ائتلاف 25 يناير الاسماعيلية حملة تشوية المخابرات يتزامن مع اعلان منفذى قتلة جنودنا فى رفح
القاهرة - دنيا الوطن
ائتلاف 25 يناير الاسماعيلية يرفض اتهام الرئيس مرسى للمخابرات بتكوين تنظيماً يضم 300ألف بلطجى منهم فى القاهرة 80 ألف بلطجى بحسب ما صرح به أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط المنبسق من الاخوان والحليف المساند




ائتلاف 25 يناير الاسماعيلية يرفض اتهام الرئيس مرسى للمخابرات بتكوين تنظيماً يضم 300ألف بلطجى منهم فى القاهرة 80 ألف بلطجى بحسب ما صرح به أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط المنبسق من الاخوان والحليف المساند
وفى بيان عاجل لائتلاف 25 يناير موجة للجيش المصرى للمطالبة بالتحقيق الفورى فى هذه التصريحات الهدامة والمطالبة بسحب الثقة
بسم الله الرحمن الرحيم "وقذف فى قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم" بعد التهكم والادعاء على الجيش المصرى بالافتراء بمعرفة اسرار مسيئة للمخابرات فقد حان وقت سحب الثقة من مؤسسة الرئاسةبعد ان سقطت شرعيتها وتعليق الفشل فى ادارة البلاد على النشطاء و 300ألف بلطجى من تكوين المخابرات تديرهم الداخلية (اى تخوين جميع الاجهزة الامنية) وصرح تامرالجندى منسق عام الائتلاف ان هذا ماهو الا بهتان وفتنه وليس حجة من نظام اجوف فشل فى ادارة كل شيء على مدى 9شهور واليوم وضع شهادة وفاته لانه اعتقد انه سيتولى حكم "عزبة"وسيعاود اسنساخ النظام الديكاتورى البائد فهل هذه آخر شماعة يعلق عليها فشل الاخوان فى اقناع الشعب بانه
هناك بداية لتنفيذ مشروع النهضة المزعوم والتضحية بكرامة الجيش كبشاً للفداء بالافتراء على اهم جهاز بها وحمت الثورة وتحمى وستحمى كل مواطن مصرى وكل شبر من ارض مصر ام هو مخطط لاسقاط الدولة
هناك بداية لتنفيذ مشروع النهضة المزعوم والتضحية بكرامة الجيش كبشاً للفداء بالافتراء على اهم جهاز بها وحمت الثورة وتحمى وستحمى كل مواطن مصرى وكل شبر من ارض مصر ام هو مخطط لاسقاط الدولة
ومن جانبة طالب الجندى المدعى العام العسكرى سرعة التحقيق مع هؤلاء وامثالهم وأخد الاحكام القانونية ضدهم فانهم عار على الوطن وتصدى القوات المسلحة لهم بالمرصاد فهم شرزمة قليلون فشلوا فى اخونة الجيش اننى ارى زرع الاخوان قد جف واصبح هشيما تذروة الرياح فاحذرو يا شعب مصر انها حملة تشوية لاعظم جهاز مخابرات وفتنه لتشويش على اعلان المخابرات امتلاكها صور واسماء منفذى عملية قتل جنودنا فى رفح انه احد الخونة ينقل تصريحات عن رئيس الاخوان لخوفهم كشف الحقيقة التى بسببها تم الاطاحة بعنان وطنطاوى حتى يتم التكتم على الحقيقة التى كانوا يريدون رد السجون المرتزقه لعمل جيش مثل لما فى سوريا وحرس ثورى بديل كما فى ايرانوحان الوقت لنتجه جميعاً من كل اطياف المعارضة لتوكيل الجيش لادارة البلاد وأكد أنه تم جمع ٣٣ ألف توكيل للجيش بالاسماعيلية وبذلك يصل عدد التوكيلات على مستوى الجمهورية إلى نحو ربع مليون توكيل فهناك إقبالاً متزايد لعمل التوكيلات من أبناء التل الكبير والقنطرة شرق وغرب، مشيراً إلى أن المشكلة الحقيقية التى تواجهناالرسوم، التى تمثل عبئاً على البسطاء وطالب بأن تكون التوكيلات مجاناً أسوة بتوكيلات مرشحى الرئاسة وأكد أنه سيتم تسليم التوكيلات إلى الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة
وفى رسالة الى الناس اللى كنت فرحانه باننا هيكون لنا اول رئيس مدنى منتخب والناس اللى انتخبت د.مرسى واتصدمت ان مصر كبيرة علية والناس اللى اتكدت من التزام المجلس العسكرى السابق وانهاء فتره من حكم الجيش كما وعد لانها مؤسسة منضبطه والناس اللى خايفة ترجع خطوه للخلف بالديموقراطيه "القوات المسلحة هى الملاذ الوحيد لعدم وصولانا لحرب أهلية وثورة جياع تأكل الاخضر واليابس"بعد ان انعدمة الحرية والكرامة الانسانية وانتشر الجهل والجوع ووصل تصنيف مصر الائتمانى لمنحدر هاوية الافلاس وتناحرت كافة ىالاطياف وخطابات الرئاسة تسكب
الزيت على النار وتزداد اراقة الدماء فى بلد انعدمت بها دولة ىالقانون فالحل تفويض الجيش لإدارة شئون البلاد وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة والعمل على عودة الأمن وإنقاذ مصر من القمع وتصفية النشطاء.
الزيت على النار وتزداد اراقة الدماء فى بلد انعدمت بها دولة ىالقانون فالحل تفويض الجيش لإدارة شئون البلاد وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة والعمل على عودة الأمن وإنقاذ مصر من القمع وتصفية النشطاء.
وأعرب الائتلاف في رساله إلى القوات المسلحة بعد الفوضى الأمنية و التخوين المستمر أنه يثق تمام الثقة فى انحياز المؤسسة العسكرية للشعب فى ظل كل ما تشهده مصر من أزمات أطاحت بالاقتصاد وبالمواطن البسيط بل أطاحت بالأمل فى غد أفضل بعد ثورة صنعت بدماء طاهرة، مؤكدًا أنه ليس هناك وقت لرفاهية الاختيار السياسي.
وحمل الجندي الدكتور محمد مرسي مسؤولية إراقة الدماء وتدنى الأوضاع الاقتصادية والأمنية وانعدام العدالة والعدل والاستمرار فى مسلسل الاستقطاب والتمكين والصراع على المناصب وكراسى السلطة والسعي الدائم للهيمنة على مؤسسات ومفاصل الدولة دون النظر إلى مصالح البلاد.
وناشد الجيش المصري قائلا: إنه خير ربان للسفينة التى تغرق باعتراف الجميع ونستحلفه ألا يتركنا فريسة للعبث بالوطن المصرى من أجل الخلافة الدولية وليس لإقامة دولة مصرية حقيقية لابد من النزول الفورى لحقن الدماء بين المتناحرين الذين سيصلون بمصرنا إلى حرب أهلية تحرقنا جميعاً وتأكل الأخضر واليابس.
ودعا المنسق العام للمجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان، الأغلبية الصامتة إلى التضامن معه في المطالبة بذلك حتى لا نندم فى يوم لا يفيد فيه الندم، فالقوات المسلحة هى الملاذ الأخير لإدارة شئون البلاد حتى استقرار الأوضاع وعلاج أخطاء المرحلة الماضية، وأكد أنه حان قيام الجيش بواجبه الوطني للتصدي لجماعة الإخوان





التعليقات