عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مركز شؤون المرأة يفتتح معرض منتجات نسائنا الثامن

غزة - دنيا الوطن
على شرف الثامن من آذار "يوم المرأة العالمي"، افتتح مركز شؤون المرأة، اليوم، معرض منتجات نسائنا الثامن بمشاركة 15 مؤسسة و30 مشروعاً فردياً لنساء صاحبات مشاريع، وبحضور مئات الزوار/ات من ممثلي المؤسسات المحلية والدولية والمواطنين/ات، وذلك في منتجع "الشاليهات" على شاطئ بحر غزة.

وقالت آمال صيام، المديرة التنفيذية للمركز أن المعرض "يأتي ضمن احتفالاتنا بالثامن من آذار تحت شعار "الوحدة –العدالة- المساواة"، مضيفةً "أننا كل عام نلتقي مع إبداعات نسوية رغم الحصار والاحتلال الإسرائيلي حيث تؤكد النساء تحديهن للفقر وللاحتلال وصمودهن أمام كل الصعاب".

وأشارت صيام إلى أن حجم المشاركات في المعرض من قبل النساء والمؤسسات النسوية تؤكد بشكل واضح أن النساء موجودات في القوى العاملة الرسمية وغير الرسمية، وتبرهن بأن المرأة الفلسطينية لا تكل ولا تمل من العمل ليل نهار لتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لها ولأسرتها، ولتثبيت حقها في العمل وحقها في المشاركة في عملية التنمية.

من جهتها أوضحت ريم النيرب، منسقة المشاريع الصغيرة في مركز شؤون المرأة، أن المعرض يهدف إلى دعم منتجات النساء صاحبات الدخل المحدود، والعمل على تسويق هذه المنتجات، مع ملاحظة أن عدد النساء المشاركات هذا العام يفوق عدد المؤسسات، وهو ما كان يطمح إليه المركز خلال السنوات الماضية.

وأضافت أن المعرض يهدف كذلك إلى تحسين المستوى الاقتصادي والمعيشي للنساء الفلسطينيات صاحبات الدخل المحدود، والاستفادة من مهاراتهن، والخروج من الدائرة المغلقة الخاصة بالعمل المنزلي غير القابل للقياس وفق مؤشرات التنمية.

وبينت النيرب أن المعرض الذي يستمر المعرض اليوم وغداً وبعد غد الخميس؛ يحتوي على منتجات متنوعة ما بين تراث وأعمال يدوية وحرفية ومنتجات غذائية، ومن الملاحظ أنه في الآونة الأخيرة بدأت المؤسسات التنموية بالتوجه إلى تنفيذ معارض مشابهة لمعرض شئون المرأة وذلك للاتجاه نحو دعم منتجات النساء ودمج المرأة في سوق العمل.

إحدى الزائرات عبرت عن سعادتها لوجود هذا الكم من المنتجات النسوية والأعمال اليدوية المتقنة باحتراف عال بجهود نسوية بحتة وبدعم وتشجيع من مركز شؤون المرأة، الذي يحتضن هذه الأعمال سنوياً ويوجد حركة بيع وشراء وترويج تساهم في تحسين وضع المرأة العاملة والمنتجة، وتدفعها قدماً إلى الأمام.

من جهتها اعتبرت أم خليل عثمان إحدى المشاركات في المعرض ومن أمام مشغولاتها اليدوية ومطرزاتها الجميلة الألوان، "أنتظر هذا المعرض من عاما لعام، ففيه أروج لمنتجاتي وأبيع بشكل يساعدني على أن أكمل مشواري دون خسارة".

أما الصحافية، ميساء عزيزة والتي جابت أروقة المعرض أكثر من مرة فقالت أنها دوماً تبحث في المعرض عن المشغولات اليدوية الصغيرة كالميداليات وأغطية الهواتف الشخصية والتي يكون بها لمسة وطنية فلسطينية، مشيرةً إلى أنها تشعر في كل عام أن المعرض يحيي التراث الفلسطيني ويذكرنا به؛ بل ويساهم في أن يبقى على مر الأزمان واضحاً وجلياً رغم محاولات تذويبه.

وخلال لقائنا مع عدد من المواطنين/ات المتوافدين/ات  على المعرض أكدوا بأنهم يشجعون المنتجات المحلية وخاصة النسوية منها، ويدخرون بعضاً من المال للشراء وتحفيز .النساء على الاستمرار

التعليقات