سلطة المياه: الاحتلال يسيطر على 95% من مصادر المياه الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن
نظمت سلطة المياه الفلسطينية في قطاع غزة بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل وكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية, بمناسبة يوم المياه العالمي, يوما دراسيا حول واقع المياه في قطاع غزة وسبل حل الأزمة المائية الخانقة اليوم الأربعاء وذلك في قاعة المؤتمرات بمبنى القدس بالجامعة الإسلامية.
من جانبه أكد رئيس سلطة المياه الفلسطيني, المهندس سفيان أبو سمرة, على خطورة الوضع المائي للخزان الجوفي في قطاع غزة, موضحا أن الوضع يزداد خطورة في ظل توقف الكثير من المشاريع المائية واستمرار الاحتلال في السيطرة على الخزان الجوفي والحقوق الفلسطينية من المياه.
وأوضح أبو سمرة أن الاحتلال الصهيوني من خلال إقامته للسدود على وادي غزة, والآبار الاسترجاعية على حدود القطاع يحرم الفلسطينيين من الاستفادة من مياه الخزان الجوفي, موضحا أن الاحتلال يواصل القرصنة على المياه دون الإكتراث لما يعانيه القطاع من تدهور خطير في نوعية المياه.
وأشار إلى أن سلطة المياه وضعت خططا لإدارة مصادر المياه, إلا أن تأخر تنفيذ المشاريع لأكثر من عشر سنوات عاد بالضرر على تلك المصادر, مطالبا بضرورة استنئاف عمل المشاريع الخاصة بالمياه وزيادة أعداداها.
مشاكل نوعية وكمية
وفي كلمته أشار م. منذر شبلاق مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل إلى أن الوضع الحالي لخزان المياه الجوفي والذي يعتبر المصدر الوحيد للمياه في قطاع غزة يعاني من مشاكل نوعية وكمية موضحا أن كمية المياه التي يحصل عليها الفرد في اليوم لاستخداماته الشخصية والمنزلية اقل بكثير من معايير منظمة الصحة العالمية ولا ترتقي الى ما هو حق طبيعي للمواطن الفلسطيني،
وأضاف شبلاق أن حوالي 90-95% من مياه الخزان الجوفي لا تصلح للاستخدام الآدمي حيث بلغت نسبة الملوحة إلى أعلى من معايير منظمة الصحة العالمية نتيجة تداخل مياه البحر بكميات كبيرة الى الخزان الجوفي، إضافة الى الملوثات الكيميائية والبيولوجية.
وأكد أن مصلحة مياه بلديات الساحل بالتعاون مع المؤسسات الشريكة تسعى إلى التقليل من هذه المخاطر وإيجاد حلول بديلة كحلول طارئة للحد من المشكلة الحالية، ومن ضمن هذه الحلول العمل على إنشاء محطة تحلية بهدف تحلية مياه البحر وتوفير المياه الصالحة للشرب والاستخدام الشخصي والمنزلي حيث تبدأ تدريجيا بتوفير من 8-13 مليون متر مكعب حتى تصل مستقبلا الى 100 مليون متر مكعب في السنة. والعمل جاري على تصميم المحطة وتوفير التمويل اللازم لتشغيلها قريبا.
95% بيد الاحتلال
أكد مدير عام المصادر في سلطة المياه الفلسطينية , مازن البنا, أن الاحتلال الصهيوني هو السبب الرئيسي في أزمة المياه التي يعاني منها قطاع غزة, مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الصهيوني لكي تسمح للفلسطينيين بالبحث والتحكم بمصادر المياه الفلسطينية.
وقال البنا أن الفلسطينيين يتحكمون بما معدله 5 _ 7% من مصادر المياه بفلسطين التاريخية, والباقي يقع تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني, موضحا أن السبب الرئيسي في مشكلة المياه بالقطاع هو الكثافة السكانية, كما ان المصدر الوحيد للمياه هو الخزان الجوفي.
وأضاف: هناك عجز كبير في مخزون المياه وهو في زيادة مستمرة, حيث وصل في العام الجاري إلى 120 مليون متر مكعب, الأمر الذي أدى لمشاكل في الملوحة التي تظهر جليا في مدينة غزة تحديدا, لافتا إلى أن 40% من الآبار تقع على الساحل الشمالي مما أدى لظاهرة تداخل مياه البحر.
ولفت البنا إلى ضرورة وجود مشاريع تحلية مياه وخاصة مشروع تحلية مياه البحر الذي يحتاج إلى خمس سنوات لتنفيذه, متسائلا : ماذا سيحدث لقطاع غزة خلال الأربع السنوات القادمة, مؤكدا أن السنوات القادمة سيتشهد أزمة كبيرة في المياه بغزة إذا لم توجد الحلول المناسبة.
من جانبه تطرق المهندس سالم غربية من سلطة المياه الفلسطينية , إلى استهلاك القطاعات الانسانية والزراعية والحيوانية والصناعية من المياه في قطاع غزة, والتذبذب الحاصل في الاستهلاك العام في جميع المحافظات.
وأشار غربية, إلى الأسباب التي أدت تدهور قطاع المياه, وممارسات سلطات الاحتلال بحق الثروة المائية الفلسطينية, موضحا كيفية ترشيد استهلاك المياه وآليات الحفاظ على ما تبقى من الخزان الجوفي, وآليات تفادي الزيادة في تدهور الوضع المائي.
