بالصور..الوضع في سورية يتجه لتجنيد الأطفال
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
نشر موقع vocativ الاخباري العالمي تقريرا مفصلا عن الاطفال ومشاركتهم بالاحداث في سوريا بعنوان (الأطفال في سورية هل هم مجرد دعاية ام وجه جديد للجهاد العالمي ؟) ، حيث يشير التقرير ان بعض ممن يسمون أنفسهم الثوار في سورية يقومون بنشر صور لأطفال صغار يمسكون بالاسلحة الرشاشة بعضهم لم يتعلم حتى المشي، ظنا منهم ان هذه الصور ستضفي جانبا جميلا لما يسمى بالثورة في سوريا، وفقا لماورد في التقرير.
الحقيقة ان عدد هذه الصور يزداد بشكل كبير على الفيسبوك في الوقت الذي أصبح واضحا أن المزيد من الاطفال بدأوا ينخرطون في النزاع كمقاتلين حقيقيين .
و بحسب "جوشوا لانديز" مدير المركز الاميريكي لدراسات الشرق الاوسط فان عدد المراهقين الذين أخذوا بالانخراط في دوامة العنف والارهاب، بدأ يزداد بشكل ملحوظ حيث يقوم المقاتلون البالغون بالتلاعب بعقولهم وتجنيدهم ليصبحوا مقاتلين في المجموعات المسلحة.
ويشير تقرير قامت الامم المتحدة بإعداده عام 2012 ان عدد الاطفال الذين يتم استخدامهم في النزاعات المسلحة حول العالم يتزايد بشكل مستمر حيث أن قادة العصابات الارهابية اصبحوا يفضلون تجنيد الاطفال لأن خداعهم و توجيههم اكثر سهولة من البالغين، كما ان الاطفال لايكثرون الاسئلة والأهم من هذا كله لا يطلبون الكثير المال .
عندما تتصفح الفسيبوك سترى مدى حماسة هؤلاء المراهقين للبدء، حيث يقول" لانديز" ان اكثر هؤلاء الصغار يحمل السلاح فقط للتشبه بآبائهم و اخوانهم الكبار ولكن اولئك الذين يبلغون ال15 فما فوق سيجدون لهم مكانا في الصراع في ظل هذا العدد الكبير من الميليشيات المسلحة في المدن .
لقطات أخرى تعطي لمحة عن حياة السوريين الذين لم ينخرطوا في النزاع المسلح، حيث يظهر أطفال يلعبون لعبة الحرب باسلحة مزيفة في منطقة اصبحت الحرب فيها واقعا يعيشه الناس منذ اندلاع الازمة قبل سنتين من الآن .
وتشير منظمة حقوق الإنسان ان هناك ما يقارب الربع مليون طفل يتم استخدامهم في الحروب في اوغندا وموزامبيق واماكن اخرى من العالم.








نشر موقع vocativ الاخباري العالمي تقريرا مفصلا عن الاطفال ومشاركتهم بالاحداث في سوريا بعنوان (الأطفال في سورية هل هم مجرد دعاية ام وجه جديد للجهاد العالمي ؟) ، حيث يشير التقرير ان بعض ممن يسمون أنفسهم الثوار في سورية يقومون بنشر صور لأطفال صغار يمسكون بالاسلحة الرشاشة بعضهم لم يتعلم حتى المشي، ظنا منهم ان هذه الصور ستضفي جانبا جميلا لما يسمى بالثورة في سوريا، وفقا لماورد في التقرير.
الحقيقة ان عدد هذه الصور يزداد بشكل كبير على الفيسبوك في الوقت الذي أصبح واضحا أن المزيد من الاطفال بدأوا ينخرطون في النزاع كمقاتلين حقيقيين .
و بحسب "جوشوا لانديز" مدير المركز الاميريكي لدراسات الشرق الاوسط فان عدد المراهقين الذين أخذوا بالانخراط في دوامة العنف والارهاب، بدأ يزداد بشكل ملحوظ حيث يقوم المقاتلون البالغون بالتلاعب بعقولهم وتجنيدهم ليصبحوا مقاتلين في المجموعات المسلحة.
ويشير تقرير قامت الامم المتحدة بإعداده عام 2012 ان عدد الاطفال الذين يتم استخدامهم في النزاعات المسلحة حول العالم يتزايد بشكل مستمر حيث أن قادة العصابات الارهابية اصبحوا يفضلون تجنيد الاطفال لأن خداعهم و توجيههم اكثر سهولة من البالغين، كما ان الاطفال لايكثرون الاسئلة والأهم من هذا كله لا يطلبون الكثير المال .
عندما تتصفح الفسيبوك سترى مدى حماسة هؤلاء المراهقين للبدء، حيث يقول" لانديز" ان اكثر هؤلاء الصغار يحمل السلاح فقط للتشبه بآبائهم و اخوانهم الكبار ولكن اولئك الذين يبلغون ال15 فما فوق سيجدون لهم مكانا في الصراع في ظل هذا العدد الكبير من الميليشيات المسلحة في المدن .
لقطات أخرى تعطي لمحة عن حياة السوريين الذين لم ينخرطوا في النزاع المسلح، حيث يظهر أطفال يلعبون لعبة الحرب باسلحة مزيفة في منطقة اصبحت الحرب فيها واقعا يعيشه الناس منذ اندلاع الازمة قبل سنتين من الآن .
وتشير منظمة حقوق الإنسان ان هناك ما يقارب الربع مليون طفل يتم استخدامهم في الحروب في اوغندا وموزامبيق واماكن اخرى من العالم.









التعليقات