العطيه وهيتو والخطيب يفتتحون أول سفارة للائتلاف الوطنى السوري المعارض بالدوحة
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
افتتح الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة القطري للشئون الخارجية، ومعاذ الخطيب رئيس الائتلاف ِالوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية المعارض يرافقهما رئيس الحكومة الموقتة غسان هيتو وقيادات في المعارضة، اليوم الأربعاء، المبنى الجديد للسفارة السورية في منطقة الحي الدبلوماسي بالدوحة.
كانت قطر قد قررت منذ فترة قد سلمت السفارة السورية للائتلاف باعتباره "المثل الشرعي الوحيد للشعب السوري" واعتمدت نزار الحراكي سفيرا سوريا (من الائتلاف) والذى يتمتع بجميع الامتيازات والتسهيلات الممنوحة للسفراء، وجرى حفل الافتتاح في حضور عدد من السفراء العرب والأجانب بينهم السفيرة الأميركية وعدد من السوريين والسوريات من رجال ونساء وأطفال.
وأكد الخطيب خلال كلمته بحفل الافتتاح، أن هناك إرادة دولية بأن لا تنتصر الثورة، ولكن الشعب السورى الذي يتحدى هذا الظلم على مدى سنتين سيواصل طريقه ولن يتوقف مهما كانت القرارات الدولية.
وأضاف: "لقد فوجئت اليوم، بعدما طلبت البارحة أمرا ذكرته، قلت حبذا لو كانت صواريخ باتريوت يمكن أن يمتد نطاقها 100 كيلو متر لحماية المدنيين، وليس من أجل الثورة، من أجل الناس، وبعد ساعات قليلة صدر بيان قالوا فيه إنهم لن يفعلوا ذلك، قلت هل هذا غطاء جيد، أقول رغم صواريخ سكود وطائرات تقصف وحمم تنزل سيتابع طريقه بإذن الله إلى الحرية".
ووصف الخطيب افتتاح السفارة بأنه "يوم مشهود وأنه افتتح" أول سفارة باسم الشعب السوري الذي اغتصب حقه لمدة خمسين عامًا"، أكد أن هناك "تقدما في الثورة التي بدأت على يد شباب صغار حفروا بأجسادهم الغضة على طريق الحرية"، وحيا "عشرات آلاف الشهداء الذين لهم منة علينا بأن أوقدوا جذوة الحرية في النفوس.
أضاف: "لا يوجد فضل لأحد في ثورة الشعب لانها تدفقت في كل مكان في سورية، مشيرًا إلى أنه ما زال يمد يده حتى الآن للحل السياسي للأزمة لا من ضعف، فالثوار في أعلى حالاتهم المعنوية، وهناك إيمان بالله عظيم، وثقة بهذا الشعب الذي صنع بيديه وحفر بأظافره درب الثورة العظيم".
وقال الخطيب: إننا لا نريد أن نتستر على أخطائنا، نريد أن نذكر الحقائق حتى نسلك الطريق الصحيحية، عندنا أخطاء في داخل الثورة، في الجسم المدني والجسم العسكري، مشددًا على أن السبيل الوحيد للنصر هو التوحد والتنسيق والتعاون ونسيان الذات داعيا كل القوى في الداخل والخارج المدنية والعسكرية والسياسية إلى التمسك بالوحدة الوطنية التى رأى تقصر طريق النصر.
ونوه الخطيب إلى براءة الثورة السورية وقال: إن كل الشوائب التي تعترى مسيرة الثورة نتبرأ منها، والثورة نظيفة لا تعتمد على السرقة، وهؤلاء الناس ليسوا من إفرازات الثورة وكل من ينحرف عنها فهو يسجل العار أمام نفسه وأمته، نحن ثورة نظيفة وستبقى نظيفة، وبدأت سلمية واضطرها النظام اضطرارا لحمل السلاح، دفاعا عن أعراض الناس وأموالهم، والنظام للأسف حتى أبسط أمر تعاون معه بغرور"، وتابع قائلا: "أطلقوا سراح المساجين".
افتتح الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة القطري للشئون الخارجية، ومعاذ الخطيب رئيس الائتلاف ِالوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية المعارض يرافقهما رئيس الحكومة الموقتة غسان هيتو وقيادات في المعارضة، اليوم الأربعاء، المبنى الجديد للسفارة السورية في منطقة الحي الدبلوماسي بالدوحة.
كانت قطر قد قررت منذ فترة قد سلمت السفارة السورية للائتلاف باعتباره "المثل الشرعي الوحيد للشعب السوري" واعتمدت نزار الحراكي سفيرا سوريا (من الائتلاف) والذى يتمتع بجميع الامتيازات والتسهيلات الممنوحة للسفراء، وجرى حفل الافتتاح في حضور عدد من السفراء العرب والأجانب بينهم السفيرة الأميركية وعدد من السوريين والسوريات من رجال ونساء وأطفال.
وأكد الخطيب خلال كلمته بحفل الافتتاح، أن هناك إرادة دولية بأن لا تنتصر الثورة، ولكن الشعب السورى الذي يتحدى هذا الظلم على مدى سنتين سيواصل طريقه ولن يتوقف مهما كانت القرارات الدولية.
وأضاف: "لقد فوجئت اليوم، بعدما طلبت البارحة أمرا ذكرته، قلت حبذا لو كانت صواريخ باتريوت يمكن أن يمتد نطاقها 100 كيلو متر لحماية المدنيين، وليس من أجل الثورة، من أجل الناس، وبعد ساعات قليلة صدر بيان قالوا فيه إنهم لن يفعلوا ذلك، قلت هل هذا غطاء جيد، أقول رغم صواريخ سكود وطائرات تقصف وحمم تنزل سيتابع طريقه بإذن الله إلى الحرية".
ووصف الخطيب افتتاح السفارة بأنه "يوم مشهود وأنه افتتح" أول سفارة باسم الشعب السوري الذي اغتصب حقه لمدة خمسين عامًا"، أكد أن هناك "تقدما في الثورة التي بدأت على يد شباب صغار حفروا بأجسادهم الغضة على طريق الحرية"، وحيا "عشرات آلاف الشهداء الذين لهم منة علينا بأن أوقدوا جذوة الحرية في النفوس.
أضاف: "لا يوجد فضل لأحد في ثورة الشعب لانها تدفقت في كل مكان في سورية، مشيرًا إلى أنه ما زال يمد يده حتى الآن للحل السياسي للأزمة لا من ضعف، فالثوار في أعلى حالاتهم المعنوية، وهناك إيمان بالله عظيم، وثقة بهذا الشعب الذي صنع بيديه وحفر بأظافره درب الثورة العظيم".
وقال الخطيب: إننا لا نريد أن نتستر على أخطائنا، نريد أن نذكر الحقائق حتى نسلك الطريق الصحيحية، عندنا أخطاء في داخل الثورة، في الجسم المدني والجسم العسكري، مشددًا على أن السبيل الوحيد للنصر هو التوحد والتنسيق والتعاون ونسيان الذات داعيا كل القوى في الداخل والخارج المدنية والعسكرية والسياسية إلى التمسك بالوحدة الوطنية التى رأى تقصر طريق النصر.
ونوه الخطيب إلى براءة الثورة السورية وقال: إن كل الشوائب التي تعترى مسيرة الثورة نتبرأ منها، والثورة نظيفة لا تعتمد على السرقة، وهؤلاء الناس ليسوا من إفرازات الثورة وكل من ينحرف عنها فهو يسجل العار أمام نفسه وأمته، نحن ثورة نظيفة وستبقى نظيفة، وبدأت سلمية واضطرها النظام اضطرارا لحمل السلاح، دفاعا عن أعراض الناس وأموالهم، والنظام للأسف حتى أبسط أمر تعاون معه بغرور"، وتابع قائلا: "أطلقوا سراح المساجين".

التعليقات