المحافظ طوباسي يستقبل وفدا من الرباعية الدولية ويطالبهم بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بالأغوار الشمالية
طوباس - دنيا الوطن
طالب محافظ طوباس والأغوار الشمالية وفدا من " اللجنة الرباعية " بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال في مناطق الاغوار الشمالية والكف عن الممارسات والانتهاكات التي من شانها ان تضيق العيش على مواطني تلك المناطق .
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ طوباسي لوفد مكتب بعثة اللجنة الرباعية الذي ضم نائب رئيس البعثة السيد مارك سينغلثون ومستشار شؤون الحركة والتنقل د. تيم وليامز والمستشارة الخاصة كيلي رايت والمستشار الاعلامي والسياسي عوض دعيبس .
ونقل المحافظ طوباسي لوفد " الرباعية " قلق المؤسسة الرسمية الشديد للأوضاع التي تعانيها المحافظة جراء الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والقلق على مستقبل المحافظة لا سيما ان 87% من مناطق الاغوار هي مناطق تحت سيطرة الاحتلال بقرارات عسكرية واستيطانية ومناطق تدريبات عسكرية لقوات الاحتلال .
وأضاف المحافظ طوباسي " ان الوجود الفلسطيني بالأغوار اصبحت مهددا وان اعداد المواطنين في تناقص مستمر منذ احتلال المنطقة عام 1967 " حيث تعمد قوات الاحتلال بشكل دائم على التضييق على المواطنين ضمن مخطط لتهجيرهم وإجبارهم على الرحيل من اراضيهم وتوسيع رقعة المناطق المصادرة والمستوطنات مشيرا الا ان الاحتلال يسرق مليار دولار سنويا من الثروات الطبيعية بالاغوار ويحرم المواطنين من ابسط مقومات العيش .
وتابع المحافظ " المستوطنون ينعمون بخيرات الارض بالأغوار ، بينما يعيش مواطنينا بالجحيم ويحرمون من الماء والكهرباء والتعليم والصحة ومن استغلال اراضيهم وزراعتها وبناء منازل تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء " اضافة الى التنكيل بهم على الحواجز العسكرية المحيطة بالمحافظة واحتجازهم لساعات تحت حجج امنية واهية " .
وشدد المحافظ طوباسي على ضرورة بذل مزيد من الجهد الدولي على حكومة الاحتلال لإزالة هذه الحواجز العسكرية ووقف الممارسات العنصرية ضد مواطني الدولة الفلسطينية ، لتمكين الحكومة الفلسطينية من تقديم واجبها تجاه مواطنيها وفتح الافق لإقامة مشاريع تنموية مستدامة وجلب المستثمرين للمنطقة بعد تهيئة البيئة الاستثمارية الصحيحة في ظل عدم وجود معيقات الاحتلال وتهديداته الدائمة .
واستعرض المحافظ طوباسي الوضع الاقتصادي العام بالمحافظة وخصوصا القطاع الزراعي الذي يعاني من اجراءات الاحتلال نتيجة لإغلاقه معبر بيسان التجاري منذ اكثر من شهر اضافة الى تدمير جرافات الاحتلال للمحاصيل الزراعية خلال تدريبات قواته في اراضي المواطنين .
كما اشار المحافظ طوباسي ان الاحتلال يحد من اداء المؤسسات الرسمية والأمنية لدورها في تقديم الخدمات للمواطنين وحفظ الامن وتطبيق سيادة القانون نتيجة رفضه لتواجد المؤسسة الرسمية والأمنية في المناطق التي يصنفها الاحتلال " ج " بالأغوار الشمالية وغيرها من اراضي الدولة الفلسطينية .
وبدوره ، اكد الوفد ان " الرباعية " والمجتمع الدولي يعمل من اجل احلال سلام حقيقي يحقق للشعب الفلسطيني طموحاته بالعيش الكريم في كنف الدولة الفلسطينية ذات السيادة .
