حزب الميثاق الوطني يشكوا إقصائة من المشاركة في مؤتمر الحوار ويطالب بمحاكمة من تلطخت أيديهم بالفساد والأرهاب لا إشراكهم بالحوار

رام الله - دنيا الوطن
غمدان أبوعلي
أستنكر حزب الميثاق الوطني من عملية الأختيار العشوائية للمشاركين في مؤتمر الحوار الوطني وإقصائة من مشاركة أعضائة ضمن مؤتمر الحوار متسائلاً عن كيفية وصول المتحاورون الى نتائج مثمرة وهم في حالة نفسية تحت هيمنة الأرهاب من جهة ولافرق بيننا وبينهم

وقال الحزب في بياناً لة " واليمن تمر بمرحلة الاحداث فيها كالبحر المتلاطم ونحن جميعاً ننشد ببلوغ اماني الشعب في ايجاد كيان يمني يسود فية المساواة في جميع هموم الشعب وخيراتة ليصل الى بر الامان

مشيراً الى انة مايؤسف لة حقاً عند الوصول الى اول خطوة وطنية وهي قيام الحوار الى اول لبنة على المسار الصحيح حققها المناضلون من كل الكيانات التي لها نضال مشهود داخل الساحة لككنا تفاجئنا بأن الحوار عمة البلوى حيث وان المشاركين فية منهم من ملك الثروة من قوت الشعب ومنهم قتلة الثوار والاستحواذ على التمثيل في الحوار وحجبوا عنا وعن كيانات شرائح مؤثرة في المجتمع وتغييب وتهميش الحزب بمختلف قواعده ومؤسساته في الحوار .

وأكد حزب الميثاق الوطني بأنهم أكثر حرصاً ونقاءاً ووطنية ممن شاركوا في الحوار **واياديهم ملطخة بالفساد والارهاب قتلاً وتشريداً وتطريداً مؤكداً بان من شاركوا في الحوار اعادوا انتاج انفسهم على حساب دماء الشهداء وقاموا بتقاسم السلطة " الاصلاح والمؤتمر " وقاموا بالاستحواذ على المال العام وكان تجمع الحوار معسكر في استنفار قتالي

ووجهة الحزب برسائل الى كلاً من ممثل الامين العام للامم المتحدة وكل وطني غيور ان يعوا خطورة نتائج الحوار المشبوهة بالاحتواء والسيطرة وبقاء الحال كما كان علية قبل الحوار لبقاء ماكان على ماكان نهباً للثروات وكبت الحريات وتكتيم الافواة

وحمل الحزب مجلس الامن الدولي المتبني على دعوة فرقاء الصراع في اليمن قبل ان يزال المهيمنين ممن انهكوا الشعب ديكتاتورية وسيطرة ونهب الثورة ولايجوز عقد مثل هذا المؤتمر ولم يحال الى المحكمة فرد ممن الحقوا الضرر والخراب والدمار ولم يرد فلساً الى خزينة الدولة من المليارات المنهوبة

التعليقات