المسرحى الشاب ناصر عبد الحفيظ مهرجان الكويت الاكاديمي تجربه رائده و مدهشه

رام الله - دنيا الوطن
فى اطار مشاركته فعاليات الدوره الثالثه للمهرجان الاكاديمى للمسرح بالكويت اكد المسرحى الشاب ناصرعبدالحفيظ   ان دولة الكويت فى يوم المسرح العالمى قدمت مفاجأتها المدهشه  للاوساط المسرحيه  فى الوطن العربى  بتقديمها مهرجان اكاديمى يضم نخبه من شباب المسرحيين العرب وكبار رموز الحركه المسرحيه فى تجربه  صفهابالطموحه والذكيه والمبتكره مشيرا الى ان  اختيار  القائمين على المهرجان  لهذا اليوم  ليكون  قاعدة انطلاق مهرجان اكاديمى يضم عروض  من مختلف بلدان العالم جاءت لكسر فكرة تقديم تجاربهم ومشاريع تخرجهم داخل الاطار التقليدى والضيق الذى لايسمح بأن تتجاوز اصداء تجاربهم  الاسوارالاكاديميه  , او تتخطاها , ويجعلها محصوره فى  متابعة اسر صناع الابداعات الشبابيه  واساتذتهم

 واكد قائلا " ان وضوح المضمون الذى قدمه القائمين على المهرجان يجعلنا امام فكره مبتكره ستتلقفها الاكاديميات مستقبلا وتتميز بعدة نقاط :

اولها كسر حاجز السور الاكاديميى وتقديم التجارب الشابه امام  جماهير عريضه تتخطى الحدود الجغرافيه لدولة الكويت

 ثانيا صناعة احتكاك فاعل ونقل خبرات الشباب من مختلف الاقطار لبعضهم البعض والاهتمام بجيل يحمل على  عاتقه شعلة الفن والفكر والابداع فى المستقبل القريب
 
ثالثا وهو الاهم اختيار العناصر الفاعله لكباروشباب  المبدعين وخبراء  وصناع الحركه المسرحيه من مختلف البلدان للتوقف على تجربتهم ومحطات حياتهم  وهو مااراه نقل خبره  ن جيل الى جيل  بشكل سلسل وعميق  يحمل نفس مساحة الحريه والرحابه  التى تميزت بها فكرة اقامة مهرجان دولى يحمل الصفه الاكاديميه

والعديد من النقاط  الاخرى التى ميزت هذا المهرجان الذى اراه صاحب تجربه وطبيعه خاصه

 

 على جانب اخر أكد عميد المعهد العالي للفنون المسرحية ومؤسس و رئيس المهرجان الأكاديمي د. فهد السليم  خلال حفل الافتتاح فى حضور وزير التربيه ووزير التعليم د نايف الحجرف  أن المهرجان تم اعتماده كمهرجان رسمى  ضمن المهرجانات الرسميه للكويت واضاف فى كلمته انه سيسعى العام المقبل ليحصل على الصفه الدوليه املا فى التوقف على احدث ما تتوصل اليه العمليه الابداعيه ومواكبة تطوراتها
المتلاحقه

وأضاف أن المعهد بصدد استضافة 100 شخصية عالمية من مختلف التخصصات الأكاديمية العام المقبل، سيكون لها دور في مسيرة الفنون المسرحية في الكويت من خلال البحوث والمراجع، معلنا نية إطلاق مجلة المعهد الأكاديمية خلال الأيام القليلة المقبلة.

ومن جهته،اضاف  مدير عام المهرجان د. راجح المطيري إن  «العالم بأسره يحتفل باليوم العالمي للمسرح في 27 مارس من كل عام، وكلمة هذه السنة كتبها المؤلف الإيطالي داريو فو، وأشاد رئيس قسم التمثيل والإخراج د. فهد الهاجري بلجنة المشاهدة التي يترأسها هاني النصار، وعضوية عبدالله العابر ود. سليمان شاهين، لجهودها الكبيرة في اختيار ثلاثة عروض من أصل ثمانية.

واوضح رئيس قسم الديكور د. وليد سر ب أن القسم شارك في حفل الافتتاح بمعرض مصاحب يسجل تطور الطلبة، ويعكس منهجية التدريس في هذا القسم من فن الديكور، إلى جانب الأزياء والإضاءة، كفرصة لإبراز مواهب الطلبة.

وأعلن رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس د. بدر الدلح تقديم
جائزة سنوية للمهرجان، إضافة إلى جوائز أخرى لمهرجاني الكويت المسرحي وأيام المسرح للشباب المقبلين، كاشفا عن إنشاء حساب للجمعية عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

 

وستعرض المسرحيات المشاركة في المسابقة الساعة الثامنة مساء على مسرح حمد الرجيب بالمعهد، وهي 28 مارس «جثث في الذاكرة» -المعهد العالي للفنون المسرحية- الكويت، تأليف وإخراج مالك القلاف، 29 مارس «مسافر ليل» لأكاديمية الفنون - مصر، تأليف صلاح عبدالصبور وإخراج إبراهيم السمان، 30 مارس «همسات» لجامعة فاس - المغرب، تأليف وإخراج جماعي، 31 مارس «المنديل» للمعهد العالي مأخوذة من مسرحية «عطيل» لشكسبير إخراج أحمد العوضي.

وتضم المسرحيات ايضا «بغض النظر»، 1 أبريل، جامعة الشارقة - الإمارات، تأليف عبدالرحمن فؤاد وإخراج شريف الزعبي، 2 أبريل «الدرس» قسم المسرح- كلية الآداب جامعة الإسكندرية، تأليف يوجين بونسكو وإخراج رامي نادر، 3 أبريل «الرجل الأصم»- المعهد العالي، عن مسرحية «المرأة الصماء» لهاورد باركر وإخراج حسين العوض، 4 أبريل «محطة 50» على الهامش للمسرح الجامعي (الساعة 6 مساء).

هذا وتقام فعاليات مصاحبة للمهرجان تتمثل في بحوث عدة وحفل توقيع «كتابات» لعدد من الأكاديميين.

 

التعليقات