الأفلاج وأنياب الماموث وإعادة إحياء الحيونات المنقرضةفي ناشيونال جيوغرافيك

رام الله - دنيا الوطن
 تواصل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها المقبل الصادر في الأول من  أبريل   تناول عدد من المواضيع والتحقيقات الشيقة لتأخذ قراءها في رحلة  تنطلق من الجزيرة العربية  إلى أصقاع سيبيريا حيث تجارة العاج مروراً بموضوع إعادة احياء المخلوقات المنقرضة.

 

 تستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في هذا العدد تاريخ الأفلاج التي تعتبر كنزاً نفيساً من الكنوز الأثرية في الجزيرة العربية. إذ كانت هذه الأفلاج شرايين حياة تضخ ماءً عذباً في أوصال صحراء قاحلة شديدة الحرارة، وهي اليوم شهادة حية على عبقرية أجداد العرب وقوة عزيمتهم وصلابة عزيمتهم في وجه جبروت الظمأ وقسوة الطبيعة. 

 

ومن الأفلاج إلى تجارة العاج حيث أصبحت أنياب الماموث الصوفي هدفاً منشوداً في الجزء الروسي من القطب الشمالي.

 فحوالي 90 بالمئة من إجمالي هذه الأنياب  المستخرجة من سيبيريا، والمقدرة بأكثر من 60 طناً في السنة ينتهي بها المطاف في الصين لإشباع طلبات حشود الأثرياء الجدد المفتتنين بالعاج حيث يصل سعر الناب المحفور بدقة إلى أكثر من مليون دولار.

 

وإلى عالم الاستنساخ، حيث يعكف علماء الأحياء على ابتكار طرق لإعادة إحياء  طيور ومفترسات وثدييات برية وبحرية انقرضت منذ سنوات. وتقوم تقنية الاستنساخ هذه على أساس استخراج الحمض النووي من بقايا محفوظة لهذه الحيوانات وإعادة زرعها داخل بويضات لحيوانات تقربها من حيث النوع. وستتيح هذه التقنية  إمكانيات ضخمة أمام البشرية للاستفادة من تنوعها الأحيائي، فهل ينجح العلماء في مسعاهم أم ينتصر المعارضون لهذه الفكرة؟

 

 كما  تنقل المجلة قراءها للتعرف إلى الاحتفالات والطقوس الغريبة التي تشهدها القارة الأوروبية كل عام في الفترة الممتدة بين ديسمبر وأبريل، حيث يتنكر رجال من 19 بلداً أوروبياً مختلفاً في أزياء تخفي وجوههم وهيئاتهم بالكامل وتتراوح أشكالها بين الحيوان والنبات والمخلوقات الغريبة المخيفة. ويقول الباحثون الاجتماعيون إن هذه الاحتفالية ترمز إلى قدوم فصل الربيع بما يحمله من خصوبة لمحاصيل الأرض وقطعان الحيوان وسكان القرى والمزارع الممتدة عبر القارة العجوز ،   وهي تهدف إلى إخافة الشياطين بغية إبعادها ومباركة الرزق الجديد المنتظر.

 

 

التعليقات