عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

مركز غزة للثقافة والفنون حتفل بيوم الشعر العالمي

مركز غزة للثقافة والفنون حتفل بيوم الشعر العالمي
غزة - دنيا الوطن
احتفل مركز غزة للثقافة والفنون (نادي "بيانات"للكتاب
الشباب –يوتوبيا )بيوم الشعر العالمي بأمسية شعرية ،وذلك في قاعة مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم بحضور نخبة من الكتاب والشعراء من مختلف الأجيال الأدبية ،وأدار
الاحتفالية الشعرية الشاعر الشاب محمود الشاعر الذي أشار إلى أننا لن نجد يوما أفضل من هذا لنطلق نادي الكتاب الشباب،وقد قام الشاعر الفنان التشكيلي/ اشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون،بإلقاء كلمة نيابة عن المركز والنادي، أكد
فيها على واجب الشعراء كبارا وشبابا الاحتفال بهذا اليوم، وجعل الشعر خبزنا اليوم في زمان ومكان يعاني فيه الشعراء الحصار والموت،.

وأضاف إلى انه عندما سئل برتولد بريخت الشاعر والمسرحي المعروف ماذا تكتب في الزمن الأسود؟ قال: أكتب قصائد سوداء؟،.

الشاعر والمترجم احمد يعقوب المشرف العام على منتديات الشعراء والكتاب الشباب بالاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين شارك بمداخلة في الاحتفالية أكد فيها على أهمية هذا اليوم وعلى قيمة الشعر وأثره في النفس منذ المعلقات إلى أيامنا .

الشاعر عثمان حسين قدّم نصوصا في منتهي الشعريّة تفتح فضاءاتها على كل الاحتمالات فهو يصوّر العالم بكل مشاهده داخل نصّه ،وقصائده تحمل رموزا لهواجسه؛ فيكيف فيها
شخصيته؛ وهو لا يقدّم مجرد ترجمة مصورة لأحلامه بقدر ما هي وسيلة للوصول إلى محتويات اللاشعور المكبوتة، لتخرج العناصر حسبما يتراءى له بالصور الأقرب إلى الوعي. إنه عمل سريالي، أو صوفي الشطح، يتميز بالتعبير عن "الأنا"
السرية اللاشعورية .

الشاعر ناصر رباح قرأ نصوصه ذات المشهدية العالية،مشاهد
درامية تمتلئ بالحراك والنشيد والجمالية في وصف المرأة التي تسكن ذهن الشاعر،تجيءُ نصوص رباح من تلقاء شعريةٍ لا تجدُ حَرَجَاً أو ارتباكاً أو شُحّاً لحظة الكتابةِ، ويتزيّن شعرهُ بلغة حية وجاريةٌ.

الشاعر عبد الفتاح شحادة ذو نصّ شعري لا يكف عن مخاطبة الأنثى فيه ،رومانسي بامتياز وكثيف بالصور التي تستطيع أن تخترق قلب أيّ عاشقة.

الشاعرة آمال العديني قدمت نصوصا أقرب إلى السرديّة تحاول النهوض من الخراب بقلب عاشقة وجنون شاعر،وبمخيلة متميزة استطاعت أن تجرّنا إلى منطقتها في سلخ آلة الحزن عن جسدها المتعب ،ثم محاولة أن تكتشف هذا العالم السيئ من جديد بإدخال النور إلى نصوصها والبناء في وسط الصحراء.

الشاعر الشاب هشام أبو عساكر اختتم اللقاء بقصائد له هواجسها الذات والوطن والحبيبة،قدم فيها الحب بنكهة مختلفة تمتزج بالفنتازيا السريالية ،وقدم ذاته ووطنه بصور غير مألوفة
تناسب واقعا غير مألوف .

التعليقات