مضيفا " نعمل وبتركيز على المناطق المصنفة " ج " لتسهيل حياة المواطنين وتلبية مطالبهم وسنحث الجانب الاسرائيلي لتغيير سياسته وإجراء تسهيلات ملموسة وحقيقة على ارض الواقع والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بتلك المناطق .
وفي سياق اخر أكد المحافظ طوباسي ان كرامة المواطن الفلسطيني فوق اي اعتبار بما يضمن تطبيق سيادة القانون والنظام واحترام الانظمة والقوانين وتحقيق العدالة .
جاء ذلك خلال اجتماعه مع رؤساء مجالس قرى الاغوار الشمالية بردلا وكردلا وعين البيضاء وبحضور مدير الحكم المحلي طارق عمير ومدير عام الشؤون الادارية والمالية حسام دراغمة و مدير دائرة البلديات والمجالس المحلية عبد الله دراغمة .
وأشار المحافظ طوباسي ان ما تم في تلك القرى مؤخرا هو تنفيذ لمذكرات قضائية صادرة بموجب القانون من النيابة العامة وان دور الشرطة والأجهزة الامنية تنفيذ تلك المذكرات لتمكين القضاء من القيام بواجباته وتحقيق العدالة .
وأكد المحافظ طوباسي ان مكتبه مفتوح لاستقبال أي شكوى تقدم ضد اي مؤسسة رسمية او امنية ضمن الدور الطبيعي والرقابي للمحافظة على اداء مؤسسات الدولة الفلسطينية بالمحافظة لفتح تحقيق فوري بأي تجاوز ان حصل وإبلاغ المشتكي بنتائجه احقاقا لمبدأ حرية وكرامة المواطن التي نشدد عليها دائما.
وأضاف المحافظ طوباسي " ان وجود الاحتلال لا يعني ان هناك اشخاص فوق القانون ولا نستطيع الوصول اليهم ورسالتنا كانت ان هذه المناطق ليست بعيدة عن متناول يد الاجهزة الامنية ولن تكون ملاذا للفارين من وجه العدالة والمطلوبين للقضاء " .
وعبر رؤساء مجالس قرى الاغوار الشمالية عن التزامهم بقرارات القضاء وتطبيق سيادة القانون والنظام وقيام الشرطة والأجهزة الامنية بدورها باعتبار ان الاغوار جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .
مثمنين جهود المحافظ ومتابعته لأوضاعهم ومشاكلهم والخطوات التي يقوم بها من اجل تحقيق وتجسيد الدولة على الارض وتحقيق العدالة والحفاظ على الحريات .
وبحث المحافظ طوباسي مع مدير الحكم المحلي ورؤساء المجالس بالأغوار وحسب توجيهات السيد الرئيس محمود عباس ضرورة توفير المياه من القرى الثلاث الى مناطق المضارب البدوية من خلال اتفاق يقضي بتزيدهم بالمياه عبر صهاريج متنقلة مقابل ثمن يتم الاتفاق عليه .
وأضاف المحافظ " ان منطقة الاغوار مقبلة على موسم الصيف الحار ولا يعقل ان نترك المواطنين يواجهون حرقة الصيف والحر الشديد دون ان نوفر لهم الماء الذي يعتبر عصب الحياة " بعد ان منع الاحتلال بقرار من جيشه تزويد مواطني المضارب البدوية بالمياه من شركة ميكروت الاسرائيلية او زيادة حصة المياه للأغوار الشمالية .
وتم تشكيل لجنة للبحث عن حلول لتزويد المياه للمضارب البدوية على ان تقدم الاقتراحات بشكل سريع من اجل اصدار قرار اداري من مكتب المحافظ بالخصوص .
كما دعا المحافظ طوباسي لحث المواطنين في قرية بردلا لتحديث سجلهم الانتخابي من اجل استكمال انتخاب هيئة محلية تدير شؤون القرية اسوة بباقي مناطق المحافظة .
