله وهويته في ارضه ووطنه الذي ينتمي اليه لان تاريخ الانسان واصله وحضارته تكمن في ارضه التي ينتمي اليها ويحافظ عليها.
ومن منطلق الحفاظ على الارض وهوية المواطن الفلسطيني عمدت جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية منذ تأسيسها عام 1991م على الاهتمام بكل ما يصون ويحافظ على تاريخ وهوية المواطن الفلسطيني في48 من مقابر ومساجد ومقامات واراضي وقف اسلامي, لان جميع هذا الاوقاف والمقدسات الاسلامية هي بمثابة هوية وتاريخ وحضارة للمواطن الفلسطيني تعمل على ترسيخ وتثبيت وجوده في ارضه ووطنه.
كما تدعو جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف الاسلامية فلسطيني48 للحفاظ على هويتهم والثبات في ارضهم خاصة اخواننا في منطقة النقب والقرى التي تتعرض للهدم الدوري والانتهاكات المستمرة لترحيلهم من مدنهم وقُراهم الاصلية كقرية العراقيب والتي تعرضت لعمليات الهدم لأكثر من 48 مرة في محاولة للنيل من عزيمة وثبات سكان هذه القرية، وهذا ان دل على شيء انما يدل على سياسة التفريق والانتهاك التي تنتهجها السلطات الاسرائيلية بحق المواطنين العرب في ال48 وبحق ممتلكاتهم واراضيهم وحقوقهم المشروعة.


التعليقات