عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

حملة مكافحة التخابر تحظى باهتمام ومشاركة كبيرة في خان يونس

غزة - دنيا الوطن
حظيت الندوة التثقيفية حول " دور المؤسسات التعليمية والشبابية في مكافحة التخابر"، بمشاركة واسعة من الأطر الشبابية والشخصيات الرسمية والمؤسسات في محافظة خان يونس، وأبدى الجميع إعجابهم بحجم المعلومات والتوعية التي ضمنتها الندوة من خلال المداخلات التي قدمها القائمون على الندوة.

وكانت وزارة الشباب والرياضة والثقافة - الإدارة العامة للمديريات، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بخان يونس، وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي  نظمت الندوة تثقيفية  ضمن حملتها التي تشمل جميع محافظات غزة، وبعد نجاح اليوم الدراسي في رفح أول من أمس، حضر الندوة عصام الهبيل مدير عام المديريات بوزارة الشباب والرياضة، والعقيد محمد لافي مسؤول الامن الداخلي، وعبد الغني الشيخ مدير مديرية الشباب والرياضة بخان يونس، وحماد الرقب رئيس بلدية بني سهيلا  ، والداعية عبد الهادي الآغا، بحضور عدد من المؤسسات الشبابية والثقافية والتعليمية وعناصر من الاجهزة الامنية  والمعلمين وطلبة المدارس، وذلك في قاعة المؤتمرات  بمركز التدريب التربوي بخان يونس .

وأستهل عصام الهبيل كلمته بالثناء والشكر لوزارة التربية والتعليم وهيئة التوجيه السياسي والمعنوي مثمنا دورهم في الرقي في توعية طلبة المدارس والمجتمع، ونقل تحيات الوزير محمد المدهون للحضور، وتحدث الهبيل عن آفة التخابر وقال : " بانها موجودة في كل الدول داعيا جميع القائمين على ملف التخابر للعمل والتخلص ووضع حد لهذه الآفة التي تتسلل إلى بعض ضعاف النفوس.

ومن جانبه عبر العقيد محمد لافي مدير جهاز الامن الداخلي والمسؤول عن ملف التخابر عن شكره للدعوة من وزارة الشباب والرياضة والثقافة، واشاد بالثناء على فئة الشباب مشدداً على المرحلة الحرجة الذي يعشونها من مرافقة رفقاء السوء ومدى تأثيرهم مستعرضا كيف يؤثر الصديق على صديقه سواءً بالسلب أو بالإيجاب.

وذكر لافي بأن حملة التخابر جاءت لتنظيف المجتمع من العملاء  مقارناً بين العملاء في فترة ما قبل الانتفاضة الاولى وعملاء المرحلة الجديدة منوها إلى التنسيق الأمني من إعطاء معلومات وعقد لقاءات واجتماعات سرية ، مستعرضا ما أنجزته وزارة الداخلية في حملة التخابر الأولى وما النتائج الذي حققتها.

وأضاف لافي بأن الاحتلال يسعى ويحاول النيل من الشباب ومقدرات الشعب الفلسطيني من خلال إسقاط أكبر عدد من الشباب، ونوه إلى الطرق التي يكون عن طريقها إسقاط الشباب وذكر منها المعابر وعبر الحواجز والتجارة والسفر وحاجة الناس للعلاج وسفرهم إلى داخل الأراضي المحتلة، وعن طريق والوكالات والمؤسسات الإعلامية ومراكز البحث والدراسات.

وتابع لافي حديثه عن الإجراءات الأمنية معرفاً ما هو الأمن ولماذا كانت حملة التخابر؟ مستعرضاً نموذج الحملة الأمنية خلال معركة (حجارة السجيل) والتي انتصر فيها الشعب الفلسطيني.

وواصل لافي حديثه عن ثقافة التعامل مع وسائل الاتصال وكيفية التعامل معها مقدما نصيحة لكل من يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي بالوعي وان لا ينجرفوا  وراء الاغراءات والوقوع في الرذيلة ، وحذر من خطورة ( الجوال ) مبينا كيف يتم الاسقاط عبر الجوال .

وقال لافي بأن الهدف من (حملة مكافحة التخابر ) هي الحد من هذه الآفة ومعالجتها وليس فقط اكتشاف عدد العملاء وقال " اجهزة الامن تعمل ليل نهار من أجل سلامة المواطن وتوعيته وتفعيل عناوين المجتمع بالكامل مستعرضاً الأبعاد الاجتماعية والسياسية للتخابر مؤكدا دور المؤسسات في معالجة ظاهرة التخابر من خلال التوعية والإرشاد" .

وتناول الداعية عبد الهادي الأغا في حديثه رأي الشريعة والدين في ظاهرة التخابر، شاكراً وزارة الداخلية التي جعلت على سلم أولوياتها محاربة ظاهرة التخابر وكل الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع وقال :" قوتنا تكمن في نقاء صفنا وأن إغلاق الأبواب في وجه العدو تؤدي إلى انكساره" .

واستعرض الأغا التخابر والتجسس من النظرة الشرعية مقارناً بين التخابر والعقيدة الصهيونية الداعمة لهذه الآفة مستدلا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تنهى عن التجسس وتدل على إفساد اليهود في الارض من إفساد للدين وللأخلاق بقتلهم الانبياء ونشر الرذيلة والفاحشة .

ونوه إلى اضرار التخابر في الشريعة الإسلامية بدليل أقوال الفقهاء والعلماء ومراكز البحوث الدينية والإسلامية واضعا العلاج القرآني والحلول لهذه المعضلة .

من جهته تحدث حماد الرقب رئيس بلدية بني سهيلا عن التوعية المجتمعية والشبابية لظاهرة التخابر وخص بالذكر الجانب المتعلق بالشباب من الناحية التعليمية .

وأستعرض الرقب الحملة الوطنية لظاهرة التخابر من خلال إشراك المؤسسات التي تهم الشباب سواء في الوزارات أو المؤسسات الشبابية ، مؤكداً على الاحتياجات والطرق التوعوية والارشادية.

 واقترح الرقب بأن تخصص مادة تتعلق بالمنظور الأمني والاجتماعي والثقافي لطلبة المدارس والجامعات واشار بان المجتمع الفلسطيني على درجة من الوعي في معالجة الظواهر.

وأشار الرقب إلى وضع الحلول لظاهرة التخابر من خلال عمل ندوات ثقافية  كالشعر والقصة والمسرح لمعالجة هذه الآفة ، وتوعية الناس العوام وتبصيرهم ومن خلال التوعية بالمدارس والجامعات والمؤسسات وخص بالذكر تأثير المرأة في المجتمع وكيف يمكن حمايتها، وتمنى الرقب من وزارة الداخلية والوزارات ذات العلاقة إشراك المؤسسات من أجل تامين الجبهة الداخلية.

التعليقات