طالب محافظ طوباس والأغوار الشمالية وفدا من " اللجنة الرباعية " بالتدخل العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال في مناطق الاغوار الشمالية والكف عن الممارسات والانتهاكات التي من شانها ان تضيق العيش على مواطني تلك المناطق .
جاء ذلك خلال استقبال المحافظ طوباسي لوفد مكتب بعثة اللجنة الرباعية الذي ضم نائب رئيس البعثة السيد مارك سينغلثون ومستشار شؤون الحركة والتنقل د. تيم وليامز والمستشارة الخاصة كيلي رايت والمستشار الاعلامي والسياسي عوض دعيبس .
ونقل المحافظ طوباسي لوفد " الرباعية " قلق المؤسسة الرسمية الشديد للأوضاع التي تعانيها المحافظة جراء الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والقلق على مستقبل المحافظة لا سيما ان 87% من مناطق الاغوار هي مناطق تحت سيطرة الاحتلال بقرارات عسكرية واستيطانية ومناطق تدريبات عسكرية لقوات الاحتلال .
وأضاف المحافظ طوباسي " ان الوجود الفلسطيني بالأغوار اصبحت مهددا وان اعداد المواطنين في تناقص مستمر منذ احتلال المنطقة عام 1967 " حيث تعمد قوات الاحتلال بشكل دائم على التضييق على المواطنين ضمن مخطط لتهجيرهم وإجبارهم على الرحيل من اراضيهم وتوسيع رقعة المناطق المصادرة والمستوطنات مشيرا الا ان الاحتلال يسرق مليار دولار سنويا من الثروات الطبيعية بالاغوار ويحرم المواطنين من ابسط مقومات العيش .
وتابع المحافظ " المستوطنون ينعمون بخيرات الارض بالأغوار ، بينما يعيش مواطنينا بالجحيم ويحرمون من الماء والكهرباء والتعليم والصحة ومن استغلال اراضيهم وزراعتها وبناء منازل تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء " اضافة الى التنكيل بهم على الحواجز العسكرية المحيطة بالمحافظة واحتجازهم لساعات تحت حجج امنية واهية " .
وشدد المحافظ طوباسي على ضرورة بذل مزيد من الجهد الدولي على حكومة الاحتلال لإزالة هذه الحواجز العسكرية ووقف الممارسات العنصرية ضد مواطني الدولة الفلسطينية ، لتمكين الحكومة الفلسطينية من تقديم واجبها تجاه مواطنيها وفتح الافق لإقامة مشاريع تنموية مستدامة وجلب المستثمرين للمنطقة بعد تهيئة البيئة الاستثمارية الصحيحة في ظل عدم وجود معيقات الاحتلال وتهديداته الدائمة .
واستعرض المحافظ طوباسي الوضع الاقتصادي العام بالمحافظة وخصوصا القطاع الزراعي الذي يعاني من اجراءات الاحتلال نتيجة لإغلاقه معبر بيسان التجاري منذ اكثر من شهر اضافة الى تدمير جرافات الاحتلال للمحاصيل الزراعية خلال تدريبات قواته في اراضي المواطنين .
كما اشار المحافظ طوباسي ان الاحتلال يحد من اداء المؤسسات الرسمية والأمنية لدورها في تقديم الخدمات للمواطنين وحفظ الامن وتطبيق سيادة القانون نتيجة رفضه لتواجد المؤسسة الرسمية والأمنية في المناطق التي يصنفها الاحتلال " ج " بالأغوار الشمالية وغيرها من اراضي الدولة الفلسطينية .
وبدوره ، اكد الوفد ان " الرباعية " والمجتمع الدولي يعمل من اجل احلال سلام حقيقي يحقق للشعب الفلسطيني طموحاته بالعيش الكريم في كنف الدولة الفلسطينية ذات السيادة .
