عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

إطلاق حملة تشبيك ومناصرة مع وسائل الإعلام لدعم جهود المصالحة الوطنية

إطلاق حملة تشبيك ومناصرة مع وسائل الإعلام لدعم جهود المصالحة الوطنية
غزة - دنيا الوطن
ضمن سلسلة فعاليات إعلامية عقدت مجموعة فلسطين مستقبلنا لقاءاً اليوم مع عدة مؤسسات إعلامية في قطاع غزة تأكيدا على تعزيز الهوية الفلسطينية ودعم التوجه للمصالحة الفلسطينية، إذ التقى وفدا ممثلا عن مجموعة فلسطين مستقبلنا مع مدراء ورؤساء تحرير كل من إذاعة صوت القدس، وفضائية فلسطين اليوم، وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، وصحيفة الاستقلال، ووكالة معاً الإخبارية.

خلال اللقاء الأول الذي جمع  وفد مجموعة فلسطين مستقبلنا، مع إذاعة صوت القدس، وفضائية فلسطين اليوم، وكالة فلسطين اليوم الإخبارية، وصحيفة الاستقلال قدم وفد المجموعة فلسطين تعريف بالمجموعة وأهدافها وآليات عملها والدور الذي يجب أن تقوم بة المؤسسات الإعلامية الفلسطينية لتحقيق المصالحة ،ولبناء رؤية وطنية مشتركة وصولا إلى  تحقيق الوحدة وجلاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية.

وأكد الإعلامي صالح المصري بعد ترحيبه بالوفد على أهمية الدور الذي يستطيع الإعلام الفلسطيني أن يلعبه لتعزيز مفاهيم الوحدة وإنهاء الانقسام والعمل على تكريس هذه المفاهيم في كافة القطاعات الفلسطينية، مؤكدا استعداده على التواصل وتوفير كافة السبل من اجل الوصول إلى الأهداف المنشودة وتعزيز مفاهيم المحبة والتسامح بين أبناء الشعب الفلسطيني.

وشدد الإعلامي  خالد صادق رئيس تحرير صحيفة الاستقلال على أن إنهاء الانقسام يحتاج إلى تحرك من قبل كافة الفصائل الفلسطينية والعمل الموحد  من قبل المؤسسات الإعلامية لتعزيز ثقافة التصالح والأخوة والمحبة بين كافة قطاعات الشعب الفلسطيني.

خلال اللقاء الثاني مع وكالة معا الإخبارية في مكتبها بغزة فقد أشار عضو المجموعة والأسير المحرر ماجد شاهين على ان مجموعة فلسطين مستقبلنا تعمل منذ أكثر من عام على نشر مفاهيم الوحدة الوطنية وتعميق الانتماء الوطني لفلسطين ونبذ كافة الخلافات وصولا إلى تحقيق أماني الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ونامل من وسائل الاعلام ان ترتاد دورا اكثر تاثيرا في المرحلة المقبلة.

وأضاف عضو المجموعة د. معتز الخالدي أن أعضاء المجموعة الذي التقت وتوحدت أفكارهم وأهدافهم على ضرورة حماية مستقبل فلسطين ومستقبل الأجيال الفلسطينية القادمة الذي يتعرض للخطر نتيجة الانقسام الفلسطيني والانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وضرورة التعاون مع كافة المؤسسات الإعلامية من اجل حماية هذا المستقبل.

من جهة أخرى فقد أكد الإعلامي عماد عيد مدير وكالة معا الإخبارية على ضرورة تضافر الجهود وخاصة الإعلامية منها، في تعزيز مفاهيم الوحدة والمحبة بعيدا عن التجاذبات السياسية والتعامل بحيادية مع مختلف القضايا الوطنية وخاصة موضوع المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأضاف الإعلامي إبراهيم قنن مراسل تلفزيون معا أنه أن الأوان لإنهاء الانقسام وخاصة بعد مرور أكثر من 6 أعوام علية مؤكدا على ضرورة التحرك من قبل الجميع  من اجل حماية

المشروع الوطني الفلسطيني، وشدد على الدور الفاعل الذي يستطيع الإعلام القيام بة  في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.

جاء هذا اللقاء بناءا على توصيات القاء التشاوري الذي نظمته المجموعة مؤخراً بعنوان: " آليات التدخل الشعبي من أجل تحقيق المصالحة الوطنية" بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والأكاديمية والصحافيين والكتاب والمحللين، ومواطنين عاديين، قدموا توصيات للأحزاب السياسية، والجامعات، والنقابات، والمؤسسات الأهلية، والمشايخ والدعاة، والوجهاء ورجال الإصلاح، والتجمعات الشبابية والنشطاء، ووسائل الإعلام. وشرعت المجموعة في حملة التشبيك والمناصرة في أعقاب نتائج دراسة أعدتها المجموعة حول آليات إشراك وسائل الإعلام في دعم جهود المصالحة الوطنية، وتوصيات اللقاء التشاوري، وتؤكد المجموعة على ان هذا اللقاء الأول في حملة التشبيك والمناصرة التي تعتزم المجموعة القيام بها والذي سيتبعه لقاءات أخرى مع كافة المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة فلسطين مستقبلنا تتكون من أسرى محررين، وأكاديميين، ومبعدين، ومثقفين، ووجهاء، وتهدف لتهيئة الأجواء لبناء رؤية وطنية مشتركة لتحقيق مستقبل فلسطيني أفضل، من خلال: نشر وتعزيز قيم التسامح والمحبة، والانتماء الوطني، للمساهمة في تحقيق المصالحة الوطنية، من اجل التفرغ لتحقيق المصالح الوطنية العليا، والتخلص من الاحتلال، وتحرير كامل التراب الفلسطيني.

وجدير بالذكر أن مجموعة فلسطين مستقبلنا قد طرحت مسابقة ثقافية لدعم إبداعات شبابية تحمل رؤية الشارع الفلسطيني وتؤكد على أحقية الإنصات لأصوات الناس وأصوات الشباب، و لتعزيز الروح الوطنية لدى الشباب والتأكيد على الهوية الفلسطينية الواحدة، بالإضافة إلى استثمار الأدوات الحديثة والتقنيات المتوفرة في قضايانا الفلسطينية وإدماج الشباب فيما هو مثمر وهادف.

التعليقات