وزيرة الثقافة تضع حجر الأساس لمتحف الحياة الشعبية و تفتتح القرية الحرفية

وزيرة الثقافة تضع حجر الأساس لمتحف الحياة الشعبية و تفتتح القرية الحرفية
رام الله - دنيا الوطن
قامت وزيرة الثقافة سهام البرغوثي يرافقها وفد من وزارة الثقافة و الصندوق الثقافي الفلسطيني و القنصلية النرويجية يوم أمس بوضع حجر الأساس لمتحف الحياة الشعبية في الريف الشرقي برفقة رئيس منتدى الكرمة الثقافي المنفذ للمشروع رئيس مجلس الخدمات المشترك للتخطيط و التطوير الريف الشرقي و مدراء المؤسسات و الوزارات و المديريات و الأجهزة الأمنية في محافظة بيت لحم و من ثم توجه الحضور برفقة معالي الوزيرة الى مقر المنتدى لافتتاح القرية الحرفية التراثية التي تور التدريب و فرص العمل للنساء في الأعمال الفنية التقليدية و تحافظ على الموروث الثقافي الفلسطيني حيث قامت بافتتاح القرية و التعرف على حرف التطريز و النول القائمة في مقر المنتدى، حيث قدم لها المهندس طارق التميمي شرحاً عن المشروع و عن الحرف الأخرى التي يشملها المشروع و هي القش و الخيزران. و قدم منسق المشروع محمد موسى و العاملات و المدربات عرضاً للمنتجات و قدموا هدية لوزيرة الثقافة و القنصلية النرويجية من منتجات القرية.

توجه بعدها الجميع الى مسرح الخاص الثقافي للمشاركة في احتفالية ريف شرق بيت لحم بيوم الثقافة الفلسطيني و افتتاح الأنشطة الخاصة بمشروع القرية الحرفية. بعد السلام الوطني و القرآن الكريم تحدث خضر حمدان رئيس المنتدى شاكراً الحضور كل بلقبه و اسمه على الحضور و مركزاً على أهمية تفعيل الحراك الثقافي في المنطقة التي عانت من التهميش لفترة طويلة وهي منطقة غنية بتراثها وآثارها التي تشمل جبل الفرديس و دير مار سابا و ابن عبيد و مغارة اخراطون و خربة بيت تعم و مسجد عمر ابن الخطاب و غيرها من الموروث الثقافي المهمش و شكر وزيرة الثقافة و الصندوق الثقافي على دعمهم لهذا المشروع و اهتمامهم بالريف، و طالب وزارة السياحة بالاهتمام بهذه الأماكن و عمل مسارات سياحية لها و عمل ملف لتسجيل جبل الفرديس الذي مضى على بناءه اكثر من 3 ألاف عام على لائحة التراث العالمي الفلسطيني في منظمة اليونسكو، أكد على شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل.

بدورها أكدت وزيرة الثقافة في كلمتها على سعادتها و انبهارها بهذا العمل المييز و أشادت بحسن التعاون مع منتدى الكرمة و المؤسسات الشريكة له في إنجاح هذه الفكرة و بينت أن المنطقة بحاجة للعمل المتواصل من اجل تفعيل العمل الثقافي و شكرت المانحين للصندوق الثقافي الفلسطيني على دعمهم للصندوق و بينت أن فلسطين غنية بالموروث الثقافي و يجب الحفاظ على هويتها الثقافية. بعدها افتتحت الفعاليات بالعزف على الربابة و الشعر البدوي من قبل الشاعر علي محمد رشايدة ابو سليمان  حيث أدهش المشاركين بارتجاله في إلقاء الأشعار مدحاً بالوزيرة و المشروع و الريف الشرقي و اطرب آذان الحضور بعزفه و شهره المنظوم

و عرفت فرقة عسقلان ألحانها في المكان لتعطي جواً جميلاً اطرب الحضور و شجعهم على التفاعل و التسويق بغناء الفرقة للأغاني الوطنية الفلسطينية

فرقة الرشايدة للدحية و الرقص الشعبي الفلسطيني كانت ختام المسك للحفل و اطربت الحضور برقصها المنظم. في الختام تم تكريم وزيرة الثقافة و رؤساء البلديات و المجالس القروية السابقين بالريف الشرقي إضافة الى تكريم الفرق المشاركة و مخترع اختراع علمي في المنطقة.

التعليقات