مضيفا " نعمل وبتركيز على المناطق المصنفة " ج " لتسهيل حياة المواطنين وتلبية مطالبهم وسنحث الجانب الاسرائيلي لتغيير سياسته وإجراء تسهيلات ملموسة وحقيقة على ارض الواقع والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بتلك المناطق .
وفي سياق اخر أكد المحافظ طوباسي ان كرامة المواطن الفلسطيني فوق اي اعتبار بما يضمن تطبيق سيادة القانون والنظام واحترام الانظمة والقوانين وتحقيق العدالة .
جاء ذلك خلال اجتماعه مع رؤساء مجالس قرى الاغوار الشمالية بردلا وكردلا وعين البيضاء وبحضور مدير الحكم المحلي طارق عمير ومدير عام الشؤون الادارية والمالية حسام دراغمة و مدير دائرة البلديات والمجالس المحلية عبد الله دراغمة .
وأشار المحافظ طوباسي ان ما تم في تلك القرى مؤخرا هو تنفيذ لمذكرات قضائية صادرة بموجب القانون من النيابة العامة وان دور الشرطة والأجهزة الامنية تنفيذ تلك المذكرات لتمكين القضاء من القيام بواجباته وتحقيق العدالة .
وأكد المحافظ طوباسي ان مكتبه مفتوح لاستقبال أي شكوى تقدم ضد اي مؤسسة رسمية او امنية ضمن الدور الطبيعي والرقابي للمحافظة على اداء مؤسسات الدولة الفلسطينية بالمحافظة لفتح تحقيق فوري بأي تجاوز ان حصل وإبلاغ المشتكي بنتائجه احقاقا لمبدأ حرية وكرامة المواطن التي نشدد عليها دائما.
وأضاف المحافظ طوباسي " ان وجود الاحتلال لا يعني ان هناك اشخاص فوق القانون ولا نستطيع الوصول اليهم ورسالتنا كانت ان هذه المناطق ليست بعيدة عن متناول يد الاجهزة الامنية ولن تكون ملاذا للفارين من وجه العدالة والمطلوبين للقضاء " .
وعبر رؤساء مجالس قرى الاغوار الشمالية عن التزامهم بقرارات القضاء وتطبيق سيادة القانون والنظام وقيام الشرطة والأجهزة الامنية بدورها باعتبار ان الاغوار جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .
مثمنين جهود المحافظ ومتابعته لأوضاعهم ومشاكلهم والخطوات التي يقوم بها من اجل تحقيق وتجسيد الدولة على الارض وتحقيق العدالة والحفاظ على الحريات .
وبحث المحافظ طوباسي مع مدير الحكم المحلي ورؤساء المجالس بالأغوار وحسب توجيهات السيد الرئيس محمود عباس ضرورة توفير المياه من القرى الثلاث الى مناطق المضارب البدوية من خلال اتفاق يقضي بتزيدهم بالمياه عبر صهاريج متنقلة مقابل ثمن يتم الاتفاق عليه .
وأضاف المحافظ " ان منطقة الاغوار مقبلة على موسم الصيف الحار ولا يعقل ان نترك المواطنين يواجهون حرقة الصيف والحر الشديد دون ان نوفر لهم الماء الذي يعتبر عصب الحياة " بعد ان منع الاحتلال بقرار من جيشه تزويد مواطني المضارب البدوية بالمياه من شركة ميكروت الاسرائيلية او زيادة حصة المياه للأغوار الشمالية .
وتم تشكيل لجنة للبحث عن حلول لتزويد المياه للمضارب البدوية على ان تقدم الاقتراحات بشكل سريع من اجل اصدار قرار اداري من مكتب المحافظ بالخصوص .
كما دعا المحافظ طوباسي لحث المواطنين في قرية بردلا لتحديث سجلهم الانتخابي من اجل استكمال انتخاب هيئة محلية تدير شؤون القرية اسوة بباقي مناطق المحافظة .

التعليقات