لقاء مثمر بين أولياء الأمور د. محمد شقير وكيل وزارة التربية والتعليم بغزة لمناقشة الامتحانات واللجان الموحدة وأثارها السلبية على الطالب
غزة - دنيا الوطن - إبراهيم أبو موسى
استمرارا للجهود المبذولة يواصل أولياء الأمور بمحافظة رفح سعيهم إلى إنهاء بل التخلص من اللجان والامتحانات الموحدة في مدارس وكالة الغوث ( الأونروا ) تجاهلا لما ابدي به الدكتور محمود الحمضيات رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث والذي وصف بالمخيب للآمال كما لم يكن لدى أولياء الأمور سوى وصفه بالحقن المخدرة لإسكات هذا الموضوع وتجاهله فبعيدا عن هذا تم تنظيم لقاء جمعهم بوكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد شقير لمناقشة هذه القضية التي توصف بالقنبلة الموقوتة في وجه أبنائنا كسرا لعزيمتهم مع وإصرار ( بالأونروا ) للضغوط عليهم توازيا وجبروت الاحتلال .
بدا اللقاء بالحديث عن أهم وابرز مساوئ هذه اللجان والامتحانات وما يترتب عليها من ضغوط كبيرة على الطالب كما الوقوف على مدى الترابط بين الحكومة ووكالة الغوث في سن القوانين لأن الأول هو من له الحق في قيادة الوطن فهو المضيف وهو الوصي على أبناء شعبه والحريص على أن يكون في أزهى أشكاله وغيرها من القضايا التي عقب في بدايتها الأستاذ توفيق الحاج مدير مدرسة متقاعد قائلا بأن الامتحانات الموحدة في بدايتها جاءت كفكرة من قبل جون جينج لتطهر الوكالة من الفساد الإداري في دائرة التعليم الواقع داخل أسوار وكالة الغوث، متجاهلا فجوة مهارية تعليمية وتربوية مداها 25 عام وعمقها 4 سنوات هي السبب وتحتاج إلى سنوات من الجهد والتعب لجسرها، وهي نظام مركزي بائد له من العيوب ما يدعو لمراجعته والبحث عن بديل أفضل لمصلحة أبنائنا وطلابنا مواكبة للعالم من حولنا .
من جهته قال المصور الصحفي بسام عبدالله وأحد أفراد حملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة بمدارس الاونروا أن هناك مأخذ وسلبيات للامتحانات واللجان الموحدة على الطالب وولي الأمر من ضغط نفسي ومادي وتعسف وإرهاب في اللجان والملاحظة وخلل في التصحيح والكنترول ، مما يعطي نتائج غير حقيقية .
وخلال اتصال بين وكيلي التربية والتعليم بغزة الدكتور محمد شقير والدكتور فلان الفلاني برام الله للنقاش حول الامتحانات واللجان الموحدة للمرحلة الابتدائية والإعدادية في الضفة الغربية فأخبره بوجود امتحان وطني مشترك في الرياضيات واللغة العربية من الصف الرابع الابتدائي وحتى الثامن الإعدادي .. واستهجن وكيل الوزارة برام الله نظام الامتحانات الموحدة الذي يضع أرقام جلوس للطلاب في المراحل الأساسية.
وقد أوضح أبو شقير أن وزارة التربية والتعليم لن تنفذ الامتحانات الموحدة على المراحل الأساسية وستستبدلها بنظام امتحانات مناطقيه يراعي خصوصية كل منطقة رغم أن الحلم يسعى إلى امتحانات تضعها كل مدرسة حسب خصوصيتها .
مشيرا شقير إلى انه ستكون هناك خطوات يجب أن تلتزم بها وكالة الغوث و تتوافق بها مع وزارة التربية والتعليم الحكومية في أسس النجاح والرسوب وأيام الامتحان والعطل الرسمية وعليها الالتزام بقرارات الدولة المضيفة .
وأشاد شقير بالجهود التي يقوم بها أولياء الأمور ضاما صوته إليهم قائلا بأن الامتحانات الموحدة هي نظام دكتاتوري غير مقبول في مجتمعنا ولكننا سنقوم بالضغط عليهم في ذلك الأمر، ولقد أصدرنا قرارانا بخصوص الامتحانات الموحدة على إطار الحكومة بأنها ستكون خيار لدى المديريات التعليمية في المناطق وحسب ما ترتئيه لتحديد المستوى التعليمي لدى الطالب .
أضاف الحاج عن النسب في المدرسة المتوسطة تبدأ بـ ( 40% ) تقريبا بعد الاختبار لترتفع إلى ( 55% )في الفصل الأول وإلى ( 65% ) في الفصل الثاني ولكن في نتائج الامتحانات الموحدة لكل مدرسة ( 85% ) أحيانا بما يعني ( 20% ) على الأقل نجاح مزيف ، عدا مسرحية التعليم الصيفي التي يترفع آليا من خلالها مالا يقل عن ( 10% ) من طلاب المدرسة .
وفى نهاية حديثه دعي شقيرالجميع للاجتماع سويا لمناقشة موضوع التعليم بعيدا عن التوجهات السياسة فيوجد لدينا من هم قادرين على بناء الطالب بشكل صحيح فكله مترتب على التربية الخاصة داخل البيت وما يعكسه الإطار المعيشي في حياتنا وتأثيره السلبي فالطالب يتلقى الكم الأكبر من المعرفة والمهارات ، ففي الوقت الحالي نحتاج للاطمئنان على المستقبل القريب لأبنائنا من خلال توحيد الامتحانات في إطار المديرات حسب المناطق لتحديد مستوى الطالب بعيدا عن أي رغبات أخرى .
