عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

حركة فتح منطقة الشهيد أبومشرف القدوة بإقليم غرب غزة تقدم واجب العزاء لعائلة "أبوصفية"

غزة - دنيا الوطن
 قام وفد كبير من حركة فتح منطقة الشهيد أبو مشرف القدوة بإقليم غرب غزة بتقديم واجب العزاء لعائلة "أبو صفية" بوفاة فقيدهم وفقيد منطقة الشهيد أبو مشرف القدوة والثورة الفلسطينيةبشكل عام "حسين أبوصفية" (أبو عوني)، سائلين المولى عز وجل أن يتولى الفقيد برحمته ويدخله فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

وضم الوفد أعضاء قيادة منطقة الشهيد أبو مشرف القدوة وأطرها التنظيمية وأعضاء لجانها، اضافة الى الأخ / خالد النجار عضو قيادة اقليم غرب غزة وعدد من الكوادر الفتحاوية المميزة في المنطقة أمثال المناضل والكاتب الفتحاوي الأصيل/ هشام ساق الله المعروف بمقالاته التي تحمل هموم الحركة وسبل النهوض بالحركة من أجل مستقبل أفضل، كما تميزت مقالات المناضل "أبو شفيق" بالتجرد من أي محاباة لشخص أو مسئول بل طغت عليها الصراحة والجرأة التي نفتقدها في أيامنا هذه.

كما رافق الوفد الأستاذ والكادر الفتحاوي د.حازم الجمالي وهو دكتور في القانون والشريعة الاسلامية وله تاريخه النضالي الكبير والمميز كما أنه من الكوادر المعطاءة في منطقة الشهيد أبو مشرف القدوة والتي لن تتردد في تقديم الغالي والنفيس من اجل الحركة ومستقبلها.

يعتبر الرفيق المناضل / حسين حسن محمد أبو صفية "أبو عوني" من أحد المناضلين الأوائل وأحد رجالات لجان الإصلاح في قطاع غزة والذي انتمى منذ نعومة أظافره إلى حركة القوميين العرب، وانخرط بعدها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل في صفوفها وشارك في عملياتها التي شنتها ضد الاحتلال الصهيوني، واعتقل أكثر من مرة، وصمد في أقبية التحقيق، وفرضت عليه الإقامة الجبرية.

السيرة الذاتية للمناضل:
1) ولد في قرية حمامة بفلسطين بتاريخ 24/8/1927، لوالدين ثريين، وعندما بلغ سن الرابعة من العمر جاء القدر بموت والدته، وعندما بلغ سن العاشرة أدخله والده المدرسة الأميرية سنة
1938.

2) فوجئ عام 1940 بموت والده، وواصل تعليمه، وفي عام 1942 أكمل المرحلة الابتدائية ونقل إلى الصف الخامس في مدينة المجدل، وواصل تعليمه إلى أن أكمل الصف السابع الابتدائي، وهذا كان أعلى مرحلة تعليمية في مدينة المجدل في تلك الأيام.

3) اكتسب بعد ذلك خبرة في الحياة العملية واستخدام السلاح والوعي الوطني.

4) في عام 1946 انتمى لنقابة العمال والتي كان يرأسها " أحمد قليونة" في مدينة المجدل.

5) في عام 1947 وبعد قرار تقسيم فلسطين انتمى إلى منظمة النجادة والتي كان يرأسها في غزة " كاظم بسيسو".

6) في عام 1948 انتمى لمنظمة الفتوة والتي كان يرأسها الشيخ " عبد القادر الحسيني"، والتي بدأت تقوم بأعمال عسكرية لحماية القرى والمدن العربية من هجمات عصابات الهاجاناة الصهيونية، وكان من نصيبه العمل مع فرق النجدة واعتراض القوافل الصهيونية.

7) في أكتوبر عام 1948 وعندما تمت المؤامرة على فلسطين فيما يُعرف "بالنكبة" نزح واستقر به المطاف في مدينة غزة.في عام 1950 فوجئ بموت زوجته الأولى التي تزوجها قبل النزوح وتركت له ابنة صغيرة فحزن حزناً كبيراً.

8) في عام 1951 تزوج امرأة من بنات قريته ذات تاريخ نضالي مشرف في الحياة العملية ومعاصرة لنكبة شعبنا وفقدان الوطن، مما سهل عليهما العيش معاً، أنجبا أسرة تربوا تربية وطنية وعلمية.

9) في عام 1954 عمل حارساً في مديرية التعليم في مدينة غزة، وفي عام 1958 حصل على الشهادة الإعدادية " نظام دراسة منزلي" وفي نفس العام انتمى إلى حركة القوميين العرب.

10) في عام 1961 حصل على شهادة الثانوية العامة.

11) في عام 1963 اختير ليكون أمين سر الضباط الأحرار.

12) في عام 1967 التحق بالدراسة في السنة الرابعة في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، إلا أنه لم يكمل تأدية الامتحان لظروف الحرب، واعتذر وغادر القاهرة للاشتراك في الدفاع عن الوطن.

13) بعد احتلال قطاع غزة عام 1967 من قبل الصهاينة، كان عليه واجب توعية شعبنا لمقاومة الاحتلال.

14) بتاريخ 5/1/1971 اعتقل من قبل السلطات الصهيونية وحُكم بالسجن ثلاث سنوات منها سنتين ونصف مع وقف التنفيذ، وخرج من السجن في شهر حزيران سنة 1971 .

15) بتاريخ 15/10/1973 كُلف بقيادة فصيل الجبهة الشعبية بعد استشهاد الرفيق " جيفارا غزة" محمد الأسود، وفي تاريخ 15/1/1975 اعتقل مرة أخرى وحكم عليه بالسجن ستة سنوات أمضى منها أربعة في السجن.

16) في عام 1979 أكمل حكمه وخرج من السجن.

17) بعدها فرضت عليه الإقامة الجبرية حتى قدوم السلطة الفلسطينية عام 1994 .

18) كان من أبرز لجان الإصلاح في قطاع غزة.

19) كان ضمن قائمة الجبهة الشعبية المرشحة في انتخابات المجلس التشريعي عام 1996 .

20) كان دائماً يشدد على أهمية الانتماء الحقيقي للوطن، متبنياً للفقراء والكادحين ومتقرباً منهم.
رحمة الله على الرفيق المناضل حسين أبو صفية "أبو عوني".

التعليقات