نظمت سلطة المياه الفلسطينية في قطاع غزة بالتعاون مع مصلحة مياه بلديات الساحل وكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية, بمناسبة يوم المياه العالمي, يوما دراسيا حول واقع المياه في قطاع غزة وسبل حل الأزمة المائية الخانقة اليوم الأربعاء وذلك في قاعة المؤتمرات بمبنى القدس بالجامعة الإسلامية.
من جانبه أكد رئيس سلطة المياه الفلسطيني, المهندس سفيان أبو سمرة, على خطورة الوضع المائي للخزان الجوفي في قطاع غزة, موضحا أن الوضع يزداد خطورة في ظل توقف الكثير من المشاريع المائية واستمرار الاحتلال في السيطرة على الخزان الجوفي والحقوق الفلسطينية من المياه.
وأوضح أبو سمرة أن الاحتلال الصهيوني من خلال إقامته للسدود على وادي غزة, والآبار الاسترجاعية على حدود القطاع يحرم الفلسطينيين من الاستفادة من مياه الخزان الجوفي, موضحا أن الاحتلال يواصل القرصنة على المياه دون الإكتراث لما يعانيه القطاع من تدهور خطير في نوعية المياه.
وأشار إلى أن سلطة المياه وضعت خططا لإدارة مصادر المياه, إلا أن تأخر تنفيذ المشاريع لأكثر من عشر سنوات عاد بالضرر على تلك المصادر, مطالبا بضرورة استنئاف عمل المشاريع الخاصة بالمياه وزيادة أعداداها.
مشاكل نوعية وكمية
وفي كلمته أشار م. منذر شبلاق مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل إلى أن الوضع الحالي لخزان المياه الجوفي والذي يعتبر المصدر الوحيد للمياه في قطاع غزة يعاني من مشاكل نوعية وكمية موضحا أن كمية المياه التي يحصل عليها الفرد في اليوم لاستخداماته الشخصية والمنزلية اقل بكثير من معايير منظمة الصحة العالمية ولا ترتقي الى ما هو حق طبيعي للمواطن الفلسطيني،
وأضاف شبلاق أن حوالي 90-95% من مياه الخزان الجوفي لا تصلح للاستخدام الآدمي حيث بلغت نسبة الملوحة إلى أعلى من معايير منظمة الصحة العالمية نتيجة تداخل مياه البحر بكميات كبيرة الى الخزان الجوفي، إضافة الى الملوثات الكيميائية والبيولوجية.
وأكد أن مصلحة مياه بلديات الساحل بالتعاون مع المؤسسات الشريكة تسعى إلى التقليل من هذه المخاطر وإيجاد حلول بديلة كحلول طارئة للحد من المشكلة الحالية، ومن ضمن هذه الحلول العمل على إنشاء محطة تحلية بهدف تحلية مياه البحر وتوفير المياه الصالحة للشرب والاستخدام الشخصي والمنزلي حيث تبدأ تدريجيا بتوفير من 8-13 مليون متر مكعب حتى تصل مستقبلا الى 100 مليون متر مكعب في السنة. والعمل جاري على تصميم المحطة وتوفير التمويل اللازم لتشغيلها قريبا.
95% بيد الاحتلال
أكد مدير عام المصادر في سلطة المياه الفلسطينية , مازن البنا, أن الاحتلال الصهيوني هو السبب الرئيسي في أزمة المياه التي يعاني منها قطاع غزة, مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الصهيوني لكي تسمح للفلسطينيين بالبحث والتحكم بمصادر المياه الفلسطينية.
وقال البنا أن الفلسطينيين يتحكمون بما معدله 5 _ 7% من مصادر المياه بفلسطين التاريخية, والباقي يقع تحت سيطرة الاحتلال الصهيوني, موضحا أن السبب الرئيسي في مشكلة المياه بالقطاع هو الكثافة السكانية, كما ان المصدر الوحيد للمياه هو الخزان الجوفي.
وأضاف: هناك عجز كبير في مخزون المياه وهو في زيادة مستمرة, حيث وصل في العام الجاري إلى 120 مليون متر مكعب, الأمر الذي أدى لمشاكل في الملوحة التي تظهر جليا في مدينة غزة تحديدا, لافتا إلى أن 40% من الآبار تقع على الساحل الشمالي مما أدى لظاهرة تداخل مياه البحر.
ولفت البنا إلى ضرورة وجود مشاريع تحلية مياه وخاصة مشروع تحلية مياه البحر الذي يحتاج إلى خمس سنوات لتنفيذه, متسائلا : ماذا سيحدث لقطاع غزة خلال الأربع السنوات القادمة, مؤكدا أن السنوات القادمة سيتشهد أزمة كبيرة في المياه بغزة إذا لم توجد الحلول المناسبة.
من جانبه تطرق المهندس سالم غربية من سلطة المياه الفلسطينية , إلى استهلاك القطاعات الانسانية والزراعية والحيوانية والصناعية من المياه في قطاع غزة, والتذبذب الحاصل في الاستهلاك العام في جميع المحافظات.
وأشار غربية, إلى الأسباب التي أدت تدهور قطاع المياه, وممارسات سلطات الاحتلال بحق الثروة المائية الفلسطينية, موضحا كيفية ترشيد استهلاك المياه وآليات الحفاظ على ما تبقى من الخزان الجوفي, وآليات تفادي الزيادة في تدهور الوضع المائي.

التعليقات