تربية الخليل تنفذ حملة نحو حقيبة مدرسية آمنة
رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار( نحو حقيبة مدرسية آمنة) تم تنفيذ حملة صحية لعدد من مدارس مديرية التربية والتعليم /الخليل بالتنسيق مع الإغاثة الطبية –هبة ازغير وبإشراف موظفة الصحة الميدانية لينا سليمي .استهدفت الحملة 4 مدارس أساسية ,استهدفت الطلبة والأهل والهيئة التدريسية في كل مدرسة (حليمة السعدية الأساسية للبنات ,شجرة الدر الأساسية للبنات,تيسير مرقه الأساسية للبنات ,أم عمار الأساسية للبنات )برزت أهمية الحملة من خلال تردد شكاوي الطلبة والأهل من ثقل الحقيبة المدرسية والمشاكل المرافقة كالأم العمود الفقري والكتفين والحالة النفسية للطلاب تجاه الحقيبة ومشاعر الكره
لها.شملت الحملة أكثر من 240 طالبة و170 ولية أمر و50 عضو من الهيئة التدريسية , وقد تم التركيز على الوزن المثالي للحقيبة المدرسية الفارغة عند الشراء والتي لا يجب أن تتعدى نصف الكيلو ولا تتجاوز إل 10/%من وزن الطالب ممتلئة .كذلك المواصفات الصحية لها وخاصة
الاطلاع على بطاقة الشراء المرفقة للحقيبة المدرسية والتي تحوي عدة معلومات أساسية تدعم أو تحد من اختيارها بالنسبة للمشتري وخاصة عمر الطفل والتي لا يعي الكثير منا لأهميتها .كما وتم تقديم بعض النصائح لتنظيفها وتجنب الغسل داخل الغسالة مما يضر بقطع الإسفنج الداخلية ويضعفهاأيضا تم التطرق إلى سلوك يتبعه 95 % من الطلبة وهو وضع الحقيبة خلف الظهر وعلى مقعد الدراسة مما يؤدي لمشاكل في العمود الفقري ,أشادت الأمهات بأهمية التوعية لهذا الموضوع على جميع المستويات والتطرق لها في جميع المدارس ليعي الطلبة والأهل والهيئات التدريسية لخطورة الوضع ويشددوا على عدم حمل أثقال زائدة في الحقيبة لا سيما وان معظم هذه الأثقال ليست من متطلبات
الدراسة كالألعاب ومطرات المياه والدفاتر المتعددة, وضرورة تغيير برنامج الدوام يوميا ومراقبة الأبناء وخاصة المراحل الأساسية الدنيا ممن يسعى لإشباع غريزة الاستملاك لديه في هذه المرحلة وحمل مالا يلزم من القرطاسية مما يشكل خطر متراكم لا يمكن إدراكه إلا بعد فوات الأوان .أما بالنسبة للهيئة التدريسية فقد أكد المعظم على انه يتم مراعاة جدول البرنامج اليومي وينم توزيع الحصص
بأقصى ما يمكن للمدرسة من عمله ليخفف عدد الكتب والدفاتر المحمولة إلا أن الظروف أحيانا والمتعلقة ببعض الصعوبات في التشكيلات المدرسية ونصاب بعض المعلمين وخاصة ممن يعمل في مدرستين (نص)يجعل من الصعب في بعض الأيام مراعاة تخفيف الكتب . وفي نهاية اللقاءات تم اخذ وزن عدد من الطلبة وحقائبهم وعمل مقارنة بين الوزن المثلي والوزن الزائد .
تحت شعار( نحو حقيبة مدرسية آمنة) تم تنفيذ حملة صحية لعدد من مدارس مديرية التربية والتعليم /الخليل بالتنسيق مع الإغاثة الطبية –هبة ازغير وبإشراف موظفة الصحة الميدانية لينا سليمي .استهدفت الحملة 4 مدارس أساسية ,استهدفت الطلبة والأهل والهيئة التدريسية في كل مدرسة (حليمة السعدية الأساسية للبنات ,شجرة الدر الأساسية للبنات,تيسير مرقه الأساسية للبنات ,أم عمار الأساسية للبنات )برزت أهمية الحملة من خلال تردد شكاوي الطلبة والأهل من ثقل الحقيبة المدرسية والمشاكل المرافقة كالأم العمود الفقري والكتفين والحالة النفسية للطلاب تجاه الحقيبة ومشاعر الكره
لها.شملت الحملة أكثر من 240 طالبة و170 ولية أمر و50 عضو من الهيئة التدريسية , وقد تم التركيز على الوزن المثالي للحقيبة المدرسية الفارغة عند الشراء والتي لا يجب أن تتعدى نصف الكيلو ولا تتجاوز إل 10/%من وزن الطالب ممتلئة .كذلك المواصفات الصحية لها وخاصة
الاطلاع على بطاقة الشراء المرفقة للحقيبة المدرسية والتي تحوي عدة معلومات أساسية تدعم أو تحد من اختيارها بالنسبة للمشتري وخاصة عمر الطفل والتي لا يعي الكثير منا لأهميتها .كما وتم تقديم بعض النصائح لتنظيفها وتجنب الغسل داخل الغسالة مما يضر بقطع الإسفنج الداخلية ويضعفهاأيضا تم التطرق إلى سلوك يتبعه 95 % من الطلبة وهو وضع الحقيبة خلف الظهر وعلى مقعد الدراسة مما يؤدي لمشاكل في العمود الفقري ,أشادت الأمهات بأهمية التوعية لهذا الموضوع على جميع المستويات والتطرق لها في جميع المدارس ليعي الطلبة والأهل والهيئات التدريسية لخطورة الوضع ويشددوا على عدم حمل أثقال زائدة في الحقيبة لا سيما وان معظم هذه الأثقال ليست من متطلبات
الدراسة كالألعاب ومطرات المياه والدفاتر المتعددة, وضرورة تغيير برنامج الدوام يوميا ومراقبة الأبناء وخاصة المراحل الأساسية الدنيا ممن يسعى لإشباع غريزة الاستملاك لديه في هذه المرحلة وحمل مالا يلزم من القرطاسية مما يشكل خطر متراكم لا يمكن إدراكه إلا بعد فوات الأوان .أما بالنسبة للهيئة التدريسية فقد أكد المعظم على انه يتم مراعاة جدول البرنامج اليومي وينم توزيع الحصص
بأقصى ما يمكن للمدرسة من عمله ليخفف عدد الكتب والدفاتر المحمولة إلا أن الظروف أحيانا والمتعلقة ببعض الصعوبات في التشكيلات المدرسية ونصاب بعض المعلمين وخاصة ممن يعمل في مدرستين (نص)يجعل من الصعب في بعض الأيام مراعاة تخفيف الكتب . وفي نهاية اللقاءات تم اخذ وزن عدد من الطلبة وحقائبهم وعمل مقارنة بين الوزن المثلي والوزن الزائد .

التعليقات