نقابة المحامين الفلسطينيين بغزة توقع أربع مذكرات تفاهم لدعم الوصول للعدالة
رام الله - دنيا الوطن
وقعت نقابة المحامين الفلسطينيين بغزة اليوم أربع مذكرات تفاهم مع مؤسسات المجتمع المدني في اطار دعم ثقافة التشبيك و العمل الجماعي ، و ذلك في قاعة المؤتمرات في مقر نقابة المحامين الفلسطينيين بمشاركة الأستاذ سلامة بسيسو نائب نقيب المحامين و الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ، و بحضور الأستاذ ابراهيم أبو شمالة نائب مدير برنامج دعم سيادة القانون و الوصول للعدالة و م داوود المصري محلل البرنامج ، و بحضور الأستاذ زياد النجار أمين سر النقابة ، و الأساتذة علي الدن و أديب الربعي أعضاء المجلس ، و ممثلي المؤسسات الشريكة. و رحب الأستاذ سلامة بسيسو بالشركاء مثمنا دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم مشاريع دعم سيادة القانون و الوصول للعدالة و دعم فكرة التشبيك و التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني ، و التى تعزز الملكية الوطنية و الاستدامة لهذه المشاريع معبرا عن تقديره لتلك المؤسسة التي تعمل من أجل تغيير أوضاع الفئات الفقيرة للأفضل من خلال تعزيز نفاذهم السلس للعدالة ، و تمكينهم قانونيا وصولا للتمكين الاقتصادي و التنمية المجتمعية الشاملة .
و عبر بسيسو عن غبطته البالغة بتوقيع مذكرات تفاهم تكرس التعاون و الشراكة مع كل من جمعية المستقبل لرعاية ضحايا العنف ، و جمعية مخاتير فلسطين الخيرية ، حيث من المنتظر أن تقوم تلك المؤسسات بتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي من شأنها العمل على ترسيخ مفهوم السلم الأهلي و دعم المصالحة المجتمعية و تعزيز الحلول التصالحية القائمة على الوساطة المرتكزة على أسس القانون و العدالة ، مع جمعيات المخاتير و رجال الاصلاح العشائري ، بالإضافة الى الشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة ، التى تأتي في سياق النهوض بواقع المحامية و العمل على رفع كفاءتها و صقل مهارتها عن طريق تنفيذ رزمة من البرامج التدريبية تصب في تمكين المحامية و ابراز دورها في المهنة القانونية ، أما بالنسبة للشراكة مع جمعية زاخر فهي تركز على رفع وعي النساء في المناطق الفقيرة و المهمشة بحقوق الميراث، كجزء من توطيد عدالة النوع الاجتماعي.
وبدوره ثمن الأستاذ إبراهيم أبو شمالة نائب مدير دعم سيادة القانون والوصول الى العدالة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه المبادرة الخلاقة من قبل نقابة المحامين للتشبيك و التكامل و اللامركزية, و هو الدور الذى يليق بالنقابة بحكم موقعها الريادى و المركزي الذى أضحت تبوؤه بكل جدارة في خدمة المجتمع الفلسطيني، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية تلك الشراكات الجديدة و التى تستهدف العمل مع الفئات الأقل حظاً و الأكثر انكشافا على المستوى القاعدي في بيئتها المحلية.
و شكر المختار أبو سلمان المغني نقابة المحامين على شراكتها المستمرة و الجادة مع أطر الفضاء الغير رسمي، و عن تجربة التعاون خلال العام الماضي أكد المغني أن تلك الشراكة نجحت الى حد كبير في جسر الهوة المصطنعة بين القضاء الرسمي و القضاء العرفي، من خلال دعم ثقافة السلم الأهلي و تعزيز الوساطة المجتمعية المستندة الى مبادئ العدالة و حقوق الانسان، و هو الأمر الذي أكده أيضاً المختار عز المصري من جمعية مخاتير فلسطين ، حيث وقف رجال الإصلاح جنبا الى جنب مع محامي العيادة القانونية في سبيل تعزيز وصول الفئات المجتمعية الهشة للعدالة و حصولها على النصفة العادلة لمظالمها.
