مختصون يوصون بدور تكاملي لحماية العاملين بالمهن الخطرة من حوادث العمل
غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
أوصى نقابيون وباحثون ومختصون وممثلون عن وزارة العمل بأهمية توعية العمال وأصحاب العمل على حد سواء بالسلامة المهنية و ضرورة التنسيق بين جهات الاختصاص من بلديات ووزارة عمل ودفاع مدني وتفعيل لجنة الأمن والسلامة المشكلة على مستوى محافظات غزة وذلك من اجل تحسين واقع العاملين
وطالب النقابيون خلال ورشة عمل عقدها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في قاعة المركز بغزة ضمن مشروع السلامة والصحة المهنية وضمان العمل اللائق، وذلك بالتعاون مع نقابة العاملين في البتر وكيماويات والغاز ، وشارك في الورشة ممثلين عن وزارة العمل وبلدية غزة والدفاع المدني بالاضافة الى ممثلين عن اصحاب العمل كشركة سوان للعطور وشركة الحساينة لأجهزة الإطفاء وبعض العمال الحكومة في غزة بتوفير إمكانيات مادية وبشرية لوزارة العمل والدفاع المدني و مخاطبة رئيس بلدية غزة من قبل وزارة العمل بعدم منح رخص للمنشاة إلا بموافقة الوزارة و تدريب مفتشي العمل على أساس التخصصات وليس التفتيش الشامل و إشراك النقابة المختصة في زيارات وزارة العمل
وفي بداية الورشة رحب السيد نضال غبن مدير المركز بفرع غزة بالحضور واكد على ضرورة التواصل لمناقشة القضايا التي تتعلق بحقوق العاملين في مجال الصحة والسلامة المهنية في اطار سعي المركز لتحسين ظروف وشروط العاملين في المهن الخطرة وخاصة التي تدخل فيها المواد الكيميائية ، مؤكدا على ان المركز يسعى دائما من اجل الوصول الى عمل لائق يحد من المخاطر التي تهدد حياة وسلامة العاملين ، كما تحدث عن اهداف الورشة والتي تتمثل في معرفة حجم الأخطار التي يتعرض لها العاملين في االمنشئات الخطرة و تحديد الاحتياجات الضرورية لطرفي عملية الإنتاج للحد من إصابات العمل و الأمراض المهنية .
من جانبه تقدم السيد عبد الكريم ألخالدي ميسر الورشة باستعراض لبعض المشكلات والمخاطر التي يتعرض لها العمال في اماكن العمل موجها النقاش للمشاركين
وساد جو من النقاش تمحور حول تصنيف المهن في قطاع البتروكيماويات وتدابير الوقاية في المنشئات الأكثر خطورة و التنسيق بين جهات الاختصاص الرسمية الرقابية وهي وزارة العمل و البلديات و الدفاع المدني وعن دور النقابة في حماية العاملين و قانون العمل واللوائح التنفيذية بين النصوص والتطبيق و التأمينات ضد إصابات العمل أيضا تم الحديث عن بعض العقبات والإشكاليات التي يعاني منها العاملين مثل غياب الاستقرار النفسي عند العاملين بالمهنة بسبب شروط وظروف عملهم المتردية و قلة الوعي للعاملين بالمهنة بحقوقهم و تقبلهم للأمر الواقع الذي يحدده صاحب العمل و عدم أجراء الفحوصات الطبية الاولية والدورية للعمال و الحلول العشائرية لإصابات العمل وعدم الاحتكام للقانون و انعدام التنسيق بين جهات الوقاية الرسمية وعدم وجود مناطق صناعية للمنشأة الخطرة وتواجدها في المناطق السكنية و العديد من البلديات ترفض التنسيق مع وزارة العمل و ضعف إمكانيات وزارة العمل المادية والبشرية و كادر التفتيش بوزارة العمل غير مؤهل بشكل جيد
من الجدير ذكره أن هذه الورشة تأتي ضمن أنشطة مشروع / تعزيز حقوق العاملين في الصحة والسلامة المهنية الذي ينفذه المركز بتمويل من الوكالة الكاثوليكية المركزية لدعم التنمية
