اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد تحيي فعاليات الذكرى 37 ليوم الأرض الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
فعاليات الذكرى 37 ليوم الأرض الفلسطيني في السويد

يا جُرحُنا الحيُّ تشبث … واضْربي في القاع يا جُذور !

تحي الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، الذكرى 37 ليوم الأرض الفلسطيني بفعاليات وطنية متميزة ، تشارك فيها الجاليات الفلسطينية والعربية ولجان التضامن السويدية بفعاليات جماهيرية ، إحياءً لهذه الذكرى الوطنية المتميزة للشعب الفلسطيني ، ولسوف تفتح الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ( مركز الجليل الفلسطيني للخدمات الإجتماعية لأهلنا في المخيمات الفلسطينية ) وذلك في مدينة غوتنبورغ السويدية ، تأكيداً على التضامن مع أهلنا في الوطن

المحتل ، لأن «يوم الأرض»، هو اليوم الذي أنشأ فيه الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 48، لأول مرة ، إحدى أهم محطاتهم النضالية في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني .

أنّ الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأرض ، هذه السنة ، لهُ أهمية خاصة ، فهو اليوم الوطني الذي يؤكد فيه شعبنا الفلسطيني في فلسطين المحتلة منذ عام 1948 ثباته فوق أرضه ، ورسوخه في بيئته الوطنية المتميزة ، وتمسكه بقوميته العربية ووطنيته الفلسطينية ، في أقسى ظروف التمييز العنصري الصهيوني ، وفي ظل فرض عنصرية الدولة اليهودية بمباركة أمريكية وقحة .

في الثلاثين من آذار (مارس) 1976م تزلزلت الأرض تحت أقدام الصهاينة في الجليل والمثلث وحيفا والناصرة وعكا وسائر المدن والقرى الفلسطينية . وفي هذه الذكرى الخالدة يؤكد الفلسطينيون من جديد ثباتهم الوطني ، وتمسكهم بأرضهم واستعادة حقوقهم الوطنية ورفضهم ليهودية الدولة الصهيونية .

تُحي الجالية الفلسطينية في السويد ، في " 30 مارس آذار "2013 الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الأرض ، كما يحي الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده هذه الذكرى بإصرارٍ على استعادة حقوقه الوطنية ، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير مصيره فوق ترابه الوطني ، في حيفا ، ويافا ، وعكا ، وصفد ، وطبريا ، والناصرة ، ولوبيا وصفوريا....

انّ شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948 الذي يواجه هذه الأيام ، سياسة صهيونية عنصرية شرسة ، سياسة امبريالية أمريكية وقحة ، تحاول تطويع أرادته السياسية الرسمية بالمال المسموم ، وارضاخه لقبول شروط يهودية الدولة الصهيونية بالمال الأمريكي والأوروبي ، بعد أن عجزت عن تطويع ارادة اخوتنا الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة منذ عام 48 . ان الخطر الأكبر على حقّ العودة ، بل على حق الحياة فوق ارض الوطن فلسطين ، يكمن بموافقة الجانب الفلسطيني على مبدأ يهودية الدولة الإسرائيلية . اننا كجاليات فلسطينية ، بل كلاجئين فلسطينيين في المخيمات ودول اللجوء والشتات ، نقف بحزم وقوة مع أهلنا في فلسطين المحتلةعام 1948 ضدّ السياسة الأمريكية والصهيونية التي تسعى لالباس الكيان  المغتصب لباس الدولة العنصرية اليهودية . أنّ الشعب

الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام1948 الذي أبدع في مسيرة كفاحه يوم الأرض ، لقادر أن يبدع

صموداً راسخاً فوقَ تراب الوطن ، حيثُ بات هذا الشعب يقف في جبهة متقدمة من جبهات النضال الوطني الفلسطيني . لقد بات يوم الأرض يشكل في الوجدان الفلسطيني والعربي محطةً وطنية تتحد

فيها إرادة الشعب الفلسطيني ، وتتفق على التمسك بالحقوق الوطنية الثابتة ، وعلى رأسها حقّ العودة الى فلسطين .

عاش يوم الأرض الفلسطيني والمجد لشهداء الوطن

التعليقات