عبدالفتاح: سأقص شعري وأسلم نفسي للشرطة
رام الله - دنيا الوطن
أكد الناشط السياسي علاء عبد الفتاح إنه سيسلم نفسه اليوم الثلاثاء، وذلك استجابة لقرار الضبط والإحضار الذي صدر من النيابة العامة، في إطار التحقيقات التي تجرى في أحداث المقطم الأخيرة، والتي تم اتهام الناشط السياسي بالتحريض عليها.
وقال عبد الفتاح في اتصال هاتفي لـبرنامج "جملة مفيدة" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة MBCمصر: سأسلم نفسي الساعة 12 ظهرا حتى لا أعرض أسرتي للخطر، وعلى مستوى شخصي جدا لا أحب أن يقال علي هارب، لا أخاف من السجون، ولكني سأحتاج إلى أن أقص شعري، لأنهم سيقصونه في السجن
وأضاف: "بلغني أنهم نصبوا كمائن في محيط مدينة الإنتاج الإعلامي كي يتم القبض علينا، وهذا يدل على أن التخطيط يشمل أجهزة كثيرة، ولكن نحن لم نحرك هذه الجموع في المقطم، من تحرك هم الناس الغلابة الذين يعرفون معنى أزمة السولار ورغيف العيش".
وتابع: "الجماهير التي تتحداهم أوسع منا بكثير، الجماهير كانت من مساكن الزلزال والهضبة الوسطى ومدينة ناصر، والله العظيم هم مخدوعون، ونحن قيمتنا وأهميتنا أصغر من هذه الأحداث".
وتساءل الناشط السياسي عن السرعة التي يتم فيها سير التحقيقات في أحداث المقطم، في حين أن أحداث أخرى لم تجرى فيها التحقيقات بهذه السرعة، وقال: "العنف من الطرفين، وكانت هناك سلخانة تعذيب في أحد المساجد، وكان المفترض أن يحقق مع أناس من الجانبين".
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - عبدالفتاح: سأقص شعري وأسلم نفسي للشرطة
أكد الناشط السياسي علاء عبد الفتاح إنه سيسلم نفسه اليوم الثلاثاء، وذلك استجابة لقرار الضبط والإحضار الذي صدر من النيابة العامة، في إطار التحقيقات التي تجرى في أحداث المقطم الأخيرة، والتي تم اتهام الناشط السياسي بالتحريض عليها.
وقال عبد الفتاح في اتصال هاتفي لـبرنامج "جملة مفيدة" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي على قناة MBCمصر: سأسلم نفسي الساعة 12 ظهرا حتى لا أعرض أسرتي للخطر، وعلى مستوى شخصي جدا لا أحب أن يقال علي هارب، لا أخاف من السجون، ولكني سأحتاج إلى أن أقص شعري، لأنهم سيقصونه في السجن
وأضاف: "بلغني أنهم نصبوا كمائن في محيط مدينة الإنتاج الإعلامي كي يتم القبض علينا، وهذا يدل على أن التخطيط يشمل أجهزة كثيرة، ولكن نحن لم نحرك هذه الجموع في المقطم، من تحرك هم الناس الغلابة الذين يعرفون معنى أزمة السولار ورغيف العيش".
وتابع: "الجماهير التي تتحداهم أوسع منا بكثير، الجماهير كانت من مساكن الزلزال والهضبة الوسطى ومدينة ناصر، والله العظيم هم مخدوعون، ونحن قيمتنا وأهميتنا أصغر من هذه الأحداث".
وتساءل الناشط السياسي عن السرعة التي يتم فيها سير التحقيقات في أحداث المقطم، في حين أن أحداث أخرى لم تجرى فيها التحقيقات بهذه السرعة، وقال: "العنف من الطرفين، وكانت هناك سلخانة تعذيب في أحد المساجد، وكان المفترض أن يحقق مع أناس من الجانبين".
اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - عبدالفتاح: سأقص شعري وأسلم نفسي للشرطة

التعليقات