و شكرت السيدة وداد الصوراني المدير العام لجمعية الخريجات الجامعيات نقابة المحامين ، و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على اتاحة الفرصة للشراكة و التعاون، و أكدت على عزم الجمعية في أن لا تؤلوا جهدا في سبيل دعم المحامية الفلسطينية من خلال تقديم برنامج تدريبي مميز يصقل مهاراتهن و يعزز من مكانتهن في دعم سيادة القانون و الوصول للعدالة.
و من جانبها أعربت السيدة انعام حلس رئيس مجلس ادارة جمعية زاخر عن سعادتها بهذه الرؤية العملية المنفتحة للشراكة مع المؤسسات القاعدية و أكدت على حاجة النساء في المناطق البعيدة و المهمشة لمثل تلك المبادرات و لمن يقدم لهن العون و التوعية القانونية لهن لكي يستطعن المطالبة بحقوقهن و و أن يحظين بالكرامة الإنسانية.
و الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقيات تندرج ضمن مشروع " محامون من أجل الوصول للعدالة و مد الحماية القانونية للفئات الأقل حظا في قطاع غزة – بنيان " الذي تنفذه نقابة المحامين الفلسطينيين بدعم و تمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، و الذى يتضمن طيف واسع من الفعاليات النوعية أهمها الاستمرار في تزويد خدمات العون القانوني للفئات الهشة ، كما يعمل المشروع على رفع كفاءة المحامين و المحاميات اسهاما في دعم جودة الممارسة المهنية ، كذلك العمل على ايجاد و تهيئة البيئة الممكنة من الوصول للعدالة عبر دعم آليات الرقابة على أداء أجهزة سيادة القانون و اطلاق حملات المناصرة لقضايا المجتمع القانونية.
-
وقعت نقابة المحامين الفلسطينيين بغزة اليوم أربع مذكرات تفاهم مع مؤسسات المجتمع المدني في اطار دعم ثقافة التشبيك و العمل الجماعي ، و ذلك في قاعة المؤتمرات في مقر نقابة المحامين الفلسطينيين بمشاركة الأستاذ سلامة بسيسو نائب نقيب المحامين و الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ، و بحضور الأستاذ ابراهيم أبو شمالة نائب مدير برنامج دعم سيادة القانون و الوصول للعدالة و م داوود المصري محلل البرنامج ، و بحضور الأستاذ زياد النجار أمين سر النقابة ، و الأساتذة علي الدن و أديب الربعي أعضاء المجلس ، و ممثلي المؤسسات الشريكة. و رحب الأستاذ سلامة بسيسو بالشركاء مثمنا دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم مشاريع دعم سيادة القانون و الوصول للعدالة و دعم فكرة التشبيك و التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني ، و التى تعزز الملكية الوطنية و الاستدامة لهذه المشاريع معبرا عن تقديره لتلك المؤسسة التي تعمل من أجل تغيير أوضاع الفئات الفقيرة للأفضل من خلال تعزيز نفاذهم السلس للعدالة ، و تمكينهم قانونيا وصولا للتمكين الاقتصادي و التنمية المجتمعية الشاملة .