استمرارا للجهود المبذولة يواصل أولياء الأمور بمحافظة رفح سعيهم إلى إنهاء بل التخلص من اللجان والامتحانات الموحدة في مدارس وكالة الغوث ( الأونروا ) تجاهلا لما ابدي به الدكتور محمود الحمضيات رئيس برنامج التربية والتعليم بوكالة الغوث والذي وصف بالمخيب للآمال كما لم يكن لدى أولياء الأمور سوى وصفه بالحقن المخدرة لإسكات هذا الموضوع وتجاهله فبعيدا عن هذا تم تنظيم لقاء جمعهم بوكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد شقير لمناقشة هذه القضية التي توصف بالقنبلة الموقوتة في وجه أبنائنا كسرا لعزيمتهم مع وإصرار ( بالأونروا ) للضغوط عليهم توازيا وجبروت الاحتلال .
بدا اللقاء بالحديث عن أهم وابرز مساوئ هذه اللجان والامتحانات وما يترتب عليها من ضغوط كبيرة على الطالب كما الوقوف على مدى الترابط بين الحكومة ووكالة الغوث في سن القوانين لأن الأول هو من له الحق في قيادة الوطن فهو المضيف وهو الوصي على أبناء شعبه والحريص على أن يكون في أزهى أشكاله وغيرها من القضايا التي عقب في بدايتها الأستاذ توفيق الحاج مدير مدرسة متقاعد قائلا بأن الامتحانات الموحدة في بدايتها جاءت كفكرة من قبل جون جينج لتطهر الوكالة من الفساد الإداري في دائرة التعليم الواقع داخل أسوار وكالة الغوث، متجاهلا فجوة مهارية تعليمية وتربوية مداها 25 عام وعمقها 4 سنوات هي السبب وتحتاج إلى سنوات من الجهد والتعب لجسرها، وهي نظام مركزي بائد له من العيوب ما يدعو لمراجعته والبحث عن بديل أفضل لمصلحة أبنائنا وطلابنا مواكبة للعالم من حولنا .
من جهته قال المصور الصحفي بسام عبدالله وأحد أفراد حملة مناهضة الامتحانات واللجان الموحدة بمدارس الاونروا أن هناك مأخذ وسلبيات للامتحانات واللجان الموحدة على الطالب وولي الأمر من ضغط نفسي ومادي وتعسف وإرهاب في اللجان والملاحظة وخلل في التصحيح والكنترول ، مما يعطي نتائج غير حقيقية .
وخلال اتصال بين وكيلي التربية والتعليم بغزة الدكتور محمد شقير والدكتور فلان الفلاني برام الله للنقاش حول الامتحانات واللجان الموحدة للمرحلة الابتدائية والإعدادية في الضفة الغربية فأخبره بوجود امتحان وطني مشترك في الرياضيات واللغة العربية من الصف الرابع الابتدائي وحتى الثامن الإعدادي .. واستهجن وكيل الوزارة برام الله نظام الامتحانات الموحدة الذي يضع أرقام جلوس للطلاب في المراحل الأساسية.
وقد أوضح أبو شقير أن وزارة التربية والتعليم لن تنفذ الامتحانات الموحدة على المراحل الأساسية وستستبدلها بنظام امتحانات مناطقيه يراعي خصوصية كل منطقة رغم أن الحلم يسعى إلى امتحانات تضعها كل مدرسة حسب خصوصيتها .
مشيرا شقير إلى انه ستكون هناك خطوات يجب أن تلتزم بها وكالة الغوث و تتوافق بها مع وزارة التربية والتعليم الحكومية في أسس النجاح والرسوب وأيام الامتحان والعطل الرسمية وعليها الالتزام بقرارات الدولة المضيفة .
وأشاد شقير بالجهود التي يقوم بها أولياء الأمور ضاما صوته إليهم قائلا بأن الامتحانات الموحدة هي نظام دكتاتوري غير مقبول في مجتمعنا ولكننا سنقوم بالضغط عليهم في ذلك الأمر، ولقد أصدرنا قرارانا بخصوص الامتحانات الموحدة على إطار الحكومة بأنها ستكون خيار لدى المديريات التعليمية في المناطق وحسب ما ترتئيه لتحديد المستوى التعليمي لدى الطالب .
أضاف الحاج عن النسب في المدرسة المتوسطة تبدأ بـ ( 40% ) تقريبا بعد الاختبار لترتفع إلى ( 55% )في الفصل الأول وإلى ( 65% ) في الفصل الثاني ولكن في نتائج الامتحانات الموحدة لكل مدرسة ( 85% ) أحيانا بما يعني ( 20% ) على الأقل نجاح مزيف ، عدا مسرحية التعليم الصيفي التي يترفع آليا من خلالها مالا يقل عن ( 10% ) من طلاب المدرسة .
وفى نهاية حديثه دعي شقيرالجميع للاجتماع سويا لمناقشة موضوع التعليم بعيدا عن التوجهات السياسة فيوجد لدينا من هم قادرين على بناء الطالب بشكل صحيح فكله مترتب على التربية الخاصة داخل البيت وما يعكسه الإطار المعيشي في حياتنا وتأثيره السلبي فالطالب يتلقى الكم الأكبر من المعرفة والمهارات ، ففي الوقت الحالي نحتاج للاطمئنان على المستقبل القريب لأبنائنا من خلال توحيد الامتحانات في إطار المديرات حسب المناطق لتحديد مستوى الطالب بعيدا عن أي رغبات أخرى .


التعليقات