أوصى نقابيون وباحثون ومختصون وممثلون عن وزارة العمل بأهمية توعية العمال وأصحاب العمل على حد سواء بالسلامة المهنية و ضرورة التنسيق بين جهات الاختصاص من بلديات ووزارة عمل ودفاع مدني وتفعيل لجنة الأمن والسلامة المشكلة على مستوى محافظات غزة وذلك من اجل تحسين واقع العاملين
وطالب النقابيون خلال ورشة عمل عقدها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في قاعة المركز بغزة ضمن مشروع السلامة والصحة المهنية وضمان العمل اللائق، وذلك بالتعاون مع نقابة العاملين في البتر وكيماويات والغاز ، وشارك في الورشة ممثلين عن وزارة العمل وبلدية غزة والدفاع المدني بالاضافة الى ممثلين عن اصحاب العمل كشركة سوان للعطور وشركة الحساينة لأجهزة الإطفاء وبعض العمال الحكومة في غزة بتوفير إمكانيات مادية وبشرية لوزارة العمل والدفاع المدني و مخاطبة رئيس بلدية غزة من قبل وزارة العمل بعدم منح رخص للمنشاة إلا بموافقة الوزارة و تدريب مفتشي العمل على أساس التخصصات وليس التفتيش الشامل و إشراك النقابة المختصة في زيارات وزارة العمل
وفي بداية الورشة رحب السيد نضال غبن مدير المركز بفرع غزة بالحضور واكد على ضرورة التواصل لمناقشة القضايا التي تتعلق بحقوق العاملين في مجال الصحة والسلامة المهنية في اطار سعي المركز لتحسين ظروف وشروط العاملين في المهن الخطرة وخاصة التي تدخل فيها المواد الكيميائية ، مؤكدا على ان المركز يسعى دائما من اجل الوصول الى عمل لائق يحد من المخاطر التي تهدد حياة وسلامة العاملين ، كما تحدث عن اهداف الورشة والتي تتمثل في معرفة حجم الأخطار التي يتعرض لها العاملين في االمنشئات الخطرة و تحديد الاحتياجات الضرورية لطرفي عملية الإنتاج للحد من إصابات العمل و الأمراض المهنية .
من جانبه تقدم السيد عبد الكريم ألخالدي ميسر الورشة باستعراض لبعض المشكلات والمخاطر التي يتعرض لها العمال في اماكن العمل موجها النقاش للمشاركين
وساد جو من النقاش تمحور حول تصنيف المهن في قطاع البتروكيماويات وتدابير الوقاية في المنشئات الأكثر خطورة و التنسيق بين جهات الاختصاص الرسمية الرقابية وهي وزارة العمل و البلديات و الدفاع المدني وعن دور النقابة في حماية العاملين و قانون العمل واللوائح التنفيذية بين النصوص والتطبيق و التأمينات ضد إصابات العمل أيضا تم الحديث عن بعض العقبات والإشكاليات التي يعاني منها العاملين مثل غياب الاستقرار النفسي عند العاملين بالمهنة بسبب شروط وظروف عملهم المتردية و قلة الوعي للعاملين بالمهنة بحقوقهم و تقبلهم للأمر الواقع الذي يحدده صاحب العمل و عدم أجراء الفحوصات الطبية الاولية والدورية للعمال و الحلول العشائرية لإصابات العمل وعدم الاحتكام للقانون و انعدام التنسيق بين جهات الوقاية الرسمية وعدم وجود مناطق صناعية للمنشأة الخطرة وتواجدها في المناطق السكنية و العديد من البلديات ترفض التنسيق مع وزارة العمل و ضعف إمكانيات وزارة العمل المادية والبشرية و كادر التفتيش بوزارة العمل غير مؤهل بشكل جيد
من الجدير ذكره أن هذه الورشة تأتي ضمن أنشطة مشروع / تعزيز حقوق العاملين في الصحة والسلامة المهنية الذي ينفذه المركز بتمويل من الوكالة الكاثوليكية المركزية لدعم التنمية

التعليقات