المنتدى التربوي ينظم أمسية شعرية حول أم نضال فرحات
رام الله - دنيا الوطن
نظم المنتدى التربوي برفح أمسية شعرية بالتعاون مع الحركة النسائية بعنوان ( مدرسة الشهادة والبطولة أم نضال فرحات ) بحضور مستشار رئيس الوزراء م. عيسى النشار والمحلل السياسي د. نهاد الشيخ خليل ورئيس المنتدى د.نافذ الجعب والشيخ نصر فحجان عضو قيادة الحركة ورئيسة الحركة النسائية أم علي النشار والعديد من الشعراء ، وأدار اللقاء أ.د.جهاد العرجا عضو إدارة المنتدى حيث بدأ الأمسية بالترحيب بالحضور وأكد أن أم نضال فرحات رسمت لمن خلفها طريقاً نحو القدس قد سلكه رجال وحرائر فلسطين، وتجلت عظمتها في ذلك المشهد المهيب الذي رحلت فيه وشيعها رجال غزة من كافة أطيافهم.
وتحدث الشيخ خليل حول خنساوات فلسطين وعلى رأسهم أم نضال فرحات وسيرتها الجهادية ودعمها للمقاومة وللاستشهاديين ووداعها لأبنائها، حتى رسمت سياسة جهادية فريدة من نوعها تتحدى فيها المرأة عاطفة الأمومة وتتحدى قهر الاحتلال لتربي الرجال والشهداء، وتطرق الشيخ خليل إلى رثاء العالم العربي والإسلامي قبل فلسطين لأم نضال حتى وصلت بيوت العزاء للضفة الغربية وللمحافظات المصرية وكلهم يرثي خنساء فلسطين وخنساء الأمة.
كما أكدت أم علي خلال كلمتها أمام الحضور أن المرأة الفلسطينية هي مصنع الرجال والشهداء وأم نضال فرحات تضرب مثلاً من مئات الأمثلة وعشرات الخنساوات اللواتي مضين على الدرب فكل شهيد وكل استشهادي أو مقاوم خلفه أم خنساء أو أخت خنساء أو زوجة خنساء، فرحمة الله على معلمة المرأة صناعة الرجال والشهداء.
وتخلل الأمسية العديد من القصائد والشعرية فقد أشار عبد الكريم العسولي في قصيدته بعنوان ( مريم الخنساء) أن مريم هي أول الصرخات في وجه الردى وهي أم الرجولة والشهادة والنضال وهي ذلك النجم الذي لا ينطفئ وأصبحت مثالاً يحتذى لكل الأمهات، كما ألقى العسولي قصيدة أخرى بعنوان (أم وبطولة) تحدث فيها عن محمد فرحات الذي صلى ركعتين ثم ودع أمه التي أوصته أن يهجم ويقتل العدو ولا تعد إلا شهيداً أو منتصراً ولم تذرف دمعاً.
وفي قصيدة بعنوان ( فوق السحاب) تحدث فيها إبراهيم عيسى عن فراق الحب بين أم نضال وابنها ومشاعر الأم خلال الوداع وقوة قلب الخنساء وهي تودع ولدا بعد آخر ولك تبخل بهم في سبيل الله.
كما ألقى فارس عبد العال قصيدة بعنوان ( من أين أين نبدأ بالبكاء) يجسد فيها مشاعره وهو يودع أن نضال فرحات ويرثيها بكل كلمات الشعراء .
نظم المنتدى التربوي برفح أمسية شعرية بالتعاون مع الحركة النسائية بعنوان ( مدرسة الشهادة والبطولة أم نضال فرحات ) بحضور مستشار رئيس الوزراء م. عيسى النشار والمحلل السياسي د. نهاد الشيخ خليل ورئيس المنتدى د.نافذ الجعب والشيخ نصر فحجان عضو قيادة الحركة ورئيسة الحركة النسائية أم علي النشار والعديد من الشعراء ، وأدار اللقاء أ.د.جهاد العرجا عضو إدارة المنتدى حيث بدأ الأمسية بالترحيب بالحضور وأكد أن أم نضال فرحات رسمت لمن خلفها طريقاً نحو القدس قد سلكه رجال وحرائر فلسطين، وتجلت عظمتها في ذلك المشهد المهيب الذي رحلت فيه وشيعها رجال غزة من كافة أطيافهم.
وتحدث الشيخ خليل حول خنساوات فلسطين وعلى رأسهم أم نضال فرحات وسيرتها الجهادية ودعمها للمقاومة وللاستشهاديين ووداعها لأبنائها، حتى رسمت سياسة جهادية فريدة من نوعها تتحدى فيها المرأة عاطفة الأمومة وتتحدى قهر الاحتلال لتربي الرجال والشهداء، وتطرق الشيخ خليل إلى رثاء العالم العربي والإسلامي قبل فلسطين لأم نضال حتى وصلت بيوت العزاء للضفة الغربية وللمحافظات المصرية وكلهم يرثي خنساء فلسطين وخنساء الأمة.
كما أكدت أم علي خلال كلمتها أمام الحضور أن المرأة الفلسطينية هي مصنع الرجال والشهداء وأم نضال فرحات تضرب مثلاً من مئات الأمثلة وعشرات الخنساوات اللواتي مضين على الدرب فكل شهيد وكل استشهادي أو مقاوم خلفه أم خنساء أو أخت خنساء أو زوجة خنساء، فرحمة الله على معلمة المرأة صناعة الرجال والشهداء.
وتخلل الأمسية العديد من القصائد والشعرية فقد أشار عبد الكريم العسولي في قصيدته بعنوان ( مريم الخنساء) أن مريم هي أول الصرخات في وجه الردى وهي أم الرجولة والشهادة والنضال وهي ذلك النجم الذي لا ينطفئ وأصبحت مثالاً يحتذى لكل الأمهات، كما ألقى العسولي قصيدة أخرى بعنوان (أم وبطولة) تحدث فيها عن محمد فرحات الذي صلى ركعتين ثم ودع أمه التي أوصته أن يهجم ويقتل العدو ولا تعد إلا شهيداً أو منتصراً ولم تذرف دمعاً.
وفي قصيدة بعنوان ( فوق السحاب) تحدث فيها إبراهيم عيسى عن فراق الحب بين أم نضال وابنها ومشاعر الأم خلال الوداع وقوة قلب الخنساء وهي تودع ولدا بعد آخر ولك تبخل بهم في سبيل الله.
كما ألقى فارس عبد العال قصيدة بعنوان ( من أين أين نبدأ بالبكاء) يجسد فيها مشاعره وهو يودع أن نضال فرحات ويرثيها بكل كلمات الشعراء .

التعليقات