حركة الأحرار تدعو المجتمعين في القمة العربية لاتخاذ قرارات بحجم الجرائم ونصرةً للمدينة المقدسة وإنهاء معاناة الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
في ظل ما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وتزايد للاستيطان بشكل مبرمج يهدف لتغيير معالمها الإسلامية, وفي الوقت الذي تعقد فيه القمة العربية في الدوحة ينتظر شعبنا الفلسطيني الدعم والمساندة وتقديم النصرة له ولقضاياه العادلة وخاصة المسجد الأقصى الذي يدنس صباحاً ومساءً ولا يوجد من يحرك ساكناً وكأن الأقصى للفلسطينيين وحدهم, وعلى الرغم من الشعور باليأس والإحباط وعدم اهتمام شعبنا بأي قمة عربية تعقد لبحث قضايا عديدة ومن بينها القضية الفلسطينية, إلا أن شعبنا لا زال لدية بارقة أمل بأن تتمخض هذه القمة عن قرارات توازي جرائم الاحتلال, وألا تخلص في بيانها الختامي بالشجب والاستنكار, مما يعطي الاحتلال الصهيوني الدافع الأكبر لسرقة ونهب الأرض والمقدسات الفلسطينية وخاصة المسجد الأقصى الذي هو ملك لكل الأمة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ومع عقد القمة الرابعة والعشرين في الدوحة نؤكد على ما يلي:-
ندعو المجتمعين في القمة لاتخاذ قرارات بحجم جرائم الاحتلال الصهيوني ونصرةً للمدينة المقدسة وإنهاء معاناة الأسرى
إن شعبنا الفلسطيني ينتظر من القمة العربية التي بعنوان"الأمة العربية.. الوضع الراهن وآفاق المستقبل" الكثير من تقديم المساعدات وفك الحصار الخانق عن قطاع غزة.
ندعو المجتمعين للضغط على السلطة لإيقاف برنامج التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال, ولعدم الدخول في مفاوضات ثمناً للمال الأمريكي.
نطالب القمة العربية بالوقوف عند مسئولياتها بالضغط على محمود عباس للشروع في مصالحة وطنية بعيداً عن الارتهان للإدارة الأمريكية والصهيونية التي تسعى دائما لإجهاض أي مبادرة أو حلول لملف الانقسام.
في ظل ما تتعرض له المدينة المقدسة من تهويد وتزايد للاستيطان بشكل مبرمج يهدف لتغيير معالمها الإسلامية, وفي الوقت الذي تعقد فيه القمة العربية في الدوحة ينتظر شعبنا الفلسطيني الدعم والمساندة وتقديم النصرة له ولقضاياه العادلة وخاصة المسجد الأقصى الذي يدنس صباحاً ومساءً ولا يوجد من يحرك ساكناً وكأن الأقصى للفلسطينيين وحدهم, وعلى الرغم من الشعور باليأس والإحباط وعدم اهتمام شعبنا بأي قمة عربية تعقد لبحث قضايا عديدة ومن بينها القضية الفلسطينية, إلا أن شعبنا لا زال لدية بارقة أمل بأن تتمخض هذه القمة عن قرارات توازي جرائم الاحتلال, وألا تخلص في بيانها الختامي بالشجب والاستنكار, مما يعطي الاحتلال الصهيوني الدافع الأكبر لسرقة ونهب الأرض والمقدسات الفلسطينية وخاصة المسجد الأقصى الذي هو ملك لكل الأمة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ومع عقد القمة الرابعة والعشرين في الدوحة نؤكد على ما يلي:-
ندعو المجتمعين في القمة لاتخاذ قرارات بحجم جرائم الاحتلال الصهيوني ونصرةً للمدينة المقدسة وإنهاء معاناة الأسرى
إن شعبنا الفلسطيني ينتظر من القمة العربية التي بعنوان"الأمة العربية.. الوضع الراهن وآفاق المستقبل" الكثير من تقديم المساعدات وفك الحصار الخانق عن قطاع غزة.
ندعو المجتمعين للضغط على السلطة لإيقاف برنامج التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال, ولعدم الدخول في مفاوضات ثمناً للمال الأمريكي.
نطالب القمة العربية بالوقوف عند مسئولياتها بالضغط على محمود عباس للشروع في مصالحة وطنية بعيداً عن الارتهان للإدارة الأمريكية والصهيونية التي تسعى دائما لإجهاض أي مبادرة أو حلول لملف الانقسام.

التعليقات