و عبر بسيسو عن غبطته البالغة بتوقيع مذكرات تفاهم تكرس التعاون و الشراكة مع كل من جمعية المستقبل لرعاية ضحايا العنف ، و جمعية مخاتير فلسطين الخيرية ، حيث من المنتظر أن تقوم تلك المؤسسات بتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي من شأنها العمل على ترسيخ مفهوم السلم الأهلي و دعم المصالحة المجتمعية و تعزيز الحلول التصالحية القائمة على الوساطة المرتكزة على أسس القانون و العدالة ، مع جمعيات المخاتير و رجال الاصلاح العشائري ، بالإضافة الى الشراكة مع جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة ، التى تأتي في سياق النهوض بواقع المحامية و العمل على رفع كفاءتها و صقل مهارتها عن طريق تنفيذ رزمة من البرامج التدريبية تصب في تمكين المحامية و ابراز دورها في المهنة القانونية ، أما بالنسبة للشراكة مع جمعية زاخر فهي تركز على رفع وعي النساء في المناطق الفقيرة و المهمشة بحقوق الميراث، كجزء من توطيد عدالة النوع الاجتماعي.
وبدوره ثمن الأستاذ إبراهيم أبو شمالة نائب مدير دعم سيادة القانون والوصول الى العدالة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه المبادرة الخلاقة من قبل نقابة المحامين للتشبيك و التكامل و اللامركزية, و هو الدور الذى يليق بالنقابة بحكم موقعها الريادى و المركزي الذى أضحت تبوؤه بكل جدارة في خدمة المجتمع الفلسطيني، مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية تلك الشراكات الجديدة و التى تستهدف العمل مع الفئات الأقل حظاً و الأكثر انكشافا على المستوى القاعدي في بيئتها المحلية.
و شكر المختار أبو سلمان المغني نقابة المحامين على شراكتها المستمرة و الجادة مع أطر الفضاء الغير رسمي، و عن تجربة التعاون خلال العام الماضي أكد المغني أن تلك الشراكة نجحت الى حد كبير في جسر الهوة المصطنعة بين القضاء الرسمي و القضاء العرفي، من خلال دعم ثقافة السلم الأهلي و تعزيز الوساطة المجتمعية المستندة الى مبادئ العدالة و حقوق الانسان، و هو الأمر الذي أكده أيضاً المختار عز المصري من جمعية مخاتير فلسطين ، حيث وقف رجال الإصلاح جنبا الى جنب مع محامي العيادة القانونية في سبيل تعزيز وصول الفئات المجتمعية الهشة للعدالة و حصولها على النصفة العادلة لمظالمها.
و شكرت السيدة وداد الصوراني المدير العام لجمعية الخريجات الجامعيات نقابة المحامين ، و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على اتاحة الفرصة للشراكة و التعاون، و أكدت على عزم الجمعية في أن لا تؤلوا جهدا في سبيل دعم المحامية الفلسطينية من خلال تقديم برنامج تدريبي مميز يصقل مهاراتهن و يعزز من مكانتهن في دعم سيادة القانون و الوصول للعدالة.
و من جانبها أعربت السيدة انعام حلس رئيس مجلس ادارة جمعية زاخر عن سعادتها بهذه الرؤية العملية المنفتحة للشراكة مع المؤسسات القاعدية و أكدت على حاجة النساء في المناطق البعيدة و المهمشة لمثل تلك المبادرات و لمن يقدم لهن العون و التوعية القانونية لهن لكي يستطعن المطالبة بحقوقهن و و أن يحظين بالكرامة الإنسانية.
و الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقيات تندرج ضمن مشروع " محامون من أجل الوصول للعدالة و مد الحماية القانونية للفئات الأقل حظا في قطاع غزة – بنيان " الذي تنفذه نقابة المحامين الفلسطينيين بدعم و تمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، و الذى يتضمن طيف واسع من الفعاليات النوعية أهمها الاستمرار في تزويد خدمات العون القانوني للفئات الهشة ، كما يعمل المشروع على رفع كفاءة المحامين و المحاميات اسهاما في دعم جودة الممارسة المهنية ، كذلك العمل على ايجاد و تهيئة البيئة الممكنة من الوصول للعدالة عبر دعم آليات الرقابة على أداء أجهزة سيادة القانون و اطلاق حملات المناصرة لقضايا المجتمع القانونية.
